تآزر الدلالتين: الصرفية والسياقية في أبنية المشتقات لإثراء المعنى: ديوان عمر عبدالدائم أنموذجًا

تاريخ النشر

2020-10

نوع المقالة

مقال في مؤتمر علمي

عنوان المؤتمر

الملتقى الوطني الدولي الأول للأدب والنقد في ليبيا

المؤلفـ(ون)

د. عزة معاوي عمر الشيباني

الصفحات

474 - 488

ملخص

الدّلالة الصّرفية هي الدّلالة التي تُستمدُّ من بنية اللفظ وصيغته، وما تؤديه من وظائف تحمل ايحاءات دلالية ناتجة عن مادتها وهيئتها، وكذا الدلالة السياقية التي ترتسم فيها الدلالات المختلفة، فهي تأتي لبيان معنى صيغتها خارج السياق وداخله، ومن ذلك تتحد صلة علم الصرف بعلم الدلالة. وتبرز أهمية هذا الموضوع من خلال التّنبيه إلى شاعر من شعراء العصر الحديث في ليبيا، ألا وهو الشاعر عمر عبدالدائم أحد أدباء ليبيا وشعرائها الّذين أسهموا في صناعة تاريخ أمتهم، وآدابها. تميّز شعره بسهولة الألفاظ، وقوّة العبارات والتّراكيب، وبُعدها عن الغريب من الألفاظ، وواقعية أشعاره، وتعبيره الجميل، وكلماته النّابضة، وذوقه الرّفيع، وغيرها من الميزات، وأعتقد أنه لم يسبق دراسة الديوان من قبل في الجانب الصرفي، كما أن الدلالات الصرفية تعد أساسًا في فهم علم النحو والتراكيب وعلم المعاني والأساليب، ويهدف البحث إلى ربط الدّراسات اللغويّة القديمة بالحديثة من خلال النّصوص الصّرفيّة والدّلاليّة. فهناك تآزر بين البنى الصرفية، وما يعتريها من تغييرات، والسياقات التي ترتسم فيها الدلالات المختلفة، خاصة في اعتماد الدلالة السياقية وسيلة للتحليل، والتركيز على التغيير الصرفي والاشتقاق ووظائفهما في ذلك، حيث يجتمع الاستعمال الحداثي للبنى والاجراء السياقي لملامسة المعني، ومن ذلك فلا بد من الوقوف على تلك البنى الصرفية، وخُصصت الدراسة في أبنية المشتقات من خلال ديوان الشاعر عمر عبدالدائم الذي يحمل عنوان (يسكنني) ثم حاولت استشفاف الدلالات لإعادتها إلى سياقاتها المختلفة؛ لاستنباط وإثراء المعنى.

موقع الناشر

عرض