آليات التحقق من المعلومات في منصات تدقيق الحقائق في ظل تطور الذكاء الاصطناعي: دراسة تحليلية لعينة من منصات التحقق

تاريخ النشر

2026-6

نوع المقالة

مقال في مؤتمر علمي

عنوان المؤتمر

المؤلفـ(ون)

نجيب فرج علي رحومة

الصفحات

37 - 76

ملخص

تتناول هذه الدارسة الدور الكبير الذي تمارسه المنصات المتخصصة في تدقيق المعلومات في المشهد الإعلامي المحلي والعربي والعالمي، مع التركيز بشكل خاص على الآليات المتبعة في التحقق، حيث تستعرض الدارسة ممارسات مدققي المعلومات في ثلاث منصات مختلفة محلية وعربية وعالمية، بهدف فهم المنهجية والتقنية المطبقة للتحقق من صحة الأخبار والمعلومات في ظل انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة، وعليه تتمثل مشكلة البحث في التساؤل التالي: ما طبيعة وآليات التحقق من المعلومات المعتمدة في منصات التحقق من المعلومات في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي؟، كما يهدف البحث إلى الإجابة عن عدة تساؤلات رئيسية: ما هي الآليات المتبعة للكشف عن الادعاءات في منصات التحقق المحلية والعربية والعالمية، وما مدى مصداقية هذه المنصات في التحقق؟ وكيف تواجه هذه المنصات التحديات الجديدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في عملية تدقيق المعلومات؟ وما هي أبرز الادوات والتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في عمليات التدقيق؟ تعتمد الدارسة على منهج تحليل المضمون من خلال تحليل عينة من الادعاءات التي خضعت لعمليات تدقيق المعلومات، في ثلاث منصات وهي (أنير (محلية)، مسبار(عربية)، سنوبس(عالمية)، الاختيار تم وفق معيار النشاط والاستمرارية والشهرة لدى الجمهور، حيث تم تحليل عينة من 60 مادة تحقق منشورة خلال الفترة من يناير 2026 إلى مارس من نفس السنة، والتي خضعت لتحليل المحتوى للكشف عن آليات التحقق المعتمدة وتقييم مدى استخدام الأدوات الرقمية والتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي في هذه العمليات. كشفت نتائج الدارسة عن أدوات تحقق متشابهة تقريباً في كل المنصات الخاضعة للتحليل، وتصدر البحث العكسي عن الصور والفيديوهات الطرق الأكثر شيوعاً في تدقيق المعلومات، وأكدت الدراسة أن مدققي المعلومات في المنصات عينة الدارسة يعتمدون بشكل قليل على أدوات التحقق الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأبرزت النتائج أهمية اعتماد المنصات على العنصر البشري في عمليات تدقيق المعلومات والتحقق منها.

النص الكامل

عرض

موقع الناشر

عرض