علم السياسة المعاصر

تاريخ النشر

2022-9

نوع المقالة

كتاب

عنوان الكتاب

دار الرواد للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلفـ(ون)

د. مصطفى عبدالله خشيم

ملخص

ملخص إن الهدف من هذا الكتاب يتجسد في تقديم القارئ إلي ابجديات علم السياسة المعاصر الذي يصف ويحلل العملية السياسية من خلال أطر فكرية ونظرية متعارف عليها في أدبيات الموضوع. كما يهدف هذا الكتاب إلي تتبع مواضيع علم السياسة من خلال التراكم المعرفي منذ الحضارات القديمة في إطار مقارن يأخذ في الحسبان تنوع المدارس الفكرية والنظرية. عليه، سيتم التعرض لأبرز فروع ومواضيع علم السياسة القيمي والامبيريقي من منظور مقارن. ففى الفصل التمهيدى سيتم التعرض مثلا للبعدين الفلسفي والكمي، ولكن بشيء من الايجاز، على اعتبار أن المتخصص سيدرس هذه التصنيفات المختلفة في مواد اقسام علم السياسة وبقية فروع المعرفة المختلفة. إذا، فإن هذا الكتاب يأخذ في الحسبان التراكم المعرفي لعلم السياسة المعاصر، حيث سيتم استعراض الأطر النظرية للمدارس الفكرية التي عرفها هذا الحقل المعرفي منذ تأسيسه في القرن العشرين. فعلم السياسة يعتبر علما معاصرا، مثله في ذلك مثل بقية فروع العلوم الاجتماعية الأخرى، حيث أن تاريخ نشأته يعود إلي بداية القرن العشرين عندما تأسست العلوم السياسية من جانب باحثين ينتمون لتخصصات مختلفة مثل القانون والاجتماع والاقتصاد. ولقد أطلق علماء السياسة الأوائل على هذا الفرع الجديد للمعرفة العلوم السياسية (بصيغة الجمع) نظرا لعدم استقلاليته عن بقية فروع المعرفة الأخرى. كما يتسم هذا المجال المعرفي بالديناميكية في نفس الوقت، حيث أنه تطور في منتصف القرن العشرين إلي علم مستقل يعرف بعلم السياسة (بصيغة المفرد) يتميز بأطره النظرية التي تصف وتحلل العملية السياسية من منظور مقارن يأخذ في الحسبان الظروف البيئة المحيطة ببعديها الداخلي والخارجي من ناحية، وبجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية-الثقافية من ناحية أخرى. فبالرغم من أن التوجهات المبكرة لفلاسفة وعلماء السياسة الأوائل كانت قيمية أو معيارية، الا أنها تطورت واصبحت فيما بعد امبيريقية أو اختبارية منذ منتصف القرن العشرين عندما قامت الثورة السلوكية في إطار علم السياسة. ومع نهاية الستينيات من القرن العشرين برز إطار نظري ثالث يعرف بالمدرسة ما بعد السلوكية يتميز بالجمع ما بين الكم والكيف إلي جانب الاستدلال والاستقراء. وطالما أن علم السياسة يعتبر علما معاصرا وديناميكيا، عليه فإن تقسيماته تأخذ ذلك في الحسبان. فالكتاب لا يتجاهل الأفكار السياسية للفلاسفة عبر التاريخ تمشيا مع مقولة أن المعرفة لا تنبع من فراغ. عليه، فان تصنيف المواضيع قد تم وفق فروع علم السياسة المعاصر، حيث خصص فصل لمفهوم السياسة (الفصل الأول)، وفصلين للنظرية السياسية (الفصلين الثاني والثالث)، وثلاثة فصول للسياسات المقارنة (الفصول الرابع والخامس والسادس)، وفصل للإدارة العامة (الفصل السابع)، وفصل عن العلاقات الدولية (الفصل الثامن). كلمات دالة: علم السياسة، البارادايم، الامبيريقية، النظرية السياسية، السياسات المقارنة، الادارة العامة، والعلاقات الدولية.