المنشورات العلمية لـكلية التربية طرابلس

احصائيات منشورات كلية التربية طرابلس

  • Icon missing? Request it here.
  • 21

    مقال في مؤتمر علمي

  • 39

    مقال في مجلة علمية

  • 1

    كتاب

  • 0

    فصل من كتاب

  • 1

    رسالة دكتوراة

  • 2

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 0

    تقرير علمي

  • 1

    عمل غير منشور

  • 0

    وثيقة

TESIS DOCTORAL EL CONTEXTO CULTURAL EN EL DESARROLLO PSICOLOGICO Y EL JUEGO INFANTIL

1. Objetivos Con el fin de conocer cuando y como surgen los juegos infantiles y cómo evolucionan, hemos especificado tres objetivos fundamentales que son los siguientes: 1. Recopilar y analizar los juegos que habían practicado los niños y niñas libios en el pasado a través de entrevistas personales con población adulta. 2. Conocer los distintos tipos de juego que practican los niños y niñas libios en la actualidad mediante la observación directa en centros de educación preescolar, de tres a seis años, así como en centros de educación primaria, desde primero hasta quinto curso. 3. Explorar como surge y evoluciona el juego en un sujeto concreto, en este caso pretendemos estudiar el caso Luly, de tres años de edad, mediante la observación longitudinal de sus juegos y el análisis de cómo van evolucionando. 2. Interrogantes Esta tesis pretende dar respuestas a algunos interrogantes que a su vez son el camino para lograr los objetivos planteados. 1. ¿Qué juegos practicaban los niños y niñas libios en el pasado? 2. ¿Qué tipos de juego practican los niños y niñas libios en la actualidad? 3. ¿A qué juega Luly? 3. Descripción de la muestra Los sujetos de la muestra de la presente tesis son los siguientes:  Las personas entrevistadas de ambos géneros con un número total de 47 individuos, de las cuales 27 son varones (57.44 %) y 20 son mujeres (42.55%), de edades comprendidas entre 30 y 80 años (Véase Tabla 2). arabic 13 English 72
Masauda Muftah A abdrahman(1-2012)

EL RETORNO AL CENTRO DE ACOGIDA Y SUS REPERCUSIONES EN EL AUTOCONCEPTO DEL ADOLESCENTE EN LA CIUDAD DE TRIPOLI_LIBIA

1. RESUMEN: La presente investigación estudia la influencia del retorno de una familia kafala a un centro de acogida, en el autoconcepto del adolescente en la ciudad de Trípoli (Libia).Los sujetos han sido 105 adolescentes de12 a 21 años de ambos sexos (mujeres 49,7 y hambres 53,3) repartidos en tres grupos (sujetos retornados de familia kafala, sujetos que viven en centros de acogida y sujetos que viven con sus familias biológicas. El instrumento empleado ha sido la escala de autoconcepto de los niños y adolescentes de Piers y Harris (1964-1969). Para analizar los datos se utilizo el análisis de varianza (ANOVA) de un factor, la prueba de F de Fisher, prueba de Scheffe, prueba de T Student. Los resultados señalan que existen diferencias significativas entre grupos: los sujetos que viven con sus familias biológicas obtienen mejores puntuaciones en el de autoconcepto global y en las distintas subescalas; además, los chicos muestran mejor autoconcepto que las chicas: se concluye que el contexto familiar y cultural ejerce gran influencia en la adquisición del autoconcepto y la autoestima. arabic 20 English 97
Masauda Muftah A Abdrahman(1-2009)

تقويم مستوى جودة أداء عضو هيئة التدريس الجامعي من وجهة نظر الطلبة بكلية الهندسة - جامعة طرابلس

تنبع أهمية ودور عضو هيئة التدريس الجامعي وجودة أداءه في كونه أحد العناصر المهمة في تحديد جودة التعليم الجامعي وقد لاحظ العديد من الباحثون أن هناك قصور في فهم أهمية جودة التعليم الجامعي بشكل عام وجودة أداء عضو هيئة التدريس الجامعي بشكل خاص. توصلت الدراسة إلى وجود فروقات ذات دلالة إحصائية بين جودة أداء عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة- جامعة طرابلس وبين المستوى المطلوب من جودة أداءه في مجال واحد فقط من خمس مجالات وفق لمتغير جنس مجيب الاستبيان (القدرات الشخصية)، أما ما يخص متغير سنة الدراسة لمجيب الاستبيان فكان في أربع مجالات من ضمن خمس مجالات (التخطيط والإعداد، التفاعل والتعامل، القدرات الشخصية، المقررات الدراسية). وأوصت الدراسة بأهمية متابعة وتقويم مستوى جودة أداء أعضاء هيئة التدريس الجامعيين حتى يتم الوصول إلى التميز في مخرجات كلية الهندسة-جامعة طرابلس مقارنة بالجامعات الأخرى. arabic 171 English 0
أ. فاطمة عبد المجيد البهيليل(12-2017)

واقع برنامج التربية العملية بكلية التربية طرابلس من وجهة نظر الطلاب / المعلمين

تأتي هذه الدراسة للتعرف على واقع برنامج التربية العملية بكلية التربية طرابلس من وجهة نظر الطلاب/ المعلمين للوقوف على جوانب القوة والضعف فيه. arabic 143 English 0
د. محمد احمد عسكر(12-2014)

مستوى الكفايات التدريسية لمعلمات رياض الأطفال العامة بمدينة طرابلس

قد كشفت بعض الـدراسات التربوية عن " أن المعلم لا يستطيع أن يقود العملية التعليمية وتطوير مادتها، وطرق تدريسها لمسايرة التطور السريع في ميدان المعرفة، وتنفيذ المهمة الموكلة إليه إلا إذا تمكن من مجموعة من الكفايات التدريسية الأساسية". من بين هذه الكفايات التدريسية التي يجب أن يكون المعلم متمكنا منها التخطيط للدرس وإدارة الصف وبعض السمات الشخصية وبعض الكفايات الأخرى. تعتبر مرحلة ما قبل المدرسة (رياض الأطفال) مـن المراحل المهمة التي تتطلب مـن المدرس أن يبذل قصار جهده لتوصيل المعارف والمعلومات الأساسية، ويجب أن يكون على مستوى عال من تلك الكفايات التدريسية. تهدف الدراسة للتعرف على مستوى الكفايات التدريسية لمعلمات (رياض الأطفال) مرحلة ما قبل المدرسة. arabic 124 English 0
أ. زهرة أبوبكر الحمال, أ. سعاد ميلاد الصيد(1-2011)

Outliers and an Introduction to Exploratory and Robust Techniques

Introducing the outlier problems, the impact of outliers on the classical data analysis, the Exploratory techniques and Robust techniques in data analysis for univariate and regression cases as resistant techniques to Outliers arabic 8 English 57
NAGEMEDDIN TAHER ABOUBAKER FATHALI(0-0)

الخدمات والتكنولوجيا المساندة لذوي العوق البصري (Support services and assistive technology for people with visual Impairments)

هدف هذا البحث إلى التعرف على الخدمات والتكنولوجيا المساندة لذوي العوق البصري، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي وعرضت من خلال محاور البحث خدمات المساندة للمكفوفين وعينة من التكنولوجية الحديثة في مجال التواصل والحصول على المعلومات كذلك في مجال التعرف والتنقل (Orientation and Mobility) وأوصت بجملة من التوصيات وطرحت بعض المقترحات نذكر منها : 1) العمل على تغيير ردود أفعال وتوجهات المجتمع السلبية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة. 2) الرفع من مستوى الخدمات الإرشادية المساندة التي من شأنها مساعدته ورعايته وتوجيه نموه نفسياً وتربوياً ومهنيا وأسرياً .3)، تشجيع ذوي العوق البصري وتدريبهم على استخدام معينات الاتصال والتنقل التي تناسب ظروفهم وتتماشي مع حالتهم ودرجة العوق لديهم، وتذليل العقبات والصعوبات في البيئة المحيطة بهم حتى يتمكنوا من استعمالها.4)، الاهتمام بتأهيل وتدريب معلمي التربية الخاصة على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة قبل وأثناء الخدمة.5)، التوجه نحو التطوير المستمر لمناهج إعداد معلمي التربية الخاصة بحيث تتضمن كل جديد وحديث في مجال تكنولوجيا ذوي الاحتياجات الخاصة والخدمات المساندة.5)، العمل على استجلاب ما يستحدث في مجال تكنولوجيا الإعاقة وإقامة دورات تدريبية على تطبيقاتها لمعلمي الفئات الخاصة.6)، تشجيع الخبراء العرب في مجال الحاسوب والبرمجيات على تصميم برامج عربية مساندة تتماشى مع البيئة العربية.7)، تهيئة المدراس العادية لاستيعاب الفئات الخاصة القادرة على التعلم وتوفير الوسائل والتقنيات وغرف المصادر من اجل إنجاح عملية الدمج.8)، أخيراً: إن هذه الوسائل التكنولوجية مهمة؛ ولكن الأهم منها هو التقييم لحاجة المعاق وإيجاد خطط تعليمية فردية. arabic 101 English 67
مسعودة مفتاح أحمد عبدالرحمن(3-2014)

الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية خصائص وتشخيص Children with Academic Learning Disabilities Characteristics & Diagnosis

من خلال زيارات الباحثة للعديد من مؤسسات التعليم الأساسي في مدينة طرابلس / ليبيا وذلك ضمن برنامج التربية العملية، لاحظت وجود عدد لا يستهان به من التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة والحساب وصعوبات في التهجئة، كذلك لاحظت عدم دراية الكثير من المعلمين بمفهوم الصعوبات الأكاديمية وعدم قدرتهم على تمييز ذوي الصعوبة عن غيرهم من الحالات ومن هنا رأت الباحثة أنه من الواجب والضروري التعرف علي خصائص ذوي الصعوبات التعليمية وخاصاً الأكاديمية منها وسبل تشخيصهم من أجل تقديم المساعدة للمعلم أولاً ليستطيع تمييز هذه الفئة داخل القاعة الدراسية ومن ثم المساهمة مع غيره من ذوي الاختصاص في تشخيص نمط الصعوبة التي يعاني منها التلميذ وما إذا كانت مشكلة التلميذ هي صعوبة في التعلم أم نوع آخر من المشاكل التعليمية كالتأخر الدراسي أو بطء التعلم، وكذلك المساهمة في إعداد وتصميم البرامج التربوية العلاجية. إن تحديد الخصائص الفارقة بين من هم يعانون من صعوبات تعليمية وغيرهم من الأطفال سواء كانوا من العاديين أو من ذوي المشاكل الأخرى، هو أمر في غاية الأهمية، فهو أولى الخطوات في طريق التشخيص ومن ثم العلاج. كما أن أي خطة علاجية لا تقوم على نتائج الكشف والتشخيص الدقيق للحالة يكون مصيرها الفشل وضياع الوقت. ويمكن صياغة مشكلة البحث الراهن في التساؤلات الآتية التي بدورها تؤدي إلى تحقيق الأهداف المحددة له: 1. ما هي الخصائص النفسية والسلوكية لذوي صعوبات التعلم الأكاديمية؟ 2. ما هي أساليب تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية؟ يهدف هذا البحث إلى الآتي: 1. التعرف على الخصائص النفسية والسلوكية التي تميز الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية عن غيرهم من الأطفال العاديين. 2. الكشف على أساليب تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية. arabic 101 English 64
مسعودة مفتاح أحمد عبدالرحمن الحسيني(1-2013)