ملخص
لقد أصبحت المعلومات في عصرنا الحالي ثروة وطنية شأنها شأن الثروات الأخرى التي تنعم بها الدول من ثروات طبيعية وبشرية وزراعية ... وغيرها، بل أصبح الاعتماد على المعلومات في استثمار الثروات الأخرى، المعيار الحقيقي لمدى تطور وتقدم الدول، والدعامة الرئيسية لصنع واتخاذ القرار سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً، وبذلك أصبح التنافس والتوجه العالمي نحو كيفية امتلاك الوسائل والطرق لإنتاج المعلومات والتحكم في تدفقها ومحاولة السيطرة عليها للاستفادة منها في مختلف مناحي الحياة، من خلال الاتجاه نحو امتلاك ودعم ما يعرف اليوم بصناعة المعلومات وتكنولوجيا المعلومات، والتي بدورها تعد من أبرز عوامل القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية للدول في عصرنا الحاضر؛ فمن يمتلك المعلومات والمعرفة وكيفية صناعتها والتحكم فيها، يمتلك مفاتيح القوة والتميز في كافة المجالات.
