الانحراف في استخدام مصطلحات شرعية بيّنتها السنة النبوية (الغنيمة والغلول أنموذجا)

تاريخ النشر

2021-6

نوع المقالة

مقال في مؤتمر علمي

عنوان المؤتمر

مجلة جامعة المرقب

الاصدار

Vol. 2021 No. 0

المؤلفـ(ون)

د. إمهيدي سعد نجم أحمد

ملخص

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ... فعند النظر في الحالة الراهنة في بلادنا وما تبع ذلك من أزمات متعددة الجوانب، أعقبتها حروب متتالية بين الإخوة الأشقاء، يجد المتتبع للشأن الداخلي الليبي انحرافاً في استخدام بعض المصطلحات الشرعية التي تبنى عليها أحكاماً خاصة بينتها السنة النبوية المطهرة، وقد تفشى هذا الانحراف في الفهم والاستخدام للمصطلحات بين أوساط الناس، حتى ظن كثير منهم أنه الدلالة الحقيقية لها. ومما زاد في ترسيخ هذا الفهم السقيم لدى الناس الخطاب الإعلامي عبر قنوات إعلامية مختلفة، بوضع هذه المصطلحات على غير ما وضعت له دون الر جوع إلى مظانها. ويرجع اختياري لهذا الموضوع لأسباب، أهمها: 1. المفهوم الخاطئ لبعض المصطلحات الفقهية، وانتشار استخدامها بهذا المفهوم. 2. الخلط بين مفهومي الغنيمة والغلول. 3. تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة واجب شرعي. 4. تبيان عظم الضرر الواقع من جراء قلب المفاهيم للمصطلحات الشرعية. 5. بيان المفهوم الصحيح للمصطلحين للناس عامة؛ ليتجنبوا الوقوع في الفهم الخاطئ الحاصل لهما اليوم. وأهدف من خلال هذه الورقة إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية: س1/ ما مفهوم الغنيمة والغلول من خلال السنة المطهرة؟ س2/ كيف استخدم البعض مصطلح الغنيمة؟ س3/ ما أسباب تفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا؟ س4/ ما طرق العلاج التي يجب أن نسلكها للقضاء على هذه الظاهرة؟ وسأتطرق في هذه الورقة إلى مناقشة الموضوع في مبحثين هما: الأول: مفهوم الغنيمة والغلول لغة واصطلاحاً. الثاني: أسباب الخلط بين المصطلحات وطرق العلاج. وسأتبع – بإذن الله تعالى – في كتابتها المنهج الوصفي وطريقته المتمثلة في: جمع المادة وتصنيفها وتحليلها وشرحها وموازنتها؛ للوقوف على الفهم الصحيح للغنيمة والغلول من خلال السنة الشريفة، واستخلاص النتائج والتوصيات من ذلك. والله ولي التوفيق والسداد

النص الكامل

عرض

موقع الناشر

عرض