دراسة تقويمية لبعض متغيرات البيئة المادية المدرسية (الفيزيقية) كمـــــــــــا يقدرها مديرو مدارس مرحلة التعليم الأساسي.

تاريخ النشر

2005-1

نوع المقالة

رسالة ماجستير

عنوان الرسالة

الاصدار

Vol. 1 No. 1

المؤلفـ(ون)

الباشير الهادي محمد القرقوطي

الصفحات

1 - 2

ملخص

المستخلص: هدفت الدراسة إلىَّ معرفة مدى توفر عناصر المبنى المدرسي، بمرحلة التعليم الأساسي، ومدى مطابقتها للمواصفات النموذجية، واعتمدت الدراسة علىّ المنهج الوصفي، بتطبيق اداءة الدراسة(الاستبيان) بعد التأكد من دلالات الصدق والثبات للأداة، وتكونت العينة من (200) مدير، منهم (199) من الذكور، و(واحدة) من الإناث، جميعهم يشكلون نسبة (100%) من مجتمع الدراسة، أظهرت النتائج الآتية: 1- موقع المدارس مناسب، يتوسط المناطق التي خصت لها، وبعيد عن الاخطار. 2- المباني المدرسية مناسبة، من حيث مساحتها، وعدد طوابقها، واتساع ممراتها. 3- الفصول الدراسية مناسبة الحجم والتهوية والاضاءة، إلا انها تفتقر للتوصيلات الكهربائية، والستائر لحجب الضوء، ما يؤدي إلى عدم إمكانية استخدام الوسائل المعينة في عملية التدريس، وأن ارضيتها من بلاط غير مانع للصوت، والرطوبة، وأن جدرانها لا تعزل الحرارة، وهي تفتقر أيضًا للتدفئة الآلية والتبريد. 4- الأثاث المدرسي (المقاعد والسبورات) متوفر ومناسب لسن التلاميذ. 5- عدم توفر كل القاعات، والأماكن الخاصة بالأنشطة غير الصفية بصورة كافية. 6- توفر حجرات الخدمات العامة بنسب قليلة، وأن جميعها تفتقر للتجهيزات الخاصة لها. 7- المرافق الصحية يتوفر منها المورد المائي والمراحيض، أما احواض الغسيل فلا وجود لها عدا القليل من المدارس، ويتم التخلص من القمامة وفق الشروط الصحية اللازمة. 8- افتقار المدارس إلى الحد الأدنى من الصيانة. 9- أقرب تصميم توفرت فبه المواصفات النموذجية للمبنى المدرسي هو الطراز الذي تم تنفيذه من قبل الشركات الكورية خلال العام الدراسي 1986. أوصت الدراسة بتشكيل لجنة من الخبراء والمتخصصين في الجوانب المعمارية والتربوية تحت إشراف المركز الوطني لتخطيط التعليم يكون من واجباتها إجراء الدراسات اللازمة لوضع المعايير المناسبة مع مراعاة النواحي الاقتصادية والاجتماعية في كل جانب من جوانب المبنى المدرسي في ليبيا، وفق المعايير المعمول بها في مختلف البلدان خاصة ما يتشابه منها مع ظروفنا، ووفق معطيات الأبحاث التربوية والفنية المتجددة والمتطورة، باستمرار في هذا الميدان. كما تقترح الدراسة إجراء دراسات مماثلة في مناطق ليبيا تهدف إلى التعرف على حالة المباني المدرسية بمراحل تعليمية أخرى.

موقع الناشر

عرض