ملخص
إن تطور البحث العلمي من الإعتماد على الأساليب التقليدية التي كانت تتسم بالبطء والجهد الكبير، إلى توظيف التقنيات الحديثة ثم أدوات الذكاء االصطناعي التي أسهمت في تسريع وتحسين مختلف مراحل البحث. ويبرز دور الذكاء االصطناعي في تسهيل الوصول إلى المصادر، وتحليل البيانات بدقة، وتوليد أفكار وفرضيات جديدة. وتتمثل مشكلة البحث في التحديات التي واجهت أعضاء هيئة التدريس من حيث اإلطار الزمني )2015–2024 ،) قبل استخدام هذه الأدوات، مما استدعى دراسة أثرها في تحسين جودة الإنتاج العلمي بكلية التربية – قصر بن غشير. وتهدف الدراسة إلى بيان مدى إسهام الذكاء االصطناعي في تسريع البحث، وتحسين التحليل اإلحصائي، وتنمية المهارات التقنية لدى الباحثين. كما تكمن أهمية البحث في توضيح دور هذه الأدوات في تقليل الوقت والجهد، وتعزيز دقة النتائج، وتنمية الإبداع، ودعم التعاون العلمي، بما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة البحوث العلمية وزيادة أثرها و تساؤلات البحث التي تركز على تحديد الفوائد المتوقعة إستخدام أدوات الذكاء االإصطناعي في تحسين إنتاج البحوث العلمية، ودورها في دعم مراحل البحث المختلفة مثل جمع البيانات وتحليلها وصياغة النتائج، إضافة إلى التعرف على التحديات التقنية والمعرفية التي قد تواجه الباحثين، وأوجه الإختلاف بين البحوث المعتمدة على الذكاء االصطناعي وتلك التقليدية. وتشير البيانات الديموغرافية إلى أن نسبة الإناث أعلى من الذكور، مع توازن نسبي في الأعمار، وارتفاع المستوى التعليمي للمشاركين، وتنوع تخصصاتهم ونتائج البحث تشير إلى أن استخدام أدوات الذكاء االصطناعي يسهم بشكل إيجابي وملحوظ في تحسين كفاءة وجودة البحث العلمي، رغم وجود تحديات تقنية قد تكون أكثر صعوبة مما هو متوقع، مما يستدعي تطوير مهارات الباحثين لمواكبة هذه الأدوات.
