نظرية إميل بنفينست: الأسس اللغوية و التطبيق في تدريس اللغة الفرنسية كلغة اجنبية.

تاريخ النشر

2025-12

نوع المقالة

مقال في مجلة علمية

عنوان المجلة

al-ostath

الاصدار

Vol. 0 No. 30

المؤلفـ(ون)

أكرم رجب عمار قرقابة

الصفحات

68 - 86

ملخص

بشكل عام وكما نعلم جميعًا ، يُعرّف في علم اللغويات بوجود نوعين من الكلام. و فيما يخص الكلام الخطابي فهو متصل و متجذرٌ بعمق في الموقف التواصلي،و الذي يُنتج من خلاله المتكلم خطابه. لذا فهو يشمل المتكلم (الشخص الذي يُنتج الرسالة المكتوبة أو الشفهية) والمستقبل (الشخص الذي سيستقبل هذه الرسالة)، مع استخدام علامات ذاتية (الضمائر الشخصية ، والدلالات ، و الزمن المضارع). ويتميز هذا النوع من الخطاب بالحوارات والمناظرات والنصوص الجدلية. ومن الناحية الأخرى يتميز الكلام التاريخي بالموضوعية والسرد ، دون تدخل صريح ومباشر من الراوي او المتحدث. و هذا النوع غالبًا ما يوجد في الروايات التاريخية ، والنصوص العلمية ، أو الروايات الكلاسيكية ، حيث تسود أزمنة الماضي (الماضي البسيط ، الماضي الناقص). حيث تهدف هذه الأفكار إلى إبراز العلاقات القائمة بين اللغة والذاتية في إنتاج الخطاب ، لذا فهيا تُمكّننا من تحليل وفهم بنية اللغة ووظيفتها بشكل صحيح. الكلمات المفتاحية : النص التاريخي ، النص الخطابي ، اللغويات ، اللفظ ، المتكلم ، المخاطب ، الإشارات ، الدلالات ، الإشارات المكانية والزمانية.

موقع الناشر

عرض