ملخص
تسلّط هذه المقالة الضوء على التغيرات الجذرية التي طرأت على شبكة العلاقات الاجتماعية في ليبيا بعد عام 2011 وأدت إلى تفككها. تعتمد المقالة على منهجية العصف الذهني بين عدد من الباحثين في علم الاجتماع في الجامعات الليبية، وهو ما عزّز من شمولية التحليل وعمقه، وعكس تفاعلاً وشمولية نوعية تهدف إلى تقديم رؤى معمّقة وتحليل يتجاوز الأساليب الأكاديمية التقليدية، حيث تُشير المقالة إلى أن شبكة العلاقات الاجتماعية في المجتمع الليبي مرت بمراحل عصيبة أدت إلى تناثر العلاقات الاجتماعية إلى تجمعات قبلية أو مناطقية تدير شؤونها اليومية وتتعامل بصورة مستقلة. وتتجه المقالة إلى ضرورة تبنّي رؤية جديدة لإعادة بناء هذه الشبكة.
