المكافحة المتكاملة لمرض موت بادرات و عفن جذور نباتات الخيار تحت ظروف الزراعة المحمية

تاريخ النشر

2024-1

نوع المقالة

مقال في مؤتمر علمي

عنوان المؤتمر

المؤلفـ(ون)

ِالحسين مفتاحىالزرزاح

ملخص

الملخص يعتبر مرض موت بادرات وعفن جدور نباتات الخيار من أهم الامراض الفطرية الواسعة الانتشار والذي يؤدى إلى نقص في المحصول قد يصل إلى 100%. تم عزل 124عزلة فطرية تنتمى الى احدى عشر جنسا من جدور وقواعد سيقان الخيار المصابة و المعقمة سطحيا من منطقتي طرابلس (68 عزلة) والمرقب (56 عزلة ) وكان Fusarium moniliforme الأكثر انتشارا بينما Trichothecium roseum و Aspergillus sp. PeniciIIium spاقل شيوعا وقدر بعزلة واحدة فقط لكل منهم أثبتت القدرة المراضية لعدد 15 عزلة بأن جميعها ممرضة ولكن بدرجات متفاوتة وكانت العزلة رقم(6) Rhizoctonia soIani هي الأكثر مرضية حيث سببت موتاً لجميع بادرات الخيار يلي دلك العزلة رقم(63) من الفطرPythium uItmum المعزولة من منطقة طرابلس والعزلة رقم(50) من الفطرScIerotium roIfsii المعزولة من منطقة المرقب في حين كانت العزلة رقم (9) من الفطرFusarium soIani المعزولة من المرقب هي الأقل مرضية و كانت الفروق بين العزلات المختبرة معنوية. وكان الفطر الحيوي Trichoderma albumهو الأكثر فاعلية مقارنة بالفطر T.harzianum .كانت العزلة R.solani هي أكثر حساسية لفعل الفطر الحيوي الأول في حين كانت عزلة الفطر F.moniIiforme هي أكثر العزلات مقاومة للفطر الحيوي وكانت الفروق بين جميع المعاملات عالية المعنوية. بين اختبار التأثير التثبيطي معملياً لنوعين من الزيوت ( زيت الثوم –زيت الزيتون ) بأن زيت الثوم هو الأكثر فاعلية. أوضحت نتائج تجربة البيوت المحمية(Greenhouses ) نقصاً في نسبة بادرات الخيار الميتة عند زراعة بذور خيار غير معاملة بزيت الثوم بتربة بها الفطر الحيوي T.album سواء مصحوبا ًبكل العزلات الممرضة أو كلاً على حدة وعند زراعة بذور خيار معاملة بزيت الثوم ( تركيز 15% ) نقعاً لمدة 12 ساعة وفي غياب الفطر المضاد أدى ذلك إلى نقص نسبة النباتات السليمة بغض النظر عن نوع العزلة الفطرية الممرضة المختبرة بينما ازدادت نسبة النباتات السليمة عندما أضيف الفطر الحيوي ولذا يوصى بإضافة الفطر الحيوي T.album إلى التربة عند الزراعة للحصول على نسبة إصابة قليلة بمرض موت البادرات وعفن جذور الخيار وبالتالي الحصول على زيادة في المحصول.