ملخص
هدفت الدراسة إلى التحقق من مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة بالمدارس الحكومية بمدينة زليتن، كما هدفت إلى التعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات معلمي التربية الخاصة، على مقياس الاحتراق النفسي تُعزى لبعض المتغيرات وهي:- (عدد الطلاب، مستوى الدخل، نوع إعاقة الطالب، الجنس)، حيث استخدم الباحثان المنهج الوصفي في هذه الدراسة لمناسبته لطبيعة البحث، وهو وصف المتغيرات كما هي موجودة في الواقع، ولتحقيق أهداف الدراسة طبقَّ الباحثان استمارة استبيان لقياس الاحتراق النفسي (إعداد الباحثين) على جميع أفراد مجتمع الدراسة والتي كان قوامها ( 68 ) معلما ومعلمة لمعرفة مستوى الاحتراق النفسي لديهم، مستخدمين أسلوب الحصر الشامل؛ نظراً لصغر حجم المجتمع، حيثُ كانت الاستمارة مكونة من ( 28 ) فقرة مقسّمة على ثلاثة أبعاد، وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة بالمدارس الحكومية بمدينة زليتنيُعدُّ منخفضاً، كما توصلت النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 في درجة الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة وجميع متغيرات الدراسة والمتمثلة في: الجنس، التخصص، عدد الطلاب، ومستوى الدخل، ونوع إعاقة الطالب. الكلمات المفتاحية:الاحتراق النفسي، التربية الخاصة، المعلمين.
