ختام زيارة اللجنة المكلّفة من مركز ضمان الجودة واعتماد المؤسسات التعليمية
#كلية_التربية_طرابلس #مكتب_الجودة #مكتب_المعلومات_والتوثيق | #متابعات | بعزمِ المخلصين وإرادةِ التميز … كلية التربية طرابلس تكتب فصلاً جديداً في مسيرة الجودة والاعتماد مع إسدال الستار اليوم الموافق 16/2/2026 على أعمال اللجنة المكلّفة من مركز ضمان الجودة واعتماد المؤسسات التعليمية بالتدقيق والتقييم لغرضِ نيل الاعتماد البرامجي لعدد (12) قسماً علمياً، نقف اليوم وقفة اعتزاز تليق بهذا المنجز النوعي الذي يُعد محطة مفصلية وتاريخية في مسيرة كليتنا نحو الريادة والتميز المؤسسي.وتتقدم أسرة كلية التربية طرابلس بأسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان إلى: لجنة التدقيق والتقييم: لما أظهروه من احترافية رفيعة، وروح علمية مسؤولة، وملحوظات بنّاءة سيكون لها الأثر العميق في تطويرِ الأداء الأكاديمي والارتقاء بجودة المخرجات التعليمية. قيادة الكلية: ممثلة في السيدة عميد الكلية د. مروى سويدان، والسيدة وكيل الشؤون العلمية أ. منال الحافي؛ بقيادتهنّ الحكيمة وإشرافهن المباشر ودعمهن اللامحدود وتذليل الصعاب كافة. فريق الجودة: ونخص بالذكر رئيس قسم الجودة وتقييم الأداء بالكلية أ. فوزية الحصان، لما بذلته من جهد قياديّ وتنظيمي محوري في إدارة ملف الجودة، ومنسقي الجودة بالأقسام العلمية الذين كانوا حلقة الوصل الفاعلة بين الأقسام وإدارة الجودة، فعملوا بروح المسؤولية والالتزام، وأسهموا في ترسيخ ثقافة الجودة وتحويلها إلى ممارسة مؤسسية راسخة. الكوادر الأكاديمية: من رؤساء الأقسام العلمية والهيئة التدريسيّة، الذين كان لحضورهم الفاعل ودعمهم اللامحدود طوال أيام الجودة ومساندتهم الصادقة الأثر البالغ في إظهار الوجه المشرّف لكليتنا أمام لجنة التقييم والتدقيق. الجنود المجهولون: الشؤون الإدارية والموظفون كافة، والحرس الجامعي، ونقطة الأمن، وعمال النظافة، الذين صنعوا بصمتٍ مشهداً تنظيمياً راقياً، وأسهموا في إظهار الكلية بالصورة التي تليق بتاريخها ورسالتها. نبض الكلية وغايتها: طالباتنا المجتهدات وخريجاتنا المتميزات، فهنّ الغاية والثمار الحقيقية لكل هذا الجهد، وبإنجازاتهن نعتز، ولأجلهن نستمر.لقد كانت أياماً استثنائية مليئة بالعطاء والعمل بروح الفريق الواحد، وأثبتت فيها كلية التربية طرابلس بشهادة فريق التدقيق الخارجي أنها صرحٌ علميٌّ راسخ، ومنارة للجودة والتميز.نسأل الله أن يُكلل هذا الجهد بالحصول على الاعتماد الرسمي، لنواصل أداء رسالتنا في بناء الإنسان وخدمة الوطن. كلية التربية طرابلس م. م. ت



التعليقات