الإتحاد المغاربي بين ضعف الإرادة وتزايد التحديات

تاريخ النشر

2012-1

نوع المقالة

مقال في مجلة علمية

عنوان المجلة

مجلة المستقبل العربي

الاصدار

Vol. 397 No. 34

المؤلفـ(ون)

د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم

الصفحات

10 - 30

ملخص

لقد مر الآن حوالي عقدين من الزمان على تأسيس اتحاد المغرب العربي في فبراير 1989، وبالتالي فإن الحاجة إلي تقييم مسيرته تبدو جد ملحة حتى يمكننا التعرف على الانجازات التي تحققت والمعوقات والتحديات التي تواجهه. وبعيد عن الرأي المتشائم حول عدم جدوى استمرارية اتحاد المغرب العربي كمنظمة جهوية تضم معظم دول الشمال الأفريقي العربية، فإن الوصف والتحليل الموضوعي لحصاد العقدين الماضيين لا يعتبر فقط مسئولية الباحثين والسياسيين في بلدان المغرب العربي، ولكنه يعتبر أيضا مسئولية تطال كل الجميع في العالم العربي بل والعالم ككل. وتستند عملية التشاؤم تجاه اتحاد المغرب العربي عموما من متغير الزمن، حيث إن الكثير يقيم مسيرة المنظمات الجهوية، والإقليمية، والعالمية استنادا إلي عمرها الزمني وبالتالي يقال مثلا إن نجاح منظمة وفشل أخرى يمكن التعرف عليه من خلال ما تم انجازه منذ تأسيسها. عليه، فإن الكثير يؤكد مثلا على أن مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس في فترة بروز اتحاد المغرب العربي يعتبر ناجحا، نظرا لأن لقاءات القمة تعقد بشكل مستمر الأمر الذي أدي إلي الانتقال من الاتحاد الفيدرالي إلي الاتحاد الاقتصادي، تم إلي الاتحاد النقدي أخيرا. إن نجاح منظمة وتعثر أخرى مرجعه عدة عوامل بيئية داخلية وأخرى بيئية خارجية، وهذا ينقلنا للحديث عن منهجية الدراسة. arabic 91 English 0

موقع الناشر

عرض