ملخص
هدفت الدراسة إلى تركيز الاهتمام على التنمر داخل المؤسسات التعليمية، وتسليط الضوء على التنمر المترتب على التنشئة الأسرية، والبحث سبل التكامل بين التنشئة الأسرية والتربية المدرسية لمعالجة التنمر في البيئة المدرسية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بوصفه المنهج الملائم لطبيعة هذه الدراسة، وخلصت النتائج إلى: إنه لن تختفي ظاهرة التنمر في المدارس بدون تضافر جميع الجهود، لذا يجب تحقيق التنسيق بين المدرسة والأسرة والأبناء للقضاء على ظاهرة التنمر في المدراس، وأن للأسرة دور مكمل وضروري للمدرسة وهو دور هام وحيوي، إذ يجب تنشئة الطفل على حب الخير والخلق الحسن وعدم إيذاء الغير، وضرورة العمل على اصدار تعليمات التي توصي بضرورة مكافحة جميع أشكال التنمر والاستهزاء والسخرية والعنف وغيره من الظواهر السلبية والهدامة بالبيئة المدرسية، وضرورة التنويــع والتطـــوير فـــي آليــات التواصـــل مـــع الأسر وعـــدم الاكتفـــاء باجتماعـــات مجالس الآباء كآلية تقليديـة للتواصل، ويجب على المدرسة مراقبة سلوكيات التلاميذ جيدا داخل الفصل الدراسي والمدرسة ككل، حتى يتم العلم بكل ما يصدر من التلاميذ خلال اليوم الدراسي، على أن يتم تعديل سلوك كل من يتنمر وتمكين الضحية من الدافع عن نفسه واشراك المتفرجين على مساندة الضحية. الكلمات الافتتاحية: تكامل الأدوار، التنشئة الأسرية، التربية المدرسية، معالجة، التنمر المدرسي.
