ملخص
تسعى هذه المقالة إلى توضيح الأزمة البنيوية لعلم الاجتماع في ليبيا، مبينة خضوع الحقل السوسيولوجي للتطويع الأيديولوجي بعد 1969، وانكفائه نحو "الرقابة الذاتية" بعد 2011 نتيجة التحديات الأمنية. كما دعت المقالة إلى مراجعة إبستمولوجية شاملة لكسر "شرنقة الخوف"، مع التأسيس لإرادة سياسية حاضنة تعيد صياغة السوسيولوجيا كشريك فاعل في هندسة المستقبل المجتمعي.
