Prof.Dr. MustafaKashiem

Department of Political science faculty of Economy

Full name

Prof.Dr. Mustafa Abdalla Abulgasem Kashiem


Doctor of Phiosophy

Academic Rank



Mustafa Kashiem is one of the staff members at the department of 3 faculty of 10. He is working as a since 1997-07-28. He teaches several subjects in his major and has several puplications in the field of his interest.

Download CV

Contact Information

روابط التواصل


Doctor of Phiosophy

Political Science
Ph.D from Tulane University, New Orleans, Louisiana, USA, 1986
12 ,1985

Master degree

Political Science
Tulane University, New Orleans, La. 70121, USA
7 ,1982

Bachelor Degree

Political Science
Cairo University
7 ,1975


Faculty Member (Assistant ) at Political Science Department - Garyounis University

Teach courses in political science Research activities Attending local and global conferences
1978 - 1993

Attache and third secretary in the Libyan Ministry of Foreign Affairs - Ministry of Foreign Affairs

Technical and economic cooperation Administration
1975 - 1978

Associate and then Professor of Political Science at the Department of Political Science - Tripoli University

Chairman of many academic and technical committees at the University of Tripoli Dean of the Faculty of Economic, Zawia University (2001-2008) Chairman of the Scientific Committees at the University of Zawia (2002-2005)
1975 - 2021


Turkey Pro-Arab Stand in the New Millennium: A Comparative Study

Turkey’s policy has become more interested in the Islamic roots of Turkey. Furthermore, global changes have once again brought Turkey's attention to the Arab and Islamic worlds. The relationship between Turkey and the Arab World is old as one can remember. Geographical proximity and cultural ties are among the prominent factors that enhanced the relationship between Turkey on the one hand, and the Arab World on the other hand. The relationship between Turkey and the Arab World becomes more complicated when secularism adopted as a doctrine by modern Turkey. Furthermore, the Arabs during the 1950s and 1960s split into many independent states with different political and ideological orientations. Nevertheless, the focus of this paper is not to describe and analyze the historical-cultural ties between Turkey and the Arab World. Instead, the focus will be on the Turkish support of Arab causes in the United Nations General Assembly “UNGA” in the twenty-first century, a subject requires more methodological attention. The emergence of the Turkish new foreign policy paradigm has resulted in changing its position towards Arab issues, which has shifted from neutrality and indifference to leadership and pro-Arab causes. The data of this study confirmed that Turkey largely supports Arab issues related to the Palestine issue and the ArabIsraeli conflict during the third millennium. However, when it comes to Arab issues of a controversial nature, such as human rights and the Arab-Arab conflicts, Turkish support becomes less clear. Therefore, the environmental changes surrounding Turkey have resulted in increased support for Arab issues in the third millennium, a link that was missing in the context of the traditional Paradigm of Turkish foreign policy.
Kashiem, Mustafa A. A(5-2021)
Publisher's website

The Libyans Attitudes towards Democratic Transition during the Period from 2012 to 2014

Libya has witnessed a democratic transition process since the early months of 17th February Revolution, 2011. However, after eight years, there is still a gap in the literature about this topic. Thus, this study aims to fulfil a part of this gap by describing and analyzing the Libyan attitudes towards the democratic the transition process in Libya post Kaddafi era during the years, 2012-2014. Currently, the Libyans view themselves as participants in the democratic process that Libya is enjoying since August 2011, when the declaration of the liberating of Libyan was announced by the President ofthe Interim Transitional National Council “ITNC” in Benghazi. The findings of this study demonstrate that the Libyans are no longer view themselves as belonging to parochial or subjective political cultures; and therefore, the rate of registration on the 7thof July 2012 election reached 93%, whereas the ratio of the actual voting reached 65% of the total eligible voters. The negative attitudes towards Kaddafi’s regime have changed into positive patterns after the victory of 7thFebruary Revolution. These positive attitudes towards participation culture are spilled over towards the new political system as well as its internal and external policies. Nevertheless, negative attitudes towards issues that threat the national identity have been reported as the majority of the participants rejected federalism as a political system for the new Libya. The findings also indicate that issues related to Amazigh language, liberal democracy and forgiveness with Kaddafi’s supporters before the interim￾justice takes place were also rejected by a large portion of the sample. Keywords: ITNC, NPC, the Interim Constitutional Declaration, system attitudes, process attitudes, policy attitudes.
Mustafa Abdalla A. Kashiem(6-2019)
Publisher's website

الانتخابات الليبية: الواقع والآفاق

يعود تاريخ الانتخابات الليبية إلى 19 فبراير 1952 عندما أُجريت أول انتخابات تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة بعد الحصول على الاستقلال السياسي في 24 ديسمبر 1951. لكن الانتخابات في عهد المملكة الليبية لم تكن نزيهة وشفافة، وبالتالي فإن انتخابات عام 1964 كانت الأخيرة، لكن ليبيا شهدت نمطاً آخر من الانتخابات في عهد القذافي عرف بالتصعيد الشعبي، والذي استمر خلال الفترة (1977-2010)، وعادت ليبيا من جديد إلى الانتخابات التقليدية في عام 2012 عندما انتخب الشعب الليبي أعضاء المؤتمر الوطني العام المائتين في انتخابات حرة ونزيهة وتحت إشراف هيئة الأمم المتحدة، وتعكس الانتخابات الليبية عموما الظروف البيئية المحيطة ببعديها الداخلي والخارجي وبعواملها السياسية والاقتصادية والاجتماعية-الثقافية. فالايدولوجيا وطبيعة النظام السياسي والظروف الاقتصادية والاجتماعية كانت ومازالت تؤثر على مسار العملية الانتخابية في ليبيا منذ الاستقلال السياسي في منتصف القرن الماضي. عليه، فإن غياب أو ضعف النظام الحزبي مهد مثلا لبروز الانتماء القبلي والجهوي كبديل أو خيار للكثير من الناخبين في انتخابات 2012، 2013، 2014. كما أن الفراغ السياسي للسلطة في ليبيا ما بعد القذافي قد زاد من التدخل الخارجي في العملية الانتخابية، ومثال ذلك الصراع الإيطالي-الفرنسي بخصوص تحديد موعد انتخاب الرئيس والبرلمان.وتشير أدبيات علم المستقبل عموما إلى بروز عدة سيناريوهات محتملة للانتخابات الليبية تتراوح ما بين التفاؤل والتشاؤم. وإذا كان السيناريو المعتدل يرجح استمرار الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية-الثقافية على ما هي عليه، فإن السيناريو المتشائم يغلب مكامن الضعف على نقاط القوة من ناحية، ويرجح زيادة التحديات وعدم الاستفادة من الفرص المتاحة للبيئية الخارجية من ناحية أخرى. لكن السيناريو المتفائل يميل إلى غلبة إيجابيات الانتخابات الليبية على سلبياتها من ناحية، وتغلب ليبيا على تحديات الانتخابات والاستفادة من الفرص المتاحة ومساعدة المنظمات الدولية والإقليمية والبلدان الصديقة في هذا الشأن من ناحية أخرى.
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(6-2019)
موقع المنشور

الأزمة الليبية: المفهوم والأبعاد

َتتسم ألازمة الليبية بالتداخل والتعقيد في الوقت نفسه، حيث يلاحظ أنها ترقى إلى مستوى ألازمة الإقليمية بل والدولية، فألازمه الليبية هي نتيجة لعوامل داخلية وأخرى خارجية. وعلى الرغم من أن العديد من القِوَى الإقليمية والدولية أيَّدت في البداية أن ثورة فبراير ضد القذافي، إلا أن أغلبها تراجع عن ذلك وساهم في دعم الثورة المضادة منذ سنة 2014. ومع أن ليبيا شهدت عملية تحول ديمقراطي ملحوظة خلال السنوات، 2012-2014م، إلا أن الحرب الداخلية قد اندلعت في الشرق والجنوب والغرب الليبي منذ 2014م ألأمز الذي زاد ألازمة تعقيدا. وتهدف هذه الدراسة إلى فهم ألازمه الليبية من خلال الاستعانة بنظريات علم السياسة المتاحة حتى يمكن التعامل معها بواقعية وعقللانية. arabic 60 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(5-2021)
موقع المنشور

فجوة الجندر العربية في الألفية الثالثة

يهدف هذا الكتاب إلي وصف وتحليل فجوة الجندر العربية في إطار مقارن يأخذ في الحسبان تطور عملية المساواة بين المرأة والرجل في بلدان ونظم اقليمية مختلفة من ناحية، ومسار فجوة الجندر على مستوى العالم ككل من ناحية أخرى. عليه، فإن اإلشكالية التي يركز عليها هذا الكتاب تتجسد في إثارة التساؤل التالي: كيف ولماذا توجد فجوة جندر عربية في األلفية الثالثة ؟ إن محاولة اإلجابة المؤقتة على التساؤل السابق، تقودنا عموما إلى تطوير الفرضيتين التاليتين: " توقع وجود عالقة سببية بين تمكين المرأة في إطار عملية التنمية البشرية العربية من فرضية أساسية، ناحية، وتقليص فجوة الجندر العربية من ناحية أخرى." " عدم توقع وجود عالقة سببية بين تمكين المرأة في إطار عملية التنمية البشرية العربية فرضية صفرية، من ناحية، وتقليص فجوة الجندر العربية من ناحية أخرى." ويالحظ عموما على الفرضية األساسية لهذا الكتاب عموما ما يلي: 1. بينما سيتم التعامل مع هوة الجندر العربية كمتغير تابع "Dependent Variable"، فإن التنمية . البشرية وعدم المساواة في الجونسة ستجسد المتغير ين المستقلين "Independent Variable" 2. إن العالقة المتوقعة بين متغيرات الكتاب يتوقع أن تكون سببية وقوية في حالة الفرضية األساسية، وأن تكون ضعيفة أو مجرد عالقة اقتران في حالة الفرضية الصفرية. 3. إن العالقة بين المتغير ين المستقلين والمتغير التابع يتوقع أيضا أن تكون طردية في إطار الفرضية األساسية، وبالتالي يتوقع أنه كلما زادت مستويات تمكين المرأة العربية في إطار عملية التنمية البشرية، كلما زادت مستويات المساواة بين المرأة والرجل في العالم العربي، والعكس صحيح. وبناء على اإلشكالية والفرضيتين السابقتين، فإن أهداف هذه الدراسة ستكون على النحو التالي: 1. وصف وتحليل مدى تمكين المرأة في إطار عملية التنمية البشرية العربية في إطار مستوى تحليل كلي وأخر جزئي، حيث يتوقع أن تتفاوت مستويات التنمية البشرية والتمكين من قطر عربي إلى أخر نتيجة العتبارات سياسية واقتصادية ومالية سنتعرف عليها فيما بعد. )الباب األول من الكتاب( 2. وصف وتحليل فجوة الجندر العربية في إطار مقارن أحداهما كلي واألخر جزئي، حيث يتوقع أيضا تفاوت مستويات فجوة الجندر من قطر عربي إلى أخر.)الباب الثاني من الكتاب( 3. وصف وتحليل مدى تأثير التنمية البشرية وعدم المساواة في الجونسة )عدم تمكين المرأة( على فجوة الجندر العربية في القرن الواحد والعشرون.)الباب الثالث من الكتاب( 4. طالما إن لغة األرقام ال توضح كل األبعاد المتعلقة بإشكالية فجوة الجندر العربية، عليه فإن البحث عن تفسيرات أو تحليالت لما ستوضحه البيانات يعتبر هدفا أخرا سيسعى هذا الكتاب إلى تحقيقه. 5. لكن الفهم المعمق إلشكالية فجوة الجندر العربية ال يكتمل إال بالمقارنة بمناطق أخرى في العالم، وبالتالي فإن الهدف األخر سيكون وصف وتحليل إشكالية عدم التمكين وعدم المساواة بين المرأة والرجل في البلدان العربية في إطار مقارن يأخذ في الحسابان الظروف البيئية المحيطة ببعديها الداخلي والخارجي. ويالحظ مما سبق، إن تقارير التنمية البشرية تركز على عملية تمكين المرأة في مجاالت التنمية البشرية المختلفة، وبالتالي فإن مؤشراتها تختلف عموما عن مؤشرات تقارير فجوة الجندر. فإحصائيات تقارير التنمية البشرية تشير إلي المساواة بين المرأة والرجل في إطار عملية التمكين، بقصد التعرف على االنجازات والنكسات التي تتعرض لها المرأة في إطار عملية التنمية البشرية. لكن هدف تقرير فجوة الجندر يركز في المقام األول واألخير على عملية عدم المساواة بين المرأة والرجل، وبالتالي فقد جاءت مؤشراته متداخلة مع مؤشرات تقارير التنمية البشرية أحيانا، ومختلفة أحيانا أخرى. على كل حال، فإن بيانات مصدر هذا الكتاب تعتبر مكملة لبعضها البعض طالما أنه يمكن القول بأن نجاح عملية تمكين المرأة العربية في إطار عملية التنمية البشرية قد يحقق في نهاية المطاف مستويات عالية من المساواة بين المرأة والرجل في المجاالت المختلفة. وتمشيا مع األهداف المنشودة لهذا الكتاب، فإن وصف وتحليل عملية المساواة بين المرأة والرجل في البلدان العربية في إطار مقارن قد تطلب تقسيم هذا الكتاب إلي ثالثة أبواب يحتوي األول منها على الفصول األربعة األولى، ويضم الثاني منها الفصول األربعة األربعة األخرى، ويضم الباب األخير ثالثة فصول، مع خاتمة الكتاب وقائمة المراجع وملحق خاص عن اتفاقية المرأة، وذلك على النحو التالي: المقدمة. الباب األول، تمكين المرأة العربية في إطار عملية التنمية البشرية، ويشمل الفصول األربعة األولى:  الفصل األول، التنمية البشرية للمرأة العربية في المجال الصحي. في مجال التعليم.  الفصل الثاني، ، التنمية البشرية للمرأة العربية في المجال االقتصادي.  الفصل الثالث، التنمية البشرية للمرأة العربية في المجال السياسي.  الفصل الرابع، التنمية البشرية للمرأة العربية الباب الثاني، فجوة الجندر العربية، ويشمل خمسة فصول:  الفصل الخامس، فجوة الجندر العربية في المجال الصحي.  الفصل السادس، ، فجوة الجندر العربية في مجال التعليم.  الفصل السابع، ، فجوة الجندر العربية في المجال االقتصادي.  الفصل الثامن، ، فجوة الجندر العربية في المجال السياسي. الباب الثالث، عالقة فجوة الجندر بالتنمية البشرية للمرأة العربية الفصل التاسع، فجوة الجندر العربية: تباين البيانات. الفصل العاشر،، تأثير تمكين المرأة في إطار عملية التنمية البشرية على فجوة الجندر العربية: التحليل اإلحصائي للبيانات الفصل الحادي عشرة، تمكين المرأة الليبية في عملية التنمية البشرية وعالقة ذلك بفجوة الجندر الفصل الثاني عشرة، معوقات ومستقبل فجوة الجندر العربية خاتمة الكتاب مراجع الكتاب. ملحق رقم (1): اتفاقية منع التمييز ضد المرأة. arabic 71 English 0
مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(9-2014)

تأثير التحولات الديمقراطية على الثقافة السياسية في ليبيا الجديدة

من الملاحظ أن ثورة 17- فبراير- 2011 قد غيرت، بشكل ملحوظ، الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ليبيا الجديدة. فثورة 17 فبراير تجسد وجود عملية تغيير جدري في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يلاحظ مثلا إن النظام الدكتاتوري قد أصبح يتحول بخطى ثابتة إلى نظام ديمقراطي تعددي, وأن هيمنة نخبة حاكمة على ثروات ليبيا قد انتهى بحيث أن هذه الموارد سيتم توزيعها بعدالة إلى جانب توظيفها في تحقيق عدالة اجتماعية افتقر إليها الشعب الليبي منذ انقلاب عام 1969. وتواجه عملية التحول الديمقراطي التي يعمل ثوار 17 فبراير على تحقيقها في إطار ليبيا الجديدة عدة صعاب، لعل أبرزها غياب مؤسسات الدولة التي اختزلها النظام الديكتاتوري في شخص الطاغية القدافي. فعملية التحول الديمقراطي في إطار ليبيا الجديدة تنطلق إذن من فراغ مؤسساتي، الأمر الذي يعني إن عملية تضيق الفجوة المؤسساتية يحتاج إلى فترة انتقالية طويلة إذا ما قورنت بثورتي كل من تونس ومصر. وبالرغم من الصعاب العديدة التي تواجه عملية التحول الديمقراطي في إطار ليبيا الجديدة، فإنه يمكن القول بأن الثقافة السياسية التي بدأت تتشكل منذ قيام ثورة 17 فبراير قد تسرع من عملية التحول الديمقراطي. إن التساؤل عما إذا كانت عملية التحول الديمقراطي تعتبر نتيجة أم سببا لثقافة ثوار 17 فبراير سيقودنا عموما للحديث عن منهجية هذه الدراسة، ولكن ذلك سيتم بعد استعراض أدبيات الثقافة السياسية في ليبيا حتى يمكن الإلمام بأدبيات الموضوع من منظور مقارن. arabic 120 English 0
مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2013)

تصميم البحوث العلمية في إطار العلوم الاجتماعية

تتطلب منهجية البحث العلمي وضع تصميم ملائم يتمشى وإشكالية وفرضية الدراسة المثارة، حيث يتحتم على الباحث في هذه المرحلة من مراحل العملية البحثية تحديد الطريقة التي سيتم بها تحديد مدى تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع، فالتصميم " Design" يعني إذن وضع خطة يمكن من خلالها تحقيق الأهداف المنشودة للبحث. ووفقاً لأريل بابي “E. Babbie" فإن دافع الباحث قد يتمثل في تحقيق التالي:(1) 1-اختبار مصداقية نظريات قيميه. 2-اختبار مصداقية فرضيات أو فرضية محددة أثارها الباحث في إطار دراسة إمبيريقيه يقوم بها. 3-اكتشاف اهتمامات غير محددة للباحث، وبالتالي فإن الباحث قد يكون مهتماً بإشكالية محددة دون أن تكون لديه فكرة عن أية علاقة متوقعة بين متغيرات الدراسة التي يقوم بها. 4-تنفيذ التزام أو عقد مع شركة أو جهة عامة بخصوص إجراء دراسة محددة سلفاً. وقد تتفاوت الدوافع السابقة من باحث إلى أخر، لكن يمكن القول إن البحث الإمبيريقي ينطلق من إشكالية وفرضية محددة تتطلب وضع تصميم يتمكن من خلاله الباحث من وضع وتحديد الخطوات التي يمكن من خلالها الإجابة على التساؤلات المثارة في الإشكالية، وكيفية جمع الملاحظات، واختيار الأساليب والتقنيات الإحصائية المناسبة لاختبار البيانات متى تم تجميعها. إذن، إذا كان هدف ودافع الباحث يتمثل في اختبار مصداقية فرضية مثارة في دراسته، فإن تصميم الباحث سيمكن الباحث من توضيح الكيفية التي تتحقق في إطارها أهداف الدراسة.(2) ويمكن التنويه منذ البداية، إلا أنه ليس بإمكان الباحث أن يصمم إمبريقيا كل الظواهر والمواضيع التي قد تحظى باهتمام الباحثين في مجال العلوم الاجتماعية. كما أن الاعتبارات السياسية والدينية والأخلاقية والعرفية قد تعيق الباحث من وضع تصميم اختباري، على اعتبار أن الباحث لا يمكن أن يعيش بمعزل عن الظروف السياسة، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية المحيطة به. عليه، يلاحظ أن التصميم الامبيريقي أو ألاختباري "Empirical Design" الجيد يتطلب ضوابط وشروطاً قد يصعب على الباحث توفيرها في إطار العديد من فروع العلوم الاجتماعية.(3) ويشير الشكل: 1 إلى المراحل الرئيسية التي تمر بها عملية البحث العلمي، حيث يلاحظ أن تصميم البحث يأتي في المرحلة الثالثة بعد تحديد وتطوير كل من الإشكالية والفرضية. وكما هو الحال في كل مرحلة من مراحل البحث العلمي المشار إليها في الشكل: 1، فإن نجاح الباحث في مرحلة التصميم يتوقف على مدى إلمامه بأدبيات ونظريات الموضوع الذي يدرسه، وبالتالي يمكن القول إنه لا يوجد تصميم ناجح بدون وجود خلفية نظرية عن موضوع الدراسة. إذن، فهذا الكتاب يركز على مرحلة محددة من مراحل عملية البحث العلمي، ألا وهي مرحلة تصميم البحث، وبالتالي فإن تقسيمات هذا الكتاب ستكون على النحو التالي: المقدمة. الفصل الأول: خلفية تصميم البحث العلمي. الفصل الثاني: مراحل تصميم البحث العلمي. الفصل الثالث: عناصر تصميم البحث العلمي. الفصل الرابع: التصميم غير الامبيريقي. الفصل الخامس: التصميم شبه الامبيريقي. الفصل السادس: التصميم الامبيريقي. خاتمة الكتاب. arabic 86 English 0
مصطفى عبد الله خشيم(1-2009)

تأثير الهجرة غير الشرعية فى العلاقات الإيطالية-الليبية

تعتبر الهجرة غير الشرعية أو القانونية مشكلة عالمية معاصرة تفاقمت بشكل ملحوظ منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين. ويتجسد هدف هذه الدراسة عموما في وصف وتحليل تأثير الهجرة غير الشرعية على العلاقات السياسية والأمنية الإيطالية الليبية منذ بداية الألفية الجديدة. وبالرغم من عمق البعد التاريخي للعلاقة الإيطالية الليبية، إلا أن تفاقم مشكلة الهجرة غير القانونية في نهاية العقد الأخير من القرن الماضي قد زاد من مستويات التنسيق والتعاون بين البلدين، لاسيما في المجالين السياسي والأمني. فعلى مستوى العلاقات السياسية يلاحظ مثلا زيادة وثيرة الزيارات الرسمية وغير الرسمية، إلي جانب عقد المعاهدات والاتفاقيات الثنائية بين إيطاليا وليبيا منذ عام 2000. كما يلاحظ أيضا أن العلاقات الأمنية بين البلدين قد تعززت بشكل ملحوظ من خلال تبادل الزيارات بين الخبراء في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، ودعم إيطاليا التقني والعسكري لحرس الحدود الليبي. إن استعراض الاتفاقيات الثنائية وتحليل مضمون مذكرة التفاهم الإيطالية الليبية لعام 2017 يشير بوضوح إلي تركيز البلدين على زيادة ودعم التنسيق والتعاون في المجالات المختلفة بشكل عام وفي المجالين السياسي والأمني بشكل خاص. إن تفاقم مشكلة الهجرة غير القانونية وزيادة عدد المهاجرين من الشواطئ الليبية إلي السواحل الإيطالية دفع الأخيرة إلي زيادة مستويات التنسيق والتعاون الثنائي في المجالات المختلفة عموما والمجالين السياسي والأمني خصوصا. arabic 100 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2018)
موقع المنشور

اتجاهات الرأي العام الليبي تجاه الفيدرالية: هل الفيدرالية ضرورة أم التزام؟

تواجه ليبيا الجديدة بعد نجاح ثورة 17 فبراير والقضاء على نظام القدافي المباد جملة من الخيارات الآنية والإستراتيجية، ومن أمثلة ذلك خيار الفيدرالية الذي يعتبر في هذا المرحة مجرد إيديولوجية يطرحها بعض السياسيين والأكاديميين بخصوص مستقبل ليبيا السياسي والإداري. فليبيا عرفت منذ تاريخها القديم المركزية السياسية، نظرا لتجانس سكانها وملائمة ظروفها البيئية المحيطة لخيار نظام الدولة البسيطة. وتتعلق إشكالية هذه الدراسة عموما في بإثارة التساؤل التالي: كيف ولماذا تتبنى ليبيا الجديدة الفيدرالية كخيار استراتيجي؟ وبناء على ذلك، فقد تم تطوير الفرضية التالية: "إن الرأي العام الليبي بعد نجاح ثورة 17 فبراير يتوقع أن يرفض الفيدرالية كخيار إستراتيجي لليبيا المستقبل." إذن، فقد تم التعامل مع الفيدرالية كمتغير تابع، واتجاهات الرأي العام الليبي نحو الفيدرالية كمتغير مستقل. وبناء على الفرضية المثارة، عليه فقد تم تقسيم الدراسة إلي خمسة محاور رئيسية: مفهوم وأبعاد الفيدرالية، ليبيا بين المركزية واللامركزية السياسية، البيئة المحيطة وخيار المركزية واللامركزية السياسية في ليبيا الجديدة، اتجاهات الرأي العام نحو الفيدرالية كخيار لليبيا الجديدة، وخاتمة: الدراسة. إن الطابع الامبيريقي لهذه الدراسة تطلب إعداد استبيان تم توزيعه على عينة تغطي مدينة الزاوية والمناطق المجاورة لها، حيث تم تسليم 500 استمارة وكان معدل ردودها (ن=357) مناسبا لإجراء تحليل إحصائي لفرضية الدراسة. ولقد تم ضبط العلاقة بين متغيري الدراسة، حيث تمت مراعاة إجابات المبحوثين من حيث: العمر، نوع الجنس، مكان الميلاد، مستوى التعليم، الدخل، المهنة، والوضع الاجتماعي. وبينما وصل معدل الذين لم يوافقوا على الفيدرالية كخيار لليبيا الجديدة إلي ثلثي المستطلع أرائهم (67.%)، يلاحظ أن الذين يؤيدون الفيدرالية لم يتعد 15.1% فقط. وتتمشى عموما النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة والفرضية المثارة، حيث رفض معظم أفراد العينة المستطلع آراؤهم الفيدرالية كخيار إستراتيجي لليبيا المستقبل. فالبلدان الفيدرالية لم تتجاوز 10% من عدد دول عالمنا المعاصر. كما أن العشرين دولة الفيدرالية في العالم كانت في معظمها دول ذات سيادة وقررت أن تندمج سياسيا مع احتفاظها بخصوصياتها، وبالتالي كانت الفيدرالية خيارا مناسبا لها. لكن ليبيا دولة متجانسة دينيا ولغويا وعرقيا، وبالتالي فإن خيار الفيدرالية غير مناسب لها. arabic 137 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2015)
موقع المنشور

العلاقات الدولية والألعاب الأولمبية

لقد تزايد الاهتمام بالرياضة في دول العالم ككل، إلي درجة إن بعض الكتاب البريطانيين يصفها بالديانة "Religion". إن زيادة الاهتمام بالرياضة جعلها تنتقل إلي الصفحات الأولى من الجرائد والمجلات بعد أن كان التعتيم الإعلامي هو القاعدة. فالرياضة تجسد أمال الملايين، وبالتالي فإن السياسيين يستخدمونها كوسيلة للحصول على التأييد المطلوب.(Clarke, 1996, p. 53) فالدول المتقدمة تنفق بسخاء على الرياضة، نظرا لارتفاع مرددوها الاقتصادي من ناحية، ونظرا لاتساع قطاع العمالة في إطار الرياضة من ناحية أخرى. وتشير الإستراتيجية الرياضية البريطانية المدعومة من قبل الحزبين الرئيسين إلي إن إجمالي ما تنفقه بريطانيا على الرياضة يصل إلي إتنا عشرة مليار جنيه إسترليني سنويا، وأن القوة العاملة في إطار القطاع الرياضي تصل إلي أربعمائة وعشرون ألف شخص.(A Sporting Future for All, 2004: 11) وتتطلع شعوب العالم إلي الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية كل أربع سنوات، حيث تتنافس حكومات العالم على استضافة هذا الحدث العالمي الذي يستمر في العادة لمدة أسبوعيين في الحالة الأولى، وإلي مدة تسعة أيام في الحالة الثانية. وبينما يخصص الأسبوع الأول من الألعاب الأولمبية الصيفية لحفل الافتتاح وبعض الألعاب، كالسباحة، يلاحظ أن الأسبوع الثاني يتم فيه التركيز على ألعاب القوى وحفل الاختتام. ويتنافس الرياضيون من مختلف دول العالم على الألعاب المختلفة، حيث يلاحظ مثلا أن عدد هؤلاء الرياضيين قد وصل إلي أكثر من أحد عشرة ألف متنافس أو لاعب يمثلون 204 دولة مختلفة خلال دورة بكين 2008. إن النظرة السريعة للعلاقة بين السياسة والرياضة في إطار الألعاب الأولمبية يمكن أن تتمثل في عدة أبعاد، مثل: • التنافس المحموم بين الدول على استضافة الألعاب الأولمبية. • التنافس المحموم بين الدول على إنجاح أو فشل الألعاب الأولمبية، مثل التنافس بين القوتين العظميين أو الشرق والغرب خلال فترة الحرب الباردة. • التهاب المشاعر الوطنية أو القومية بين الرياضيين أثناء الألعاب الأولمبية، مثل التفاخر برفع العلم من قبل الفائزين والمشجعين في هذه الألعاب. • رفع العلم وتلاوة النشيد الوطني خلال مراسم التتويج في إطار الألعاب الأولمبية. • تدخل أو تأثير حكومات الدول على مسار الألعاب الأولمبية. • الإنفاق بسخاء على استضافة الألعاب الأولمبية، حيث أن ذلك يجسد عملية سياسية معقدة تشارك فيها القوى السياسية المختلفة بالدول المعنية. عليه، فإن هذا الكتاب سيتعرض لمثل هذه المحاور حتى يمكن وصف وتحليل العلاقة بين المتغيرات السياسية والرياضية خلال الألعاب الأولمبية. فالألعاب الأولمبية لا تجرى بمعزل عن السياسة كما يعتقد الكثير، وبالتالي فإن أهمية هذا الكتاب جاءت لتوضح مثل هذه الإشكالية. فالدول تتخلص من تبعات العديد من المشاكل التي تعاني منها، مثل ضعف الهوية الوطنية، والركود الاقتصادي، من خلال تحقيق الرياضيين لانتصارات في إطار المنافسات: المحلية، والإقليمية، والدولية. فبينما ترتفع الروح المعنوية للرجال عندما يفوز نظرائهم من الرياضيين، يلاحظ إن ثقة النساء في أنفسهن تزداد أيضا مع فوز نظيراتهن في المنافسات الرياضية بمختلف مستوياتها. فالرياضة تعكس إذن أبعادا سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وثقافية، ونفسية.(Levermore, 2004) لكن قبل الحديث عن إشكالية الدراسة، فإن الأمر يتطلب أولا التعرض لأدبيات الموضوع، وهي أدبيات تعكس إما الاهتمام الموسع الذي لم يشير صراحة إلي وجود علاقة بين السياسة والرياضة كما هو الحال في العديد من الكتب والمقالات العامة في إطار علم العلاقات الدولية، أو الاهتمام بعلاقة الرياضة بالسياسة من النواحي التاريخية والقانونية والاقتصادية والإنسانية، أو علاقة فرع معين من الرياضة بالسياسة، مثل علاقة الألعاب الأولمبية أو بطولات كاس العالم لكرة القدم بالعلاقات أو السياسة الدولية. وسنحاول في إطار المحور التالي من المقدمة عموما التعرض للأدبيات، سواء تلك التي ركزت على الرياضة بشكل عام أو الألعاب الأولمبية بشكل خاص. arabic 67 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2010)

القانون الدولي: الإطار النظري والمصادر

يتمثل محور تركيز هذا الكتاب على الإطار النظري لدراسة القانون الدولي إلى جانب وصف وتحليل مصادر القانون الدولي سواء كانت أصلية أو احتياطية أو إضافية. فكما أن الأطر النظرية للقانون الدولي تتنوع، فإنه من الملاحظ أن مصادر القانون الدولي تتباين بدورها، وبالتالي يلاحظ أن هذا الكتاب يتكون من بابين رئيسيين وهما : أولاً، الإطار النظري لدراسة القانون الدولي، ويتكون هذا الباب بدوره من خمسة فصول هي على التوالي: ماهية القانون الدولي، تطور القانون الدولي، المداخل النظرية لدراسة القانون الدولي ، طبيعة العلاقة بين القانون الدولي وكل من القانون المحلي والسياسة، والطبيعة الإلزامية للقانون الدولي. ثانياً، المصادر المختلفة للقانون الدولي، ويتألف هذا الباب أيضاً من فصلين هما : مصادر القانون الدولي والمعاهدات. فالقانون الدولي ، مثله مثل بقية فروع العلوم الاجتماعية الأخرى ، يعتبر علماً له نظرياته ومداخل ومناهج بحثه المميزة، التى يستعين بها الباحثين في دراسة المواضيع المختلفة للقانون الدولي . ويتعرض الباب الأول عموماً للأبعاد النظرية المختلفة للقانون الدولي، وبالتالي فقد أنصب التركيز على تحديد مفهوم القانون الدولي تمشياً مع أراء المدارس الفكرية المختلفة ، أو على تتبع تطور القانون الدولي عبر العصور مروراً بالحضارات القديمة ووصولاً إلى الوقت الحالي ، أو على تحديد المداخل النظرية المختلف لدراسة القانون الدولي. كما أن أدبيات القانون الدولي المعاصر تؤكد على أن مصادر القانون الدولي لم تعد مقتصرة على ما حددته المادة 38 من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية من وجود مصادر أولية وأخرى احتياطية ، ولكن هذه المصادر امتدت لتشمل أيضا ما يسمى بالمصادر الإضافية متمثلة في القواعد القانونية الآمرة، وقرارات المنظمات الدولية، وأعمال الإدارة المنفردة، والأخلاقيات والمجاملات الدولية. وتتمثل الأهداف التي يرمي هذا الكتاب إلى تعميقها في مجموعة النقاط التالية: 1. التركيز على أبعاد معينة في القانون الدولي ، متمثلة في الإطار النظري لدراسة القانون الدولي ومصادر القانون الدولي . ولا يعني ذلك بأي حال من الأحوال عدم أهمية المواضيع الأخرى بقدر ما يعني محاولة التركيز على هذه الأبعاد الثلاث في هذا المؤلف ، تاركين بقية الأبعاد الأخرى إلى مؤلف أو جزء آخر. 2. الإلمام بتطورات القانون الدولي في المجالات التي يغطيها هذا الكتاب ، سواء كانت متعلقة بالأطر النظرية والآراء الفقهية . أو كانت مرتبطة باستخلاص مبادئ قانونية من قضايا معروفة في إطار العلاقات القانونية الدولية، أو كانت متجسدة في تطور تاريخ القانون الدولي عبر العصور. 3. تقديم المادة القانونية بأسلوب علمي مبسط وذلك عن طريق الاستعانة بأدبيات القانون الدولي تارة، وعن طريق الاستعانة بالأشكال والجداول كلما أمكن ذلك تارة أخرى، وذلك بهدف مخاطبة أكبر شريحة ممكنة من القراء. ولا تقتصر الشريحة التي يرمي هذا الكتاب إلى مخاطبتها على الطلبة الذين يدرسون مادة القانون الدولي في الكليات والأقسام المختلفة على مستوى الجامعة والمعاهد العليا، ولكنها تمتد لتشمل أيضاً الدبلوماسيين والمحامين والسياسيين وغيرهم من القراء الذين يودون الإلمام بمادة القانون الدولي المعاصرة . اما فيما يتعلق بأهمية هذا الكتاب ، فيمكن تلخيصها في مجموعة النقاط التالية: 1. إن هذا الكتاب ينطلق من فرضية أن القانون الدولي لا ينبع من فراغ، وبالتالي فإن الفصل الثاني من الباب الأول يوضح بجلاء بأن الحضارات الشرقية القديمة عرفت القانون الدولي منذ القدم،حيث أنها انخرطت في عقد معاهدات ، ودخلت في حروب، واستقبلت الدبلوماسيين ، إلى جانب انخراطها في أنمام أخرى من العلاقات القانونية الدولية ، فالقانون الدولي ليس إذن وليد الحضارة الغربية كما يدّعي الكثير من الكتاب الليبراليين ذلك، وبالتالي فإن من يتمعن في القانون الدولي الإسلامي ومبادئه يلاحظ بجلاء أنه كما عرفت الحضارة الإسلامية القانون الدولي وتعاملت به، فإن أوربا كانت تعيش في ظلام دامس . 2. إن هذا الكتاب ينطلق أيضاً من فرضية أن الظاهرة القانونية التي يدرسها علم القانون الدولي تتسم بالتعقيد والتداخل مع ظواهر اجتماعية وسياسية اقتصادية وثقافية أخرى ، وبالتالي فإن أي دراسة علمية جادة في هذا الشأن يجب أن تأخذ ذلك في الحسبان . فالدعوة إلى فصل القانون عن السياسة أو الاقتصاد أو غيرها من الظواهر الاجتماعية الأخرى ، لاسيما على الصعيد أو المستوى العملي لا تتسم بالموضوعية من ناحية، ويصعب أن لم يستحيل تحقيقها على أرض الواقع من ناحية أخرى . فالعلوم الاجتماعية لم ترق بعد إلى مصاف العلوم الطبيعية أوالمجردة ، نظراً لأنها تدرس الأوجه المختلفة للسلوك الإنساني. 3. إن هذا الكتاب يتعامل مع القانون الدولي ليس فقط كنشاط يمارس ، ولكن يتعامل معه أيضاً كعلم له نظريات ومداخل ومناهج بحثه المختلفة. وتضفي عملية الاستعانة بنظريات ومداخل ومناهج بحث علم القانون الدولي ليس فقط قدرة الباحث على وصف وسرد الأحداث التى تحيط بالظاهرة القانونية ، ولكنها تمكن الباحث – وهذا هو الأهم – من تحليل الأسباب الكامنة وراء بروز ظاهرة قانونية أو أخرى . 4. بالرغم من الغنى الملحوظ في المؤلفات العربية للقانون الدولي، إلا ان العديد من هذه المؤلفات لم يواكب التطورات المعاصرة للعلاقات القانونية الدولية، وبالتالي فإن هذا الكتاب جاء ليغطي بعض العجز في هذا المجال ، لاسيما في إطار المكتبة الليبية. 5. مواكبة المادة التي يقدمها هذا الكتاب لتطور العلاقات القانونية الدولية من حيث تطور الإطار النظري لدراسة القانون الدولي التي لم تعد مقتصرة على المصادر الأصلية والاحتياطية ، ولكنها أصبحت تشمل المصادر الإضافية. 6. الاستعانة بالقضايا الهامة التي تزخر بها أدبيات القانون الدولي لتوضيح المواضيع المختلفة التي يناقشها هذا الكتاب ، إلى جانب الاستعانة بالأشكال البيانية لتبسيط المادة والمعلومة القانونية المقدمة. 7. بالرغم من تشكيك بعض الباحثين في تأثير الدول النامية على مسار العلاقات القانونية الدولية المعاصرة، إلا أن هذا الكتاب ينطلق من فرضية أن الدول النامية أثرت وتؤثر على العلاقات القانونية الدولية منذ أن تحصل معظمها على استقلاله السياسي خلال عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. ولكن ذلك لا يعني أن تأثير الدول النامية يعتبر مطلقاً ، نظراً لوجود طرف أخر قوي في إطار العلاقات الدولية ، ألا وهو دول الشمال . arabic 71 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(9-2004)
موقع المنشور

القانون الدولي: الأشخاص

إن المتمعن في تاريخ العلاقات الدولية يلاحظ بجلاء وجود تغييرات كمية وأخرى كيفية شهدها عالمنا المعاصر منذ بداية القرن العشرين بشكل عام ، ومنذ النصف الأخير من القرن العشرين بشكل خاص , فمن حيث الكم ، يلاحظ أن عدد الدول المستقلة قد تضاعف إلي ما يقارب حوالي أربعة أضعـاف خلال الخمسين سنة الأخيرة ، وذلك نظراً لحصول العديد من الشعوب النامية على استقلالها السياسي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية (1939-1945) . أما من حيث الكيف ، فيلاحظ أيضاً تنوع أطراف العلاقات الدولية بحيث لم يعد الأمر مقتصراً على الدول ، ولكنه امتد ليشمل أطرافاً أخرى ، مثل المنظمات الدولية والإقليمية سواء أكانت حكومية أو غير حكومية ، والشركات عبر القومية ، وحركات التحرر الوطني وغيرها من الأطراف الأخرى التي سيتم التعرض لها في الفصل الأول من هذا الكتاب . لكن بروز الأطراف الجديدة في العلاقات الدولية لم يقلل بطبيعة الحال من دور الدولة ، وعليه يلاحظ أن فصول هذا الكتاب تركز بشكل ملحوظ على الأبعاد التالية : الدولة كشخص من أشخاص القانون الدولي . مركز الدولة في القانون الدولي . الاعتراف بالدولة . المسؤولية الدولية . الميراث الدولي . إذن ، فالفصـول الخمسة التي يحتويها هذا الكتاب تتمشى والأبعاد السالفة الذكر ، وعليه يلاحظ أن تقسيمات هذا الكتاب ستكون على النحو التالي : الفصل الأول : أشخاص القانون الدولي . الفصل الثاني : مركز الدولة في القانون الدولي . الفصل الثالث : الاعتراف . الفصل الرابع : المسؤولية الدولية . الفصل الخامس : الميراث الدولي . ففي إطار الفصل الأول ، سيتم التعرض لمجموعة محاور تغطي مواضيع مثل الشخصية القانونية الدولية ، والدولة ، والمنظمات الدولية ، والشركات عبر القومية ، وحركات التحرر الوطني ، والأفراد . أما فيما يتعلق بتحديد المركز القانوني للدولة في إطار الفصل الثاني ، فإنـه سيتم من خلال التعرف على مركز الدولة في القانون الدولي ، والأساس القانوني للدولة . أما الاعتراف فسيكون محور اهتمام الفصل الثالث ، حيث سيتم التعرض إلي مجموعة محاور، مثل مفهوم الاعتـراف ، والاعتراف بالدول، والاعتراف بالحكومات ، والاعتراف بالحروب الأهلية ، والاعتراف بالتغيرات الإقليمية ، والنتائج القانونية للاعتراف . كما يناقش الفصلان الأخيران من هذا الباب موضوعين آخرين يتعلقان بالدولة ، وهما على التوالي المسؤولية الدولية ، والميراث الدولي . وإذا كان الفصل الأول سيتعرض لأشخاص القانون الدولي المعاصر ، فإن الفصول الأربعة الأخرى ستركز بدورها على الدولة باعتبارها كانت ومازالت وستظل أبرز أطراف العلاقات الدولية . عليه ، فإن الفصول الأربعة الأخيرة ستتعرض للأبعاد المختلفة للدولة من حيث مركزها القانوني الدولي ، والاعتراف بها ، ومسؤولياتها الدولية ، والميراث الدولي . فالمسؤولية الدولية تتحملها الدول تجاه بعضها البعض مثلاً ، في حالة خرق معاهدة أو مصادرة ممتلكات أجانب مقيمين فيها بطرق غير قانونية ، أو نتيجة لقيام أحد السلطات الثلاث في الدولة بأفعال أو نشاطـات مخالفة لمبادئ وقواعد القانون الدولي . ولا تقتصر المسؤولية الدولية على الدول ، ولكنها تمتد لتشمل أشخاصاً أخرى غير الدولة ، خاصة المنظمات الدولية والأفراد . كما أن موضوع الميراث الدولي كان ومازال يعتبر من المواضيع الهامة ، لاسيما وأن عالمنا المعاصر يشهد باستمرار تغييرات في هيكلية النظام الدولي ، حيث تتفكك دول وتتشكل اتحادات جديدة . فالميراث الدولي سمة ملاصقة لعالم متغير باستمرار ، وبالتالي يلاحظ أن الفصل الأخير من هذا الباب سيعرض لمحاور تتعلق بماهية الميراث الدولي ، وقانون الميراث الدولي ، والميراث الدولي للإقليم ، والميراث الدولي للحكومات ، والميراث الدولي للمنظمات الدولية . arabic 43 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2004)
موقع المنشور

القانون الدولي: الإقليم والأفاق الجديدة

لقد تطورت مبادئ وقواعد القانون الدولي بشكل ملحوظ خلال القرن العشرين بشكل عام، ومنذ النصف الأخير من القرن العشرين بشكل خاص. وتشير أدبيات العلاقات الدولية إلي الغنى الملحوظ في الأدبيات القانون الدولي، سواء كانت أدبيات أجنبية، أو أدبيات عربية. غير أنه يلاحظ أن الأدبيات العربية لم تواكب التطورات في مجال العلاقات القانونية الدولية بالشكل المطلوب، ومن أمثلة ذلك عدم التعرض لتطورات القانون الدولي المعاصرة في مجالات مثل : قانون تنمية العلاقات الودية بين الدول، قانون النزاعات الدولية المسلحة، قانون نزع السلاح والرقابة على التسليح ، قانون العلاقات الاقتصادية الدولية، قانون حماية البيئة. عليه، فقد جاء هذا الكتاب لكي يغطي بعض العجز في هذا المجال، أملين أن يستمر الاهتمام بتطورات القانون الدولي المعاصرة من قبل فقهاء القانون الدولي العرب حتى يمكن لأدبيات القانون الدولي العربية أن تواكب ذلك باستمرار. كما أن الاهتمام بتطورات القانون الدولي المعاصرة يتطلب بدوره التعرض لموضوع هام يتعلق بمستقبل القانون الدولي، لاسيما ونحن الآن في بداية القرن الواحد والعشرين. وتفتقر أدبيات القانون الدولي العربية أيضاً إلي هذا النمط من الاهتمامات، ولعل مرجع ذلك أن الكثير من الباحثين لا يتعامل مع القانون الدولي كعلم له نظرياته ومداخل ومناهج بحثه المميزة في دراسة العلاقات القانونية الدولية. فاستشراق مستقبل القانون الدولي، لا يتطلب فقط من الباحثين الإلمام بماضي وحاضر القانون الدولي، ولكنه يتطلب أيضاً الإلمام بالأطر النظرية المختلفة لعلم العلاقات الدولية حتى يمكن تطوير مشاهد أو سيناريوهات عن مستقبل القانون الدولي. وتتمشى تقسيمات هذا الكتاب عموماً والتطورات المعاصرة لمبادئ وقواعد القانون الدولي، وبالتالي يلاحظ أن هذا الكتاب يتكون من بابين هما: 1. الباب الأول، ويدرس الجوانب المختلفة لإقليم الدولة، وبالتالي فقد تم تقسيمه إلى ثلاثة فصول مختلفة هي على التوالي: أ) الإقليم الأرضي ب) الإقليم البحري ج) الإقليم الجوي 2 . الباب الثاني، ويركز بدوره على دراسة حاضر ومستقبل القانون الدولي، حيث سيتم التعرض للوضع الحالي للقانون الدولي، وعلاقة القانون الدولي بالبيئة المحيطة، وعلاقة القانون بالسياسة، والأفاق الجديدة للقانون الدولي ومستقبل القانون الدولي في القرن الواحد والعشرين. arabic 73 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2021)
موقع المنشور

الشراكة الأوروبية-المتوسطية: ترتيبات ما بعد برشلونة

تحظى الشراكه الأوروبية اليوم باهتمام ملحوظ من قبل الباحثين والقادة السياسيين على حد سواء. وبالرغم من أن الشراكه يعود تأسيسها رسميا إلي عام 1995، عندما عقد مؤتمر برشلونه في ذلك العام، إلا أن تاريخ العلاقات الأوروبية المتوسطية يعود إلي اقدم العصور. فالشراكه الأوروبية - المتوسطية لم تنبع من فراغ, نظرا لقدم تاريخ علاقات التفاعل والتداخل بين الشعوب الأوروبية - المتوسطية. إذن, يلاحظ مند البداية بان للشراكه مدخلات ومخرجات تعكس الظروف البيئية المحيطة بأبعادها وجوانبها المختلفة. arabic 95 English 0
مصطفى عبدالله أبوالقاسم خشيم(1-2002)

الشراكة الأوروبية-المتوسطية: النتائج وردود الأفعال

يشهد عالمنا المعاصر منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين تحولات ملحوظة في المجالات المختلفة، ومن أبرز هذه التحولات العولمة وما نتج عنها من قيام تكتلات دولية وإقليمية، مثل النافتا والآسيان الشراكه الأوروبية-المتوسطية. فهذه التكتلات الكبرى تحظى بشكل ملحوظ باهتمام الباحثين والقادة السياسيين على حد سواء. وبالرغم من أن الشراكه يعود تأسيسها رسميا إلي عام 1995، إلا أن تاريخ العلاقات الأوروبية المتوسطية يعود إلي اقدم العصور. فالشراكه الأوروبية - المتوسطية لم تنبع من فراغ، نظرا لقدم تاريخ علاقات التفاعل والتداخل بين الشعوب الأوروبية - المتوسطية. أولا, إطار الدراسة: يتمثل الإطار النظري لهذه الدراسة في التعرض للأبعاد النظرية والإجرائية المختلفة، وذلك تمشيا مع منهجية البحث العلمي المتعارف عليها بين أعضاء الجماعة الأكاديمية، وبالتالي فانه يمكن التأكيد في هذا السياق علي أن الإطار النظري لهذه الدراسة سيتم توضيحه في هذه المقدمة. وسيتم التعرض في هذا السياق إلي مجموعة النقاط التالية: 1- التعريف بمشكلة الدراسة. 2- أهمية الدراسة. 3- أهداف الدراسة. 4- الفترة الزمنية للدراسة. 5- منهجية الدراسة. arabic 94 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2002)

موسوعة علم العلاقات الدولية: مفاهيم مختارة

يشمل هذا الكتاب إلي جانب الفصل التمهيدي الذي يتعرض للإطار النظري إلي مفاهيم مختارة لفروع علم العلاقات الدولية. arabic 78 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1996)
موقع المنشور

موسوعة علم السياسة: مصطلحات مختارة

يتضمن الكتاب فصل تمهيدي عن ماهية، وتطور، وفروع علم السياسة إلي جانب الفروع المختلفة لهذا العلم الحديث نسبيا. أما بقية الكتاب فإنه يتعرض بشكل عام لابرز مصطلحات علم السياسة المعاصر. arabic 63 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1996)
موقع المنشور

التنشئة السياسية: دراسة تحليلية

التنشئة السياسية عملية تراكمية معقدة تتم من خلال ما يعرف بقنوات التنشئة، مثل الأسرة والمدرسة والرفاق ودور العبادة ووسائل الإعلام المختلفة. وتنخرط الدول بكافة أنماط حكمها في عملية تنشئة معقدة لنقل القيم والمعتقدات السياسية من جيل إلي أخر. هذا الكتاب المترجم إلي العربية من قبل كل من مصطفى عبد الله خشيم ومحمد زاهي بشير المغيربي يصف ويحلل ويقارن عمليات التنشيئة على المستويين النظري والعملي. arabic 58 English 0
ريتشارد داوسن وآخرون(1-1998)
موقع المنشور

مبادئ علم الإدارة العامة

تعتبر الإدارة العامة فرعا من فروع علم السياسة المعاصر، حيث يلاحظ أن سلوك ما يعرف بالمنظمات العامة ذات الطابع البيروقراطي تختلف بشكل ملحوظ عما يعرف بسلوك المنظمات الخاصة ذات الطابع الربحي. ويستهدف هذا الكتاب شرئحة عريضة من القراء، لاسيما طلبة السنوات الأولى في كليات الاقتصاد والقانون. arabic 45 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2002)
موقع المنشور

قضايا وأزمات دولية معاصرة: النظرية والتطبيق

يعاني العالم المعاصر من مشكلات وأزمات معقدة تقوض السلم والأمن العالمي بشكل مستمر. ويستعرض هذا الكتاب عموما الإطار النظري لدراسة القضايا والأزمات العالمية المعاصرة إلي جانب قضايا فعلية يعاني منع عالمنا المعاصر. وتاتي قضية السلم والأمن الدوليين ونزع السلاح والديون الخارجية على رأس قائمة المشكلات المعاصرة. arabic 80 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1997)
موقع المنشور

منظمة التجارة العالمية: النظرية والتطبيق

يصف ويحلل هذا الكتاب منظمة التجارة العالمية من منظور مقارن يأخذ في الحسبان التعريف بمبادئ وأهداف المنظمة وتطورها، والاتفاقيات المنشئة لها، وعلاقتها بالسيادة الوطنية، ومستقبل عضوية ليبيا فيها. arabic 75 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2008)
موقع المنشور

نظريات علم الإدارة العامة

يهدف هذا الكتاب إلي استعراض أبرز النظريات التي تصف وتحلل وتتنبأ بسلوك منظمات الإدارة العامة في إطار مقارن يأخذ في الحسبان تطور هذا الفرع من فروع المعرفة منذ أن نشر ودروو ولسون مقالته الشهيرة عن تأسس هذا العلم في عام 1778. arabic 47 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2001)

مناهج وأساليب البحث السياسي

لقد أصبحت مادة مناهج أو أسس البحث في علم السياسة من المواد الرئيسية أو الأساسية التي تدرس في أقسام العلوم السياسية بكافة اتجاهاتها ومدارسها الفكرية، على اعتبار إن هذه المادة بالنسبة للباحث السياسي بمثابة البوصلة لربأن السفينة، الذي لا يمكنه الاستغناء عن البوصلة، لا سيما في الرحلات الطويلة الزاخرة بالمفاجآت . ولقد حظي هذا الفرع من فروع المعرفة باهتمام ملحوظ من جانب الباحثين في مجال العلوم الاجتماعية المختلفة، ويلاحظ في هذا السياق إن المكتبة العربية تزخر نسبياً بكم ملحوظ من الكتب في مجال مناهج وطرق البحث العلمي. وينقسم هذا الكتاب إلى ثمانية فصول رئيسية تغطى الجوانب النظرية والتطبيقية في مجال الدراسات السياسية والاجتماعية. إن تقسيمات هذا الكتاب تعكس –إلى حد كبير- الهدف أو الأهداف التي يسعى المؤلف إلى تحقيقها من خلال الفصول المختلفة له . فالكتاب يخاطب عموما قطاعا كبيرا من القراء، لا سيما الطلاب المبتدئين في مجال علم السياسة على وجه الخصوص، وفي بقية فروع العلوم الاجتماعية على وجه العموم، عليه فقد جاءت مادة الكتاب مختصرة من ناحية، ومتنوعة من ناحية أخرى. كما إن الكتاب يهدف إلى تقديم تقنيات البحث في مجال العلوم الاجتماعية على المستويين الكمي والكيفي، على اعتبار إن استراتيجية الجمع بين الكم والكيف تعد في الوقت الحاضر من افضل البدائل المتاحة أمام الباحث في مجال علم السياسة وبقية فروع العلوم الاجتماعية الأخرى، لا سيما وإن الظواهر السياسية تتسم بالتعقيد نظرا لأنها تعكس جوانب اقتصادية، واجتماعية، وفلسفة، وتاريخية، ونفسية، وثقافية لا يمكن تجاهلها من جانب أي باحث جاد يتوخى العلمية والموضوعية في دراسة مثل هذا النوع من الظواهر . إذن، فتقسيمات هذا الكتاب تتمشى وتحقيق الأهداف السابق الإشارة إليها، وبالتالي فإن الفصل الأول يسهب في شرح طبيعة البحث السياسي على اعتبار إن السياسة ليست علماً فقط، ولكنها مهنة، وفن، وفلسفة أيضا. فالباحث السياسي يأخذ إذن في الاعتبار طبيعة البحث في مجال علم السياسة الذي تربطه علاقات مع بقية فروع المعرفة في مجال العلوم الاجتماعية . وطالما إن الباحث السياسي لا ينطلق من فراغ في دراسته العلمية للظواهر السياسية المختلفة، فإن الفصل الثاني من هذا الكتاب يسهب بدوره –إلى حد ما- في وصف وتحليل الأطر النظرية أو الفكرية المختلفة، فالهدف –كما سبق القول- هو تقديم الباحث المبتدئ إلى كافة الأطر النظرية المتاحة في مجال علم السياسة وبقية فروع العلوم الاجتماعية الأخرى، عليه فإن الفصل الثاني من هذا الكتاب يصف ويحلل طبيعة البحث السياسي في إطار ثلاث مدارس فكرية مختلفة هي :المدرسة التقليدية، والمدرسة السلوكية، والمدرسة ألما بعدية أو التوفيقية، على اعتبار إن لكل مدرسة مداخلها، ونظرياتها، ومناهجها، وأساليب أو تقنيات بحثها المتميزة . أما الفصل الثالث من هذا الكتاب، فإنه يهدف إلى تقديم القارئ للأسس العامة للبحث السياسي، التي يتحتم على كل باحث الإلمام بها لأنها تعتبر مطلباً أساسيا لأي بحث علمي موضوعي. إن محاور الاهتمام في هذا الفصل ستنصب على مشكلة اللغة في البحث، والظواهر السياسية، والمتغيرات، وتحديد المفاهيم، والفرضيات، ومشكلة اللغة في البحث، وأنواع البحث السياسي، ومصادر البحث السياسي . وبعد إن يلم الباحث بطبيعة البحث السياسي، والأطر النظرية للبحث السياسي،* والأسس العامة للبحث السياسي، يتوقع إن يكون قادرا على تصميم البحث السياسي، عليه فإن محور التركيز سينصب في الفصل الرابع على الخطوات والمراحل التي يمر بها الباحث السياسي على وجه الخصوص، والباحث في مجال العلوم الاجتماعية على وجه العموم أثناء عملية البحث السياسي، إن عملية تصميم البحث السياسي تعكس وجود عملية مركبة أو معقدة، عليه فإنه ستتم الإشارة إلى إحدى عشرة مرحلة أو خطوة تجسد عملية تصميم البحث السياسي . وتناقش بقية فصول الكتاب عموما المراحل التي يتحتم على الباحث السياسي والاجتماعي إن يمر بها أثناء عملية تصميم البحث السياسي، عليه فإن الفصلين الخامس والسادس سيناقشان على التوالي الوسائل الميدانية (الاستبيإن، والمقابلة، والملاحظة)، والوسائل غير الميدانية (تحليل المضمون، والمكتبة، والإنترنت) لجمع البيانات. أما الفصلان السابع والثامن فسيناقشان بدورهما على التوالي تفريغ وتحليل البيانات وكتابة التقرير النهائي للبحث السياسي . arabic 51 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2002)
موقع المنشور

الأيديولوجية والسياسة: دراسة في الأيديولوجيات السياسية المعاصرة

يستعرض هذا الكتاب البعدين النظري والحركي لأبرز الأيديولوجيات السياسية المعاصر، لاسيما الماركسية بفروعها المختلفة، والليبرالية، والقومية، والشمولية. وتتمثل مساهمتي في هذا الكتاب في الفصل المتعلق بالقومية كفكر وحركة في نفس الوقت. arabic 119 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم, مالك محمد عبيد ابوشهيوة, , د. محمود محمد خلف(1-2003)

ليبيا بعد القدافي: صراع التيارات ومخاوف الحرب الأهلية

يستعرض الفصل المعنون بالإخوان المسلمون في ليبيا وتحولات العلاقة مع النظام علاقة تنظيم الأخوان بالنظام السياسي في فترة ما بعد القدافي، حيث يتم استعراض مضمون وثيقة تأسيس حزب العدالة والبناء على المستويين الكمي والكيفي. arabic 98 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2012)
موقع المنشور

اتفاقيات الشراكة الاورو-مغاربية وتاثيرها على التجارة الخارجية والبينية

لقد كانت بعض الدول المغاربية سباقة في إبرام اتفاقيات شراكة مع الاتحاد الأوروبي، على أمل أن تضيق هوة التنمية مع جيرانها الأوروبيين. عليه فقد كانت تونس أول دولة عربية توقع وتصدق على اتفاقية شراكة، تلتها في ذلك الأردن ثم المغرب. لكن الجزائر تأخرت في ركوب قطار الشراكة، نظرا لتعثر مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي، وبالتالي لم تبرم اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي إلا في 22-4-2002، أي بعد مرور عشرة سنوات على إبرام تونس لنفس الاتفاقية. وبالرغم من مرور حوالي أربعة عشرة عاما على توقيع إعلان برشلونه لعام 1995، إلا أن ليبيا وموريتانيا لم توقعا على اتفاقيات الشراكة، حيث إن ليبيا لم مازالت تحمل صفة مراقب في عملية برشلونة منذ حضورها لمؤتمر شتوتغارت عام 1999، وأن موريتانيا لم تقبل كعضو في الشراكة الأورو-متوسطية مع العلم إن الأردن تعتبر من ضمن الأعضاء المؤسسين بالرغم من إنها لا تقع على حوض البحر الأبيض المتوسط. لكن ليبيا انخرطت منذ نهاية عام 2008 في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بقصد التوصل إلي ما يسمى باتفاقية إطار شبيهة، إلي حد كبير مع اتفاقيات الشركة التونسية، والمغربية، والجزائرية. arabic 132 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2009)

الإتحاد المغاربي بين ضعف الإرادة وتزايد التحديات

لقد مر الآن حوالي عقدين من الزمان على تأسيس اتحاد المغرب العربي في فبراير 1989، وبالتالي فإن الحاجة إلي تقييم مسيرته تبدو جد ملحة حتى يمكننا التعرف على الانجازات التي تحققت والمعوقات والتحديات التي تواجهه. وبعيد عن الرأي المتشائم حول عدم جدوى استمرارية اتحاد المغرب العربي كمنظمة جهوية تضم معظم دول الشمال الأفريقي العربية، فإن الوصف والتحليل الموضوعي لحصاد العقدين الماضيين لا يعتبر فقط مسئولية الباحثين والسياسيين في بلدان المغرب العربي، ولكنه يعتبر أيضا مسئولية تطال كل الجميع في العالم العربي بل والعالم ككل. وتستند عملية التشاؤم تجاه اتحاد المغرب العربي عموما من متغير الزمن، حيث إن الكثير يقيم مسيرة المنظمات الجهوية، والإقليمية، والعالمية استنادا إلي عمرها الزمني وبالتالي يقال مثلا إن نجاح منظمة وفشل أخرى يمكن التعرف عليه من خلال ما تم انجازه منذ تأسيسها. عليه، فإن الكثير يؤكد مثلا على أن مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس في فترة بروز اتحاد المغرب العربي يعتبر ناجحا، نظرا لأن لقاءات القمة تعقد بشكل مستمر الأمر الذي أدي إلي الانتقال من الاتحاد الفيدرالي إلي الاتحاد الاقتصادي، تم إلي الاتحاد النقدي أخيرا. إن نجاح منظمة وتعثر أخرى مرجعه عدة عوامل بيئية داخلية وأخرى بيئية خارجية، وهذا ينقلنا للحديث عن منهجية الدراسة. arabic 91 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2012)
موقع المنشور

الإنفاق العربي على عملية البحث والتطوير: الطموح والواق

تتسم أدبيات البحث العلمي، والتطوير التقني بغنى ملحوظ نظرا لما لذلك من علاقة وثيقة بقوة وغني دول عالمنا المعاصر. فالتقنية بأنماطها المختلفة لا تؤثر فقط علي حاضرنا، ولكنها تشكل أيضا مستقبلنا. إن الإشكالية التي تسعى هذه الدراسة إلي وصفها وتحليلها في إطار مقارن تتجسد في إثارة التساؤل التالي: لماذا تقلل الدول العربية من أهمية البحث العلمي وتعول في نفس الوقت علي الإسراع في عملية نقل وتطوير التقنية ؟" إن محاولة الاجابه على التساؤل السابق يقودنا للحديث عن فرضية هذه الدراسة حيث يمكن تلخيص هذه الفرضية في الآتي: "إن فشل الدول العربية في تطوير التقنية الملائمة لظروفها البيئية مرجعه تدني مستوي ما يخصص من موارد مادية وبشرية لعملية البحث العلمي." وتشير الفرضية السابقة إلي أنه بينما يعتبر مستوى ما يخصص من موارد للبحث العلمي متغيرا مستقلا, يلاحظ أن تطوير التقنية الملائمة للظروف البيئية العربية تعتبر بدورها متغيرا تابعا. أما فيما يتعلق بنتائج هذه الدراسة، فإنه يمكن التأكيد علي أن الدول العربية لا تنفق بسخاء على عملية البحث العلمي، وبالتالي لم تتمكن من تطوير التقنية التي تتمشى وظروفها البيئية المحيطة، وهذا علي عكس ما هو موجود في إسرائيل مثلا. فبينما أنفقت إسرائيل مثلا 2.2% من إجمالي دخلها القومي علي البحث العلمي عام 1999، يلاحظ أن معدل إنفاق مصر لم يتجاوز 0.5% في نفس العام، وعليه يلاحظ أن إسرائيل متفوقة تقنيا على مصر وبقية الدول العربية الأخرى في مجالي البحث والتطوير معا. فلكي تواكب الدول العربية التقدم التقني العالمي، فإنه يتحتم عليها إعطاء أهمية اكبر لعملية البحث العلمي أولا، وتطوير التقنية الملائمة لظروفها ثانيا. arabic 100 English 0
د مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2010)

بيئة التخطيط العام: النظرية والتطبيق

بسم الله الرحمن الرحيم، " قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون"(سورة يوسف، رقم 12، آية، 47) - " إذا كنت تخطط لسنة، فاغرس بذرة. وإذا كنت تخطط لعشر سنوات فازرع شجرة. وإذا كنت تخطط لمائية سنة فعلم الناس. فعندما تزرع بذرة مرة واحدة فإنك تحصد محصولا واحدا." (كوان تسو، 551-479 ق. م ) إن تقدم الشعوب والدول يعزى في واقع الأمر إلي مستويات التخطيط والتنمية التي تحققت عبر الزمن، وبالتالي نحن نقول إن تلك الشعوب أو الدول تعتبر متقدمة أو متخلفة أو في طور النمو. إن وصف دولة ما بالتخلف أو عدم التخطيط يثير شجون وحساسية شعبها، لاسيما عندما يتم إجراء مقارنة عابرة أو متعمقة مع دول أخرى حققت معدلات تنمية مرتفعة. ومن الشجون والأحاديث التي يتبادلها الأفراد في أحاديثهم اليومية ما يتعلق بضرورة وضع خطط عامة طموحة تلبي حاجات وتطلعات الجميع من حيث الكم والكيف، حتى يتمكن اقتصاد الدولة من المنافسة في ظل اقتصاد العولمة القائم على تطبيق مبدأ البقاء للأصح. كما أن المثقفين والمتخصصين قد يلقون باللوم على تدنى خدمات التعليم أو الصحة أو المرافق بحجة أن المدرسين والأطباء والمهندسين لم يتم إعدادهم وفق خطط عامة علمية وهادفة تتمشى وطموحات الأجيال المتعاقبة. إذن، فالهدف من هذه الدراسة يتجسد في وصف وتحليل مفهوم وواقع التخطيط بشكل عام، وبيئة التخطيط العام بشكل خاص في إطار مقارن يأخذ في الحسبان أدبيات العلوم الاجتماعية ذات العلاقة. وسيتم التعرض في إطار هذه الدراسة إلي مجموعة المحاور التالية: أولا، منهجية الدراسة، ثانيا، مفهوم التخطيط العام، ثالثا، نظام التخطيط في الإدارة العامة، رابعا، بيئة التخطيط العام: البيئة السياسية، البيئة الاقتصادية، البيئة الاجتماعية، البيئة الثقافية. خامسا، الخاتمة: النتائج والتوصيات. arabic 67 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2006)
موقع المنشور

نظرية السياسة العامة

بالرغم من تنوع مجالات السياسة العامة المعاصرة، إلا أن هذه الدراسة تندرج تحت المحور الأول لهذا المؤتمر العلمي والمتعلق بالإطار النظري لدراسة السياسة العامة وتحليلها. فمحور تركيز هذه الدراسة سينصب إذن على نظرية السياسة العامة كحقل متميز من حقول المعرفة الاجتماعية والإنسانية، وبالتالي فالهدف الذي تسعى إليه هذه الدراسة يتمثل في الأتي: • استطلاع نظرية وواقع السياسة العامة في إطار أدبيات الموضوع. • وصف نظرية وواقع السياسة العامة كحقل من حقول المعرفة. • تحليل نظرية وواقع السياسة العامة في إطار مقارن يأخذ في الحسبان تطور علم السياسة بشكل خاص والعلوم الاجتماعية بشكل عام. ولكي يتم تحقيق أهداف المتمثلة في وصف وتحليل نظرية السياسة العامة في إطار مقارن يأخذ في الحسبان أدبيات الموضوع، عليه فإنه سيتم تقسيم هذه الدراسة إلي مجموعة المحاور التالية: أولا، مفهوم السياسة العامة. ثانيا، ، نظرية السياسة العامة. ثالثا، نظرية السياسة العامة الكلاسيكية. رابعا، نظرية السياسة العامة السلوكية. خامسا، نظرية السياسة العامة المابعدية. سادسا، الخاتمة: النتائج والتوصيات. arabic 38 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2007)
موقع المنشور

تأثير شروط صندوق النقد الدولي على سياسات الخصصة في ليبيا

تتأثر السياسة العامة للخصخصة التي تتبناها حاليا معظم الدول النامية بشروط صندوق النقد الدولي، التي أصبحت سيفا مسلطا على الشعوب النامية. وبالرغم من أن ليبيا ليست دولة مدينة من ناحية، ولا تعاني من عجز في ميزان مدفوعاتها من ناحية أخرى، إلا أنها أصبحت تتبنى سياسة عامة للخصخصة منذ صدور القانون رقم (9) عام 1992. عليه، يمكن بلورة إشكالية هذه الدراسة في التساؤل التالي: كيف ولماذا تبنت ليبيا سياسة الخصخصة بعد أن انتهجت الاشتراكية لأكثر من عشرين عاما؟ أما فيما يتعلق بالفرضية التي تنطلق منها هذه الدراسة فيمكن بلورتها في الآتي: "إن شروط صندوق النقد الدولي يتوقع أن تكون من أبرز العوامل الخارجية التي أدت إلى تبني ليبيا لسياسة عامة للخصخصة." ولكي يتم اختبار صحة الفرضية المثارة، فقد تم تقسيم الدراسة إلي مجموعة المحاور التالية: • مفهوم السياسة العامة للخصخصة. • شروط صندوق النقد الدولي. • تأثير شروط صندوق النقد الدولي على السياسة الليبية العامة للخصخصة. o تحرير التجارة. o بيع القطاع العام. o تقليص النفقات العامة. إن التعرض لمجموعة المحاور السابقة، أسهم في التوصل إلى مجموعة النتائج التالية: • إن سياسة الخصخصة وما يقترن بها من استراتيجية بيع منشات القطاع العام وتحول الدولة الليبية من صفة المنتج إلي الراعي يعتبر خيارا استراتيجيا منذ عام 1992. • طالما أن ليبيا ليست دولة مدينة، عليه فإنها غير ملزمة بتنفيذ شروط الصندوق. • لكن ليبيا تعتبر عضوا فاعلا في معظم المنظمات الدولية والإقليمية، وبالتالي لا يمكنها العيش بمعزل عما يدور في البيئة العالمية واقتصاد العولمة. عليه، فإن ليبيا ليست أول دولة تطبق شروط صندوق النقد الدولي على اعتبار أن هذه الشروط ليست هدفا في حد ذاتها، ولكنها تعتبر وسيلة لتحقيق هدف التنمية الشاملة. • بالرغم من أن منهجية هذه الدراسة تركز على تفحص تأثير العوامل الخارجية على سياسة الخصخصة التي تتبناها ليبيا منذ عام 1992، خاصة شروط صندوق النقد الدولي، إلا أن واقع الحال يشير أيضا إلي وجود عوامل داخلية هامة أدت إلي تبني سياسة الخصخصة، لاسيما تفعيل دور القطاع الأهلي، والحد من الفساد، وإيجاد مصادر بديلة للنفط. arabic 103 English 0
د. كصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2007)
موقع المنشور

التأييد التركي للقضايا العربية في الألفية الثالثة

دخلت العلاقات العربية التركية مرحلة جديدة منذ نهاية العقد الأخير من القرن العشرين بشكل عام، وبداية الألفية الثالثة بشكل خاص. فنتيجة للتغييرات الملحوظة في البيئية الداخلية والخارجية، تبنت تركيا بارادايم جديد للسياسة الخارجية عكس عموما الابتعاد عن البارادايم التقليدي الذي حصر خيارات السياسة الخارجية التركية في دائرتين رئيسيتين تتعلق الأولى منها بحلف الأطلسي وتجسد الثانية منها أوروبا. إذن، فإشكالية الدراسة تتبلور في السؤال التالي: كيف ولماذا التأييد التركي للقضايا العربية في الألفية الثالثة؟ أما فيما يتعلق بفرضية الدراسة، فإنه تربط التأييد التركي للقضايا العربية بالتغييرات البيئية المحيطة بتركيا في الألفية الثالثة, فالرأي العام التركي أصبح متحمسا لتغيير الوضع القائم، وبالتالي أصبحت السياسة التركية أكثر اهتماما بالجذور الإسلامية للشعب التركي الأمر الذي نتج عنه زيادة الاهتمام بدور إقليمي يتمشى ومكانة تركيا في عالم القرن الحادي والعشرين. كما شهدت البيئية الخارجية المحيطة بالسياسة الخارجية التركية تغييرات ملحوظة، حيث إن تفكك الاتحاد السوفيتي سابقا وانهيار الكتلة الشرقية وبروز العولمة لفت من جديد انتباه تركيا إلى العالميين العربي والإسلامي. إن بروز البارادايم الجديد للسياسة الخارجية التركية قد نتج عنه تغيير الموقف التركي تجاه القضايا العربية، حيث تحولت من موقف الحياد واللامبالاة إلى موقف المؤيد بشكل عام. فبيانات هذه الدراسة أكدت على إن تركيا تؤيد، إلى حد كبير، القضايا العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي خلال الألفية الثالثة. لكن عندما يتعلق الأمر بقضايا عربية ذات طبيعة جدلية، مثل حقوق الإنسان، فإن التأييد التركي يصبح أقل وضوحا. إذن، فالتغييرات البيئية المحيطة بتركيا قد أسفرت عن زيادة التأييد التركي للقضايا العربية في الألفية الثالثة، وهي حلقة كانت مفقودة في إطار البارادايم التقليدي للسياسة الخارجية التركية. arabic 92 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(3-2018)
موقع المنشور

تداعيات انتخابات الرئاسة الأمريكية على العالم العربي: الواقع والطموح

لا شك أن الولايات المتحدة تلعب دورا رئيسيا في السياسة العالمية، وبالتالي فإن من يكون على رأس السلطة التنفيذية الأمريكية يهم جميع دول العالم المتقدمة والنامية على حد سواء. وإذا كانت لانتخابات الرئاسة الأمريكية تداعيات ملحوظة على مستوى العالم، فإن العالم العربي لا يمكن استثنائه من ذلك لأنه ببساطة يعتبر نظاما فرعيا "Sub-System" يتداخل ويتفاعل باستمرار مع البيئة الخارجية المحيطة به. ولقد تفاءل الكثير من السياسيين والباحثين العرب بنجاح المرشح بأراك أوباما، الأفريقي الأصل، على اعتبار أنه سيكون المنقذ للعالم العربي من مشاكله وأزماته التي استعصت على قبله من الرؤساء الأمريكيين. لكن في المقابل هناك فريق أخر من السياسيين والباحثين العرب يتسم بالتشاؤم حيال إدارة أوباما المقبلة تجاه العرب ومشاكلهم المزمنة، على اعتبار أنه لن يختلف عن غيره من الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الأمريكية تجاه تعامله مع القضايا العربية. وأي كانت الآراء تجاه بأراك أوباما متسمة بالتفاؤل أو التشاؤم أو الاعتدال، فإن الأمر يتطلب دراسة هذا الموضوع بكل موضوعية حتى يمكن تحديد أوجه القصور لكي يتم علاجها أو على الأقل الإلمام بها. arabic 127 English 0
دراسات عربية في العلوم السياسية: كتاب علمي متخصص في العلوم السياسية وحقولها المختلفة(1-2017)

انتخابات المؤتمر الوطني العام في ليبيا: مسار التحول الديمقراطي

بالرغم من أن الجذور التاريخية للثورات العربية المعاصرة تعود إلي الانتفاضات المتتالية ضد الاستعمار والظلم بمختلف ألوانه، إلا أن قيام ثورتي تونس ومصر ثم اليمن وليبيا وسوريا قد مهدت لبداية جديدة في العلاقة العربية-العربية. فبدل من اتسام هذه العلاقة قبل قيام ثورات الربيع العربي في عام 2010 بالعلاقة الأفقية بين الحكام المستبدين، يلاحظ أن ثورات الربيع العربي قد مهدت لعلاقة طبيعية بين أبناء الشعب العربي الواحد. ولقد تمخض على ثورات الربيع العربي عملية تحول ديمقراطي حقيقية لم تعرف من قبل، حيث اجريت إما انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة (مثال تونس ومصر وليبيا) أو رئاسية (مثل انتخابات الرئاسة المصرية). وسنحاول في هذه الدراسة عموما وصف وتحليل أول انتخابات ليبية، وهي انتخابات ما كانت لتتم لولا نجاح ثورات الربيع العربي في تونس ومصر أولا، وليبيا ثانيا. وتتسم عملية التحول الديمقراطي التي تشهدها ليبيا منذ قيام ثورة 17 فبراير2011 بالتداخل والتعقيد في نفس الوقت. فعملية التحول الديمقراطي ما كانت لتبدأ لولا نجاح ثورة 17 فبراير، حيث أن نجاح الانتفاضة في بنغازي والبيضاء في 17-2-2011 سرعان ما أدى إلى انتشار الثورة في مناطق مختلفة من التراب الليبي ككل. كما أن نجاح ثورة 17 فبراير أدى إلى تشكيل المجلس الوطني الانتقالي وتكليف د. محمود جبريل برئاسة المكتب التنفيذي الذي تمثل هدفه الرئيسي في إدارة الأزمة والتعريف بالثورة الليبية على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تتسم عملية التحول الديمقراطي بالتعقيد، نظرا لتعدد المتغيرات التي تؤثر وتتأثر بها في نفس الوقت. وبغض النظر عن تشابه أو اختلاف ثورة 17 فبراير في ليبيا عن ثورة الياسمين في تونس أو ثورة 25 يناير في مصر، فإن ليبيا تشهد منذ قيام الانتفاضة بمدن الشرق الليبي في 17 فبراير 2011 بشكل عام، ومنذ إعلان تحرير كامل التراب الليبي في 23-10-2011 عملية تحول ديمقراطي ملحوظة. فثورة 17 فبراير قامت في بادئ الأمر من أجل الحرية، حيث يلاحظ أن أبرز الشعارات التي رفعت في بداية الثورة تمثلت في مطلب الحرية. لكن الاستخدام المفرط للقوة من قبل نظام القدافي أدي إلى تحول الثورة الليبية من الطابع السلمي إلى الطابع الدموي، حيث يقدر ضحايا هذه الثورة بحوالي خمسين ألف قتيل ومثلهم مفقودين. وبالرغم من بروز نزعة تفاؤلية وأخرى تشاؤمية بخصوص نجاح ثورة 17 فبراير وما يترتب عليها من بناء دولة الديمقراطية والمؤسسات، إلا أنه يمكن التأكيد منذ البداية أن ليبيا شهدت بالفعل نجاح اول انتخابات ديمقراطية وذلك بشهادات المراقبين الدوليين والعرب والمحليين على حد سواء. لكن نجاح اول انتخابات ليبية لا يعنى أن خارطة عملية التحول الديمقراطي قد حققت أهدافها بالكامل، وبالتالي يمكن اعتبار نجاح هذه الانتخابات بمثابة قطع الميل الأول في رحلة الألف ميل أو بمثابة وضع القطار على القضبان كما يقال arabic 115 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2012)

التنمية البشرية في الدول العربية: الطموح والواقع

تهدف هذه الدراسة إلي وصف وتحليل عملية التنمية البشرية في الدول العربية في إطار مقارن يأخذ في الحسبان الأبعاد المختلفة للموضوع. عليه فقد تم تقسيم هذه الدراسة إلي مجموعة المحاور التالية: مفهوم التنمية البشرية، طموحات التنمية البشرية العربية، واقع التنمية البشرية العربية، مدى توافق طموحات وواقع التنمية البشرية العربية، وخاتمة الدراسة التي تتضمن النتائج والتوصيات. ولقد تم وصف وتحليل تأثير ثلاثة متغيرات مستقلة تتعلق: بالصحة، والتعليم، ومتوسط دخل الفرد على عملية التنمية البشرية العربية، وتبين أن الدول العربية، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي قد حققت مستويات ملحوظة على مستوى العالم النامي. لكن واقع التنمية البشرية العربية لم يرقى بعد إلي ما حققته الدول المتقدمة، وبالتالي فإن الفجوة بينها ستستمر إلي أن تتحقق على أرض الواقع أهداف الألفية الثالثة التي أقرتها الأمم المتحدة. arabic 89 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2010)

معوقات تمكين المرأة في البلدان العربية: الواقع والطموح

طالما إن المرأة تعتبر نصف المجتمع، عليه فإن تحقيق أهداف عملية التنمية البشرية لا تكتمل إلا بالمشاركة الفعالة من قبل المرأة، وبالتالي فإن تدني معدلات تعليم وصحة ودخل المرأة سيؤدي حتما إلي عرقلة عملية التنمية البشرية في البلدان العربية وبقية دول العالم الأخرى. وإذا كان موضوع تعليم وصحة ودخل المرأة يتعلق بعملية التنمية البشرية للمرأة العربية، فإن موضوع معوقات تمكين المرأة يجسد بدوره مدى المساواة السياسية المتحققة في إطار البلدان العربية. وبغض النظر عن مستويات المساواة السياسية المتحققة للمرأة العربية خلال الألفية الثالثة، فإن تقارير التنمية البشرية تؤكد منذ صدورها في العقد الأخير من القرن العشرين علي وجود فجوة ملحوظة في هذا السياق، لاسيما على مستوى العالم النامي. إن التعرض لمكانة المرأة السياسية في البلدان العربية يقودنا عموما للحديث عن منهجية الدراسة، حيث سيتم التعرض لأهداف وإشكالية وقيود الدراسة. arabic 100 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2010)

تأثير القومية العربية على التضامن العربي-العربي خلال الألفية الثالثة: الواقع والأبعاد

بالرغم من إن المفكر السياسي الأمريكي الجنسية والياباني الأصل، فرانسيس فوكوياما، قد أكد في كتابه نهاية التاريخ على إن عصر الأيديولوجيا قد انتهى مع انهيار نظم الحكم الشيوعية في كل من الاتحاد السوفيتي سابقا وما كان يعرف بالكتلة الشرقية التي ضمت دول وسط وشرق أوروبا الماركسية في القرن العشرين، إلا إن الشواهد تؤكد على إن الأيديولوجية لصيقة بحياة الإنسان والمجتمعات البشرية منذ الأزل. فالأيديولوجيا كانت ومازالت وستضل لصيقة بحياة الأفراد، والشعوب والدول ما دامت الحياة البشرية مستمرة. إن تأثير الأيديولوجيا على التلاحم والتضامن العربي-العربي يعتبر من المواضيع التي شدت انتباه بعض الباحثين العرب خلال فترة الحرب الباردة بين الشرق والغرب في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945). يقودنا الحديث عن تأثير الأيديولوجيا على التلاحم والتضامن العربي-العربي عموما للتعرض لمنهجية الدراسة، وهذا هو محور اهتمام المحور التالي من الدراسة. arabic 159 English 0
د. مصطفى عبدالله ابوالقاسم خشيم(1-2009)

تأثير ارتفاع أسعار النفط على عملية النمو الاقتصادي في الدول العربية: دراسة مقارنة

إن الزيادة الملحوظة في أسعار النفط بعد قيام الحرب العربية- الإسرائيلية عام 1973 قد لفت انتباه الباحثين والسياسيين والاقتصاديين معاً إلى مدى تأثير النفط على العلاقات السياسية والاقتصادية العالمية، خاصة ما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الاحتياطات المتاحة من النفط والغاز والكمية المعروضة منهما من ناحية، والطلب العالمي المتزايد على الطاقة من ناحية أخرى. كما أن الأدبيات اهتمت بعد عام 1973 بتأثير تقلبات أسعار النفط الخام على عملية التنمية في العالم بشكل عام، وعملية التنمية في الدول النامية المستوردة للنفط بشكل خاص. وبالرغم من أن العديد من الدراسات قد توقعت ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة لعدم توافق الطلب العالمي مع سوق النفط،(1) إلا إن ارتفاع أسعار النفط في الألفية الثالثة، خاصة بعد أحداث 11/9/2001 قد وصلت إلى مستويات لم تكن متوقعة من قبل، حيث تجاوز سعر برميل النفط الستين دولاراً مع أواخر عام 2005، وبالتالي فإن هذه الدراسة تهدف إلى تتبع تأثير ارتفاع أسعار النفط على عملية النمو الاقتصادي في الدول العربية النفطية وغير النفطية. arabic 149 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2009)

الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على الدول العربية

لقد شهد النظام المالي العالمي استقرارا ماليا ملحوظا منذ منتصف عقد الثلاثينات من القرن العشرين، حيث شهد النظام المالي والاقتصادي نموا متزايدا وبالتالي أصبح الاقتصاد العالمي أكبر بكثير مما كان عليه الحال في بداية القرن العشرين. فلقد مر النظام المالي والاقتصادي العالمي بأزمة كبيرة عرفت بالكساد الكبير (1929-1933)، أسفر عنها تداعيات سلبية في الجوانب المالية والاقتصادية والسياسية. والآن يؤكد العديد من الباحثين والسياسيين على تكرار نفس السيناريو، إن لم يكن أسوءا من ذلك بكثير، بالنسبة للأزمة المالية العالمية الحالية في عام 2008. وتشير الأدبيات عموما إلي تنوع العوامل التي أدت إلي بروز الأزمة المالية العالمية الحالية، حيث أنها تتعد البعد الاقتصادي والمالي إلي البعد السياسي، والمتمثل في: ضعف الرقابة الحكومية على المصارف التجارية والاستثمارية، وتدني مستوى الثقة في آليات النظام الرأسمالي، والنتائج السلبية للحرب على الإرهاب. ولا يعني ذلك أن المتغير السياسي يعتبر متغيرا مستقلا فقط، ولكنه يعتبر أيضا متغيرا تابعا حيث أن للأزمة المالية تداعيات سياسية تتمثل في بروز حالة من عدم الاستقرار وعدم التوازن بين مدخلات ومخرجات النظم السياسية المعاصرة، والتي تأتي على رأسها الدول الصناعية الكبرى. arabic 98 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2009)

تداخل وتفاعل المصالح في إطار المنظمات الدولية: تحليل مضمون قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006

طالما أن المنظمات الدولية هي في الأساس منظمات حكومية، عليه فإنها تجسد عموما علاقات أساسها تبادل المصالح بين الدول الأعضاء فيها. إن توافق المصالح بين الدول الأعضاء في المنظمات الدولية كفيل بتسريع القرارات التي تتخذ، والعكس صحيح. ويعكس قرار مجلس الأمن رقم 1701 عموما مثل هذه الحالة، وبالتالي ستتم دراسته كحالة تجسد علاقات التداخل والتفاعل بين أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين. فبالرغم من أن صدور قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل قد تأخر صدوره بشكل ملفت للانتباه، إلا أن صدوره في 13-8-2006 قد أنهى العمليات القتالية. ولقد استبشر اللبنانيون واليهود بوقف إطلاق النار كل حسب ظروفه، وعليه تدفق اللاجئون الذين تركوا ديارهم في لبنان إلي مدنهم وديارهم التي دمرتها الحرب فور وقف إطلاق النار. كما فعل اليهود نفس الشيء، حيث عاد المستوطنون والفلسطينيون إلي مدنهم في شمال إسرائيل. ولقد أثار القرار 1701 جدلا سياسيا ودبلوماسيا منقطع النظير، نظرا لاختلاف ظروف الحرب العربية-الإسرائيلية السادسة عن سابقاتها من النواحي العسكرية، والسياسية، والاستراتيجية. وكما هو العادة بشأن القرارات الأممية المتعلقة بالصراع العربي-الإسرائيلي، فإن قرار مجلس الأمن رقم 1701 أثار ويثير العديد من التحفظات واختلاف وجهات النظر حول توقيت صدوره، وتفسير العديد من بنوده، ومواقف الأطراف الفاعلة في النظام العالمي منه، وعليه فقد جاءت هذه الدراسة لتوضح بعض الغموض في هذا القرار وذلك عن طريق تحليل مضمونه كيفيا. arabic 154 English 8
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2008)
موقع المنشور

تصميم البحث العلمي في إطار علم السياسة

تتطلب منهجية البحث العلمي وضع تصميم ملائم يتمشى وإشكالية وفرضية الدراسة المثارة، حيث يتحتم على الباحث في هذه المرحلة من مراحل العملية البحثية تحديد الطريقة التي سيتم بها تحديد مدى تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع، فالتصميم " Design" يعني إذن وضع خطة يمكن من خلالها تحقيق الأهداف المنشودة للبحث. وطالما أن تصميم الباحث سيمكن الباحث من توضيح الكيفية التي تتحقق في إطارها أهداف الدراسة. عليه فإن أريل بابي “E. Babbie" يحدد دافع الباحث في: 1-اختبار مصداقية مقولات نظريات قيميه اختبارياً أو إمبريقيا. 2-اختبار مصداقية فرضيات أو فرضية محددة أثارها الباحث في إطار دراسة إمبيريقيه يقوم بها. 3-اكتشاف اهتمامات غير محددة للباحث، وبالتالي فإن الباحث قد يكون مهتماً بإشكالية محددة دون أن تكون لديه فكرة عن أية علاقة متوقعة بين متغيرات الدراسة التي يقوم بها. 4-تنفيذ التزام أو عقد مع شركة أو جهة عامة بخصوص إجراء دراسة محددة سلفاً. arabic 70 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2008)

مصطلحات علمية

تتعرض هذه المقالة لمفاهيم تتسم بالتعقيد والتداخل، مثل الايديولوجية، والبيدغوجية،والبرجوازية، والرديكالية، والديموغوجية، والطوباوية، والفاشية، والفيدرالية، والكنفدرالة، والنازية، وحق النقض أو الفيتو، arabic 25 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(6-1988)

The Afro-Arab States Versus Other UN Members: A Study of UN Voting Distinctiveness

This study attempts to answer two important questions:how consistently do the Afro-Arab states vote with the UN majority? And what are the explanations for the Afro-Arab voting distinctiveness in the UN General Assembly? In order to answer these questions, Afro-Arab voting records on many UN roll call votes (N = 1892) have been examined arabic 14 English 68
Mustafa Abdalla Abulgasem Kashiem(1-1988)
Publisher's website

The Impact of Arab Aid on the African Voting Behavior Regarding Arab Issues

This study assumes a strong causal relationship between Arab aid and sub-Saharan African states voting patterns on Arab issues in the UN General Assembly. Thus, mutual interest among the African and Arab countries led them to vote consistently on common interest matters arabic 13 English 63
Mustafa A. A. Kashiem(1-1987)

The Consistency of United Nations Representatives' Attitudes: The Case of Arab and African Delegates

This study examines responses to a mailed questionnaire that sent to the UN representative, assuming that their attitudes are similar to their countries actual voting behavior. arabic 16 English 85
Mustafa A. A. Kashiem(1-1990)

Role of Libya in Global Politics: Theory and Practice

Review of the literature reveals that, small states do not play actually sub-regional, regional, and global leadership roles, due to their lack of resources and external restrains. The realists argue that, only big powers are prepared to lead the glob; and therefore, there is no such a place for small and middle-level powers. This study argues that, small and middle-level powers may play a regional and global role when three requirements are met, namely: political position, prestige and its charismatic leadership. Libya, as well as other small and middle level powers, e. g. Qatar and South Africa, are capable to play a regional and global leadership role due to their membership in various sub-regional, regional and global organizations. Furthermore, charismatic leadership and prestige are two other factors enable Libya, as a small country, to demand structural changes to the UN system as well as to conclude a friendship treaty with Italy. In order to examine the realist thesis regarding the limited role of small and middle level powers in global politics, this study was divided into three main sections: theoretical framework; Libyan efforts to reform the global system through the United Nations system; and Libyan success in the process of concluding a friendship treaty with Italy. This study concluded, however, that the realist thesis regarding the limited role of small states in global politics is invalid. arabic 9 English 44
Mustafa A. A. Kashiem(1-2010)
Publisher's website

Anti-Islam Film and global Politic

Anti-Islam propaganda is a well known phenomenon nowadays. Although the right wings groups are behind this type of movement, the responses of Muslims are swift, e.g., demonstration and burning flags. These events effect by and large the global politics arabic 5 English 29
Mustafa A. A. Kashiem(1-2012)

The EU Position towards the Arab Spring Revolutions

Many scholars and politicians accuse the EU Position towards the Arab Spring Revolutions with a double standard and immorality. To begin with these countries did not continue their support, but they instead involved in conspiracy and ant-revolution operations arabic 7 English 44
Mustafa A. A. Kashiem(1-2012)

The Arab-Mediterranean Countries Between the Conditions of the Barcelona Process and the World Trade Organization: A Comparative Study

The Arab countries face a dilemma that reflects the conditions imposed by the Euro-Arab partnership agreement on the one hand and the conditions of the World Trade Organization on the other hand. While the conditions of the Euro-Arab agreements are multidimensional in character, the WTO imposes economic conditions. arabic 19 English 115
Mustafa A. A. Kashiem(1-2003)

مجموعة مقالات قصيرة منشورة بمجلة ليبيا المستقبل .

عناوين المقالات هي: تحليل مضمون مشروع قانون الانتخاب الليبي. الأحزاب السياسية في ليبيا الجديدة بين النظرية والواقع. مستقبل العلاقات االليبية-الأوروبية بعد نجاح ثورة 17 فبراير. دور مجلس الأمن في إدارة وحل الأزمة السورية. استحقاقات عملية التحول الديمقراطي في ليبيا الجديدة. هجرة العقول الليبية وعملية التنمية البشرية. اللامركزية الإدارية والسياسية وعلاقة ذلك بالفيدرالية. هل ستحقق عائدات النفط التنمية المنشودة في ليبيا الجديدة؟. معوقات تمكين المرأة الليبية والعربية. اتجاهات النخبة المثقفة نحو اداء الحكومة الليبية. العلاقات الليبية-الأفريقية بعد نجاح ثورة 17 فبراير. الثقافة السياسية والفيدرالية في ليبيا الجديدة. مشروع اتفاقية الشراكة الأورو-ليبية بين الإرادة السياسية والمصلحة الوطنية. نظريات العلوم الاجتماعية وإعلان برقة بشأن الفيدرالية. هل ليبيا الجديدة دولة ضعيفة أو فاشلة؟. التحليل الكيفي للقانون رقم (4) بشأن انتخاب المؤتمر الوطني العام. تقييم عملية التحول الديمقراطي في ليبيا الجديدة. الآفاق الديمقراطية في ليبيا الجديدة. الآفاق الديمقراطية في ليبيا الجديدة الليبية. مواقف النخبة المثقفة من قضايا عامة تتعلق بمستقبل ليبيا الجديدة. دور العوامل الخارجية في الثورة السورية. -استطلاع الرأي العام حول تحديد مفهوم ثوار 17. أي نظام سياسي ستتبنى ليبيا الجديدة ؟. arabic 90 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2012)
موقع المنشور

جامعة الدول العربية بين النظرية والتطبيق

يستعرض هذا البحث جامعة الدول العربية على المستويين النظري والواقعي. فالجامعة مجرد تنظيم حكومي هدفه تنسيق العلاقة بين البلدان العربية في المجالات المختلفة. لكن جامعة الدول العربية تعتبر من اقدم المنظمات الإقليمية حيث أنها تأسست في مارس 1945، وبالتالي فقد سبقت تأسيس هيئة الأمم المتحدة بشهور. وتنتقد الجامعة على خلفية فشلها في دعم التعاون بين البلدان العربية arabic 75 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1989)

فض المنازعات الدولية سلميا بين الوسائل السياسية والقضائية

تفض المنازعات الدولية عموما إما بالوسائل السياسية أو القضائية، عليه فإن هذه الدراسة تصف وتحلل الوسائل المتاحة لفض مثل هذه الخلافات. وفي العادة تلجأ الدول المتنازعة إلي فض خلافاتها بالوسائل السياسية عن طريق الوساطة والمساعي الحميدة والتحقيق والتوفيق. وعندما تفشل الوسائل السياسية بين البلدان المتنازعة يتم اللجوء إلي التحكيم أو القضاء الدولي. arabic 107 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1989)

اتخاذ القرارات في المنظمات الإنتاجية والخدمية: دراسة نظرية-تحليلية

تعتبر عملية اتخاذ القرارات محور اهتمام علم الإدارة. فعملية اتخاذ القرارات في المنظمات العامة ذات الطابع الإنتاجي أو الخدمي تمر بمراحل محددة تمكنها من تحقيق الأهداف المنشودة ورفع الكفاية الإنتاجية والخدمية. arabic 123 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1990)

مأزق المديونية الخارجية لدول اتحاد المغرب العربي: دراسة مقارنة

تعيش البلدان النامية عموما أزمة مديونية خارجية ملحوظة، نظرا لعد تحقيقها للتنمية المشودة من ناحية، ونظرا لعدم قدرتها على سداد اقساط الدين وما يرتبط بها من فوائد مستحقة. وتعيش البلدان المغاربية عموما مشكلة مديونية، لاسيما تونس والمغرب وموريتانيا. arabic 115 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1991)

صراع الاستراتيجيات في البحر الأحمر وأثره على الأمن القومي العربي

يعكس الصراع الاستراتيجي بين القوى الدولية والإقليمية في البحر الأحمر أهمية بالغة بالنسبة للباحثين والسياسيين على حد سواء. فال صراع الاستراتيجي بين البلدان المختلفة في البحر الأحمر يوثر سلبا على الأمن القومي العربي. arabic 119 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم, محمد زاهي البشير المغيربي(1-1991)

أثار الثورة التكنولوجية المعاصرة على نظام توازن القوى:دراسة مقارنة

لا شك أن التقدم التقني في المجال العسكري قد أثر بشكل كبير على توازن القُوَى العالمي والإقليمي والقطري. عليه فإن هذه الدراسة تصف وتحلل تأتي الثورة التقنية المعاصرة في نظم التسلح والاتصالات على توازن القُوَى عمومًا وعلى توازن الرعب النووي خصوصا. arabic 123 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1991)

نظام الخطط التدريبية العامة: النظرية والتطبيق

يأتي التخطيط في مقدمة العملية الإدارية الناجحة، وبالتالي تقوم منظمات الإدارة العامة بوضع خطط تدريبية للرفع من كفاية عامليها من ناحية، ولتحقيقي أهداف عامة منشودة من ناحية أخرى. وبالطبع يعكس نظام الخطط العامة بيئة محيطة ومدخلات (مطالب، معارضة، تأييد وموارد مادية ومعنوية وفنية) تؤثر على عملية التخطيط وما ينتج عنها من خطط عامة. arabic 84 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1992)

أزمة الخليج بين الإرادة الشعبية ومصالح الحكومة: دراسة في اتجاهات الرأي العام الأمريكي تجاه أزمة الخليج

إن الهدف من هذه الدرسة يتمثل في وصف وتحليل اتجاهات الرأي العام تجاه أزمة وحرب الخليج في بداية التسعينيات من القرن العشرين. فبالبرغم من العدوان الأمريكي على العراق، إلا أن أغلبية الرأي العام الأمريكي قد ايدت سياسة بلادهم في المنطقة نتيجة لاعتبارات تتعلق بظاهرة الالتفاف حول العلم أو الوطن. arabic 188 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1992)

تأثير النظام الدولي على التعاون العربي الأفريقي: دراسة تحليلية مقارنة

إن التعاون العربي الإفريقي قديم قد التاريخ نفسه، وعليه فإن الشعوب والبلدان العربية الأفريقي تتعاون حاليا بشكل وثيق منذ تحقيق الاستقلال السياسي في منتصف القرن الماضي. لكن تشكل النظام الدولي قد قسم القارة الأفريقية إلي مناطق فرنسية وأخرى انجليزية أو أمريكية أو روسية. وتهدف هذه الورقة إلي اختبار فرضية تأثير النظام الدُّوَليّ على التعاون العربي الأفريقي. arabic 128 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1992)

السياسة الخارجية العربية الموحدة: الواقع والطموح

تنطلق هذه الدراسة من إشكالية مفادها أن القومية العربية لا تؤدي إلي وجود سياسة عربية خارجية موحدة. فالجامعة العربية فشلت في تحقيق الهدف الأسمى للوحدة العربية، وبذلك فهي مجرد تنظيم حكومي يحقق الحد الأدنى للتعاون بين أعضاء يسعون لتحقيق مصالحهم الوطنية. arabic 90 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1992)

علاقات التفاعل بين أعضاء مجلس الأمن في إطار النظام العالمي الجديد: حالة أزمة و حرب الخليج

إن الإعلان عن قيام النظام العالمي الجديد الذي تزامن مع سقوط النظم الشيوعية في شرق أوروبا أفرز نظام القطب الواحد الذي هيمنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية على مجريات السياسة العالمية في نهاية القرن العشرين. فالاتحاد السوفيتي كان ندا للولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن روسيا الاتحادية انهمكت في مشاكلها المترتبة على انهيار الامبرطورية السوفيتية. وانعكس الصراع الدولي على النفوذ على نشاط مجلس الأمن حيث مازالت الدول الخمس الكبرى تتمتع بحق الفيتو أو الاعتراض على صدور القرارات الملزمة تجاه القضايا التي تهدد السلم والأمن الدوليين. arabic 162 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1993)

أثر العوامل السياسية على التكامل الاقتصادي العربي: دراسة حالة التجارة الليبية مع الأقطار العربية

تختبر هذه الدراسة تأثير المتغيرات السياسية على التكامل الاقتصادي العربية، حيث تبين أن الصراعات السياسية تؤدي إلي قُفْل الحدود والحد من انتقال العمالة ورؤوس الأموال والاستعمارات العربية-العربية. فتوثر العلاقات بين تونس وليبيا أدى مثلا الي قفل الحدود وطرد العمالة التونسية. كما أن تحسن العلاقات الليبية العربية مع الأردن أدى مثلا الي زيادة مستويات التبادل التجاري البيني. arabic 178 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم, محمد زاهي بشير المغيربي(1-1991)

جامعة الدول العربية وتحديات مؤتمر برشلونة: الثابت والمتغير

إن عضوية البلدان العربية المتوسطية وما نتج عنها من توقيع اتفاقيات شراكة مع المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن بشأن حرية تدفق السلع والخدمات يعتبر تحديا ملموسا لجامعة الدول العربية. فما لم تستطع الجامعة تحقيقه بخصوص تأسيس سوق عربية مشتركة تمكنت عملية برشونه من انجازه في مدة قصيرة من تأسيسها، وعليه فإن الجامعة العربية تواجه معوقات جديدة قد تهدد استمراريتها. arabic 108 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1996)

طبيعة العلاقة بين الدول الكبرى في إطار النظام العالمي الجديد: دراسة مقارنة

إن العلاقة بين الدول الكبرى في إطار نظام الثنائية القطبية يختلف عما هو قائم في نظام القطب الواحد، حيث أن تركيز روسيا والصين على مشاكلها الداخلية افسح المجال للولايات المتحدة الأمريكية بأن تهيمن على العلاقات الدولية. لكن تظل هناك مصالح مشتركة بين القوى الفاعلة في إطار النظام العالمي الجديد، لاسيما في المجال الاقتصادي. arabic 136 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1997)

الوطن العربي وتحديات مؤتمر مالطا: دراسة تحليلية مقارنة لمشروع دول الاتحاد الأوروبي

يتوقف أمن واستقرار الاتحاد الأوربي على أم واستقرار الحدود الجنوبية لأوروبا، وبالتالي فإن مشروع الاتحاد الأوروبي خلال انعقاد مؤتمر مالطا يصب في هذا السياق. فتأسيس الاتحاد المتوسطي يضعف إن لم يقضي على استمرارية التنظيم الاقليمي العربي متمثلا في ما يعرف ببيت العرب أو جامعة الدول العربية. arabic 152 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-1998)

المنظور الليبي لتعديل ميثاق الجامعة العربية

تقدمت بلدان عربية مختلفة بمقترحات لتعديل ميثاق جامعة الدول العربية منذ تاسيسها في 23- مارس 1945. وفي هذا السياق تقدمت ليبيا بمشروع متكامل لتعديل ميثاق الجامعة العربية يعكس تطلعات القوميون العرب، وبالتالي تحولها من اتحاد كنفدرالي إلي اتحاد فيدرالي يصدر قرارات ملزمة. arabic 81 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم, د. محمد زاهي بشير المغيربي(1-1999)

تحليل مضمون مخرجات أزمة الخليج الثالثة: النظرية والتطبيق

نتج عن أزمة الخليج الثالثة نتائج سلبية على العراق بشكل خاص والعالم العربي بشل عام. وتهدف هذه الدراسة إلي تحليل مضمون أزمة الخليج الثالثة على المستويين النظري والواقعي. فحدة التحل الخارجي في المنطقة قد زادت، حيث أصبح هناك تواجد عسكري يخدم مصالح الدول الغربية وأسرائيل. arabic 104 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1998)

الاتحاد الأوروبي: النموذج المرتقب للوحدة العربية

إن تعثر جامعة الدول العربية في تحقيق أهدافها المعلنة وغي المعلنة دفع العديد من الباحثين إلي التساؤل حول إمكانية تجربة القارة الأوروبية في تأسيس اتحاد اقتصادي ومالي بل وسياسي. فالبلدان العربية تملك مقومات الوحدة أكثر من الدول الأوروبية، وبالتالي يمكن الاستفادة من الأوروبيين في تجربة التكامل الاقتصادي الذي يقود في نهاية المطاف الي اتحاد سياسي. arabic 90 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1999)

القانون الدولي المعاصر بين النظرية والتطبيق

لقد شهد القانون الدَّوْليّ تطورات ملحوظة بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، حيث برزت مجالات اهتمام جديدة مثل قانون حقوق الإنسان والتدخل الإنساني الذي قلل من السيادة الوطنية. إن استقلال العديد من الشعوب النامية قد ساهم بشكل ملحوظ في تطوير مباد~ وقواعد القانون الدولي، لاسيما في المجالات الاقتصادية. ثم أن سعى البلدان النامية لتحقيق النمو الاقتصادي قد ساهم أيضا في بروز ما يعرف بقانون البحار الذي وسع من حق الدول في استغلال ثرواتها البحرية. arabic 81 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1999)

التأثير والتأثر في إطار مؤتمر مالطا لعام 1997: دراسة تحليلية-مقارنة

لقد نتج عن بروز النظام العالمي الجديد في بداية عقد التسعينيات من القرن العشرين عقد مؤتمرات دولية لوضع مبادئ وقواعد التعامل في إطار هذا النظام. وعليه، فإن مخرجات النظام العالمي الجديد الذي جسدها مؤتمر مالطا جسدة أسس التعامل بين الطراف الفاعلة وغير الفاعلة حيث صيغت مخرجات مؤتمر مالطا لصالح الأطراف الأقوى. arabic 115 English 4
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1999)

القضايا العربية ومجلس الأمن

تستحوذ القضايا العربية عامة والقضية الفلسطينية خاصة على اهتمام هيئة الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة منذ تأسيسها عام 1945. فلا تخلوه أجندة الجمعية العامة ومجلس الأمن وبقية الأجهزة الأممية الأخرى من القضايا العربية. وتستعرض هذه الدراسة البعدين الكمي والكيفي للقضايا العربية في إطار مجلس الأمن باعتباره المسؤول الرئيس عن استتباب السلم والأمن الدوليين. arabic 51 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2000)

النظام الإقليمي العربي والشراكة الأوروبية المتوسطية

بالرغم من أن النظام الإقليمي العربي القائم على قواسم قومية مشتركة سبق بكثير تأسيس الشراكة الأوروبية-المتوسطية (1995)، إلا أن تحمس البلدان العربية المتوسطية لقد اتفاقيات شراكة مع الاتحاد الأوروبي أثار مخاوف العديد من السياسيين والأكاديميين العرب. فالنظام الإقليمي العربي واجه العديد من التحديات، وبالتالي تختبر هذه الدراسة فرضية التأثير السلبي للشراكة الأوروبية-المتوسطية على النظام الإقليمي العربي. arabic 97 English 0
د. مصطفى عبدالله أبوالقاسم خشيم(1-2001)

القضايا العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار النظام العالمي الجديد: دراسة تحليلية مقارنة

تشكل القضايا العربية اهتمام ملحوظ من قبل الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة منذ تأسيسها عام 1945. فالأجندة السنوية للجمعية العامة تهتم سنويا في جلساتها العادية والطارية بالقضايا العربية عامة وبالقضية الفلسطينية خاصة. فالقضايا العربية تحظى باهتمام وتأييد الدول ألأقرو-أسيويه والعالم الثالث حيث تشكل هذه البلدان الأغلبية في إطار الجمعية العامة القائمة على مبدأ "كل دول صوت وحد" بغض النظر عن تقدمها وثرواتها. arabic 180 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2001)

الاتحاد الإفريقي: المفهوم والأبعاد

تستعرض هذه الدراسة الاتحاد الأفريقي وتطوره منذ أن تأسست منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963. فالإرادة السياسية للقادة الأفارقة دفعتهم إلي تطوير التنظيم الإقليمي الأفريقي إلي نظام جديد يلبي احتياجات البلدان الأفريقية في إطار النظام العالمي الجديد. وتعكس التجربة الأفريقية عموما تأثر البلدان الأفريقية بالتجربة الأوروبية في مجال التكامل الاقتصادي والسياسي. arabic 64 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2000)

البعد العربي في الأمم المتحدة في إطار النظام العالمي الجديد

إن الموقع الجيو-سياسي للعالم العربي زاد من اهتمام البلدان الكبرى والمنظمات الدولية والإقليمية بالبلدان العربية، عليه فإن عدد القضايا العربية في إطار الجمعية العامة لللأمم المتحدة زاد من حيث الكم بحيث أصبح يشكل نسبة تتمها وعدد الدول العربية ومدى تأثيرها الإقليمي والعالمي. فلا تخلوا جلسات الأمم المتحدة من مناقشة قضايا عربية منذ تأسيس المنظمة عام 1945 وقيام النظام العالمي الجديد في بداية التسعينيات من القرن العشرين. arabic 109 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2002)

التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها النظام الإقليمي العربي في إطار عملية برشلونة

يواجه النظام الإقليمي العربي تحديات خارجية تضعف من فعاليته لعل أبرزها قيام الشراكة الأورو-عربية منذ منتصف العقد الأخير من القرن العشرين. فالشركة الأورو-متوسطية تهدف إلي تأسيس اتحاد اقتصادي في منطقة البحر الأبيض المتوسط الأمر الذي يعني تجزئية العالم العربي إلي بلدان متوسطية وغير متوسطية. arabic 157 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2002)

التنسيق والتعاون العربي تجاه الشراكة الأوروبية-المتوسطية: دراسة تحليلية-مقارنة

تهدف هذه الدراسة على سؤال محوري يتمثل في مدى وجود تنسيق عربي-عربي تجاه عملية برشلونة، حيث إن البلدان العربية تجتمع بشكل دوري وطارئ لمناقشة التحديات والمزايا المترتبة على الشراكة العربية المتوسطية. فالاجتماعات العربية بشأن التنسيق تأتي إما قبل أو تتزامن مع لقاءات عملية برشلونة. arabic 146 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2002)

مدخلات ومخرجات أزمة الخليج الثالثة: النظرية والتطبيق

إن لازمة الخليج الثالثة، مثلها مثل بقية الأزمات العالمية الأخرى، مدخلات ومخرجات على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية. فمن النتائج القطرية تدمير العراق وجعله دولة فاشلة. كما تتمثل النتائج الإقليمية على المستوى الإقليمي في جعل العالم العربي مسرحا للصراع العالمي. وأخرا وليس أخيرا مثلت أزمة الخليج الثالثة بلورة النظام العالمي الجديد وتزعم الولايات المتحدة لذلك. arabic 97 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2003)

الفساد بين النظرية والتطبيق

تعاني معظم دول عالمنا المعاصر من معضلة الفساد، الذي يعني في أوسع معانية مخالفة التشريعات والقوانين المعمول بها. وتختبر هذه الدراسة فرضية تأثير حجم القطاع العام على الفساد، حيث تشير الأدبيات إلي أن زيادة حجم القطاع العام يرتبط بزيادة مستويات القطاع العام. لكن مستويات الفساد تتباين من دولة ومنطقة جغرافية إلي أخرى. فالبلدان النامية التي يقل فيها حجم القطاع العام ويزدهر فيها القطاع الخاص تقل فيها مستويات الفساد السياسي والإداري مقارنة بالدول الشمولية والنامية. arabic 51 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2005)

المفهوم الأوروبي للأمن والاستقرار في حوض البحر الأبيض المتوسط

يعكس البعد الأمني في إطار عملية برشلونة المفهوم الأوروبي للأمن والاستقرار في حوض البحر الأبيض المتوسط. وللتعرف على المفهوم الأوروبي للأمن والاستقرار سيتم تحليل مضمون مشروع الميثاق الأورو-متوسطي، حيث يلاحظ اهتمام الجانب الأوربي بقضايا الهجرة غير الشرعية، ومحاربة الإرهاب، ونشر المفهوم الأوروبي للبرالية، ونزع أسلحة الدمار الشامل، وتطبيق سياسة حسن الجوار، واستمرارية الحوار على كافة المس arabic 114 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2005)

العالم العربي من الشرق أوسطية إلي الشراكة الأوروبية-المتوسطية: دراسة وصفية-تحليلية مقارنة

يتجسد هدف هذه الدراسة على وصف وتحليل كلا من مشروعي الشرق أوسطية وعملية برشلونة ومدى تأثيرهما على الأمن والاستقرار في العالم العربي. فالهدف من المشروعين السابقين هما تطبيع العلاقات بين البلدان العربية من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى. لكن مقاومة ورفض النظام الإقليمي العربي لذلك يعيق عملية التطبيع في بداية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين. arabic 165 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2005)

التجارة البينية العربية من الحساسية السياسية إلي الفجوة الرقمية: دراسة حالة التجارة الخارجية الليبية مع الدول العربية

بالرغم من تأسيس جامعة الدول العربية في عام 1945 وتشجيعها للتكامل الاقتصادي العربي، إلا أن التجارة العربية البينية تشكل نسبة بسيطة من عملية التبادل التجاري وتدفق السلع والخدمات ورؤس الأموال. فتشابه المنتجات العربية ورعية اقتصاداتها وصراعها السياسي ساهم ويسام في ضعف التجارة العربية البينية. arabic 217 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2005)

المجتمع المدني بين النظرية والتطبيق

تستعرض هذه الدراسة أدبيات المجتمع المدني المتسم بالغموض، حيث أن مفهوم الخاص ضد العام لا يعكس واقد الدول النامية والاشتراكية حيث تتدخل الحكومات في العديد من النشاطات السياسية والثقافية والاقتصادية. فالمفهوم السائد في الأدبيات ينحاز للمفهوم الليبرالي والليبرالي الجديد الذي يقلص دور الدولة من ناحية، ويعظم دور القطاع الخاص والمجتمع المدني من ناحية أخرى. arabic 66 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2006)

البيئة العالمية للإصلاحات السياسية والاقتصادية في الدول النامية: دراسة وصفية-تحليلية مقارنة

تنخرط العديد من البلدان النامية في إصلاحات سياسية واقتصادية تتمشى ومقولات النظام العالمي الجديد. فالليبرالية والليبرالية الجديدة تدعوا البلدان النامية إلي تبني الديمقراطية غير المباشرة (انتخابات عامة ومحلية) والإصلاحات الاقتصادية وما يرتبط بها من خصخصة وبرامج تكيف اقتصادي تتمشى وشروط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير. وتبقى إشكالية أولوية الإصلاحات السياسية أم الاقتصادية أولا مجالا للجدل والنقاش بين الباحثين والسياسيين. arabic 170 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2006)

التحليل الكمي-الكيفى لمضمون قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006

تهدف هذه الدراسة إلي تحليل مضمون قرار مجلس الأمن الخاص بالأوضاع في لبنان رقم 1701. فالحرب الإسرائيلية على لبنان تهدف الي مطامع سياسية واقتصادية، وبالتالي جاء القرار 1701 لفرض الأمر الواقع وليس لحل مشكلة الصراع العربي الإسرائيلي بشكل جذري. ولقد تم تحليل مضمون القرار 1701 كميا وكيفيا للوقوف على خفاياه وأبعاده المختلفة. arabic 98 English 8
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2006)

تأثير العوامل الخارجية في عملية التنمية الأفريقية

تتأثر عملية التنمية الاقتصادية في القارة الأفريقية، مثلها في ذلك مثل بقية الدول الأخرى، بعوامل داخلية وأخرى خارجية. إلا أن هذه الدراسة تنطلق من فرضية التأثير الملحوظ للعامل الخارجي مقارنة بالعامل الداخلي، حيث تذهب بعض التفسيرات إلي علاقة التبعية السائدة بين دول المركز والهامش. فالبلدان الأفريقية وبقية البلدان النامية لم تحقق التمية الملحوظة بسبب تعثر عملية نقل التقنية وزيادة حدة الديون الخارجية. arabic 92 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2006)

الهجرة في إطار العلاقات الدولية

بالرغم من أن الهجرة ظاهرة قديمة معاصرة، إلا أنها أصبحت مشكلة عالمية مع بداية التسعينيات عندما أصبحت البلدان النامية تعاني من الفقر وعدم الاستقرار السياسي. عليه، فقد فرضت مثلا الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي قيودا على المهاجرين لاعتبارات سياسية واقتصادية. إن تدفق الهجرة غير الشرعية كانت وما زالت تسترعي انتباه الباحثين والسياسيين والعامة arabic 58 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2007)

الموارد الاقتصادية لشعبية الزاوية: الواقع والطموح

يمكن وصف وتحليل عملية التنمية الاقتصادية على المستويين القومي والمحلي. فالتنمية المكانية والمحلية هي محور اهتمام هذه الورقة التي تهدف الي التعرف على الموارد الاقتصادية لبلدية الزاوية، حيث يلاحظ وجود ثروات مادية وزراعية وسمكية يمكن استغلالها في تحقيق نمو اقتصادي محلي. arabic 92 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2007)
موقع المنشور

اتفاقيات الشراكة الأورو-مغاربية وتأثيرها على التجارة الخارجية والبينية

تهدف اتفاقيات الشراكة الأورو-متوسطية غلي زيادة التبادل التجاري بين الدول الأوروبية والمتوسطية، عليه يلاحظ أن معدلات للتجارة العربية الأوروبية قد زادت على حساب التجارة مع بلدان الاتحاد الأوروبي. وهناك اعتبارات سياسية وأخرى اقتصادية تعزز من زيادة التبادل التجاري مع الدول الأوروبية من ناحية، وتؤدي الي تقلص التجارة العربية البينية من ناحية أخرى.
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2009)

قضية المرأة: المفهوم، النظرية، الأبعاد والواقع

تحظى قضية المرأة باهتمام متزايد من قبل الدول والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، حيث يدعوا الجميع إلي تمكين المرأة في المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والثقافية. إن المساواة بين الجنسين يعتبر مطلبا لم يتحقق بالكامل حتى في البلدان المتقدة حيث لم تتولى المرأة بعد رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وبالرغم من التقدم الذي حققته المرأة على مستوى العالم في المجالين الصحي والثقافي، إلا أن الفجوة السياسية والاقتصادية ما زالت ملحوظة حتى في البلدان المتقدمة. arabic 86 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2010)

البعد السياسي للفيفا ومونديال 2010

بالرغم من أن منظمة الفيفا تعتبر تنظيم غير حكومي يعنى بمنافسات كرة القدم على مستوى النظام العالمي، إلا أنها تنخرط في رسم السياسة الدولية عندما يتعلق الأمر بمجالات تخصصها. فالفيفا تؤثر وتناثر بالسياسة الدولية، نظرا لشعبية كرة القدم العالمية. arabic 56 English 4
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2010)

الإنفاق العربي على عملية البحث والتطوير: الطموح والواقع

يقاس التقدم دول العالم المختلفة بما تنفقه على عملية البحث والتطوير المتسمة بالاستمرار والسخاء. فالبلدان المتقدمة تخصص في العادة نسبة ملحوظة من دخلها القومي على عملية البحث والتطوير، وبالتالي ترتفع فيها معدلات تسجيل براءات الاختراع. arabic 102 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2010)

المشاركة السياسية للمرأة في إطار انتخاب المؤتمر الوطني العام لسنة 2012

تعتبر مشاركة الليبية في انتخابات 2012 ملحوظة من حيث الكم والكيف. فقد حدد قانون الانتخابات حصة لا تقل عن 15% في عضوية البرلمان وهي نسبة لم تحققها العديد من البلدان العربية. لكن المرأة كناخبة تنحاز أكثر إلي المرشحين الذكور الأمر الذي يحظى باهتمام الباحثين والسياسيين على حد سواء arabic 122 English 4
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2012)

هل تحتاج ليبيا إلي رؤية جديدة

تبنت ليبيا في عهد القدافي رؤية ليبيا 2025، حيث وضعت أهداف تنويع مصادر الدخل ورفاهية المواطنين الليبية في المقدمة. لكن رؤية ليبيا 2025 تجالت الرؤية السياسية الأمر الذي سرع من ثورة فبراير 2011. وبالرغم من محاولات تبني رؤية ليبيا 2030، إلا أن هناك فجوة ملحوظة في هذا السياق حتى الآن. arabic 54 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2012)

معضلة ديون الدول النامية الخارجية في حوار الشمال والجنوب: دراسة تحليلية-مقارنة

تسعى الدول النامية في إطار حوار بلدان الشمال والجنوب إلي التخفيف من حدة تداعيات ديونها الخارجية، حيث عجزت بعضها عن تسديد خدمات ديونها وفوائدها المستحقة. فالبلدان النامية تعتبر الدول المتقدمة مسؤولة عن تخلفها، وبالتالي فهي تطالب بالغاء هذه الديون أو على الأقل تمديد فترات السماح. arabic 144 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-1989)

اثر العوامل السياسية على تنمية التجارة البينية العربية: دراسة حالة التجارة الخارجية الليبية مع الأقطار العربية

بالرغم من السمة الاقتصادية للتبادل التجاري العربي-العربي، إلا أن الصراع السياسي يؤثر بشكل ملحوظ على العلاقات التجارية. فالصراعات العربية-العربية نتج عنها تباطئ التبادل التجاري إلي حين عودة العلاقات السياسية الي سابق عهدها، كما حصل في حالة الحرب الليبية المصرية والتراجع عن إعلان جربة. arabic 204 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم, د. محمد زاهي بشير المغيربي(1-2021)

تأثير مؤتمر برشلونة على الأمن الاقتصادي العربي: النظرية والتطبيق

لقد أثرت عملية برشلونة على الأمن الاقتصادي العربي سلبا، حيث يطمح الاتحاد الأوروبي إلي إقامة منطقة تجارة حرة في إطار حوض البحر الأبيض المتوسط. وبالرغم من مساعي الجامعة العربية إلي ضم البلدان العربية غير المتوسطية إلي عملي برشلونة، إلا أن جهودها قد فشلت في هذا الشأن. arabic 119 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-1996)

التجارة العربية البينية من الحساسية السياسية إلي الفجوة الرقمية: دراسة حالة التجارة الخارجية الليبية مع الدول العربية

إن الفجوة الرقمية في التجارة العربية البينية مرجعها عوامل سياسية واقتصادية. فالصراعات العربية-العربية والاقتصاديات الرعية أعاقت وتعيق ازدهار التجارة العربية البينية منذ منتصف القرن الماضي. فمشروع الجامعة العربية لتأسيس سوق عربية مشتركة قد فشل بسبب الصراعات العربية والاعتماد على تصدير النفط. arabic 217 English 0
د. مصطف عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2004)

تصميم البحوث الامبيريقية

تعكس البحوث العلمية ثلاث أنماط من التصاميم وهي تصاميم إمبريقية وغير امبيريقية وشبه امبيريقية. وتستخدم التصاميم السالفة الذكر بدرجات متفاوته في إطار العلوم الطبيعية والاجتماعية. ويتم استخدام المجموعات الضابطة والتجربية بشكل ملحوظ في إطار التصاميم المختلفة بشكل عامو وفي سياق التصاميم الامبيريقية بشكل خاص arabic 46 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2006)

تأثير العولمة على السياسة العامة الليبية للاستثمار: النظرية والواقع

تعكس عَلاقة العولمة بالاستتمار عَلاقة ملحوظة، حيث إن العولمة قد وفرت المناخ الملائم للاستمارات. وفي هذا السياق تناقش هذه الدراسة مدى تأثير العولمة على السياسة العامة للاستمارات الليبية في الخارج. فالسياسة الليبية العامة للاستمار تتأثر بالظروف البيئة المحيطة وعليه فقد امتدت لأسواق جديدة في مناطق مختلفة من العالم. arabic 125 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2007)

بيئة التخطيط العام

إن لعملية التخطيط العام بيئة داخلية وأخرى خارجية. فنمط النظام السياسي (رئاسي أو برلماني أو تسلطي) والايديولوجيا السائدة ومدى فاعلية الرأي العام والسياسة المحلية تؤثر بشكل كبير على عملية التخطيط العام في ليبيا وغيرها من الدول الأخرى. كما أن البيئة الخارجية متمثلة في النظام العالمي والعولمة والشركات عبر القومية والحروب والأزمات الدولية تؤثر أيضا على عملية التخطيط العام. إذن، فبيئة التخطيط تتفاوت وتتنوع ما بين المتغيرات الداخلية والخارجية. arabic 34 English 0
د. مصطفى عبد الله خشيم(1-2008)

التنمية البشرية الأفريقية: الواقع والآمال

تشير بيانات تقارير التنمية البشرية إلي أن القارة الأفريقية تعاني من أزمة تنمية بشرية، وبالتالي فقد سجلت أدنى مستوياتها في بلدان مثل السودان وبوركينا فاسو واريتريا. فمتوسط العمر لا يتجاوز في بعض البلدان الأفريقية حوالي أربعين عام. كما أن نسبة الأمية ترتفع إلي حوالي نصف السكان نتيجة لشح الموارد وثقافة المجتمع السائدة. arabic 77 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2008)

تأثير العولمة على السياسة العامة الليبية للاستثمار

تمثل فوائض دخل النفط فرصة للاستثمار الخارجي وذلك بقصد تنويع مصادر الدخل في ليبيا. ولقد ساهمت العولمة في انتشارات الاستثمارات الخارجية في قارات العالم المختلفة. arabic 94 English 0
د. مصطفى عبدالله أبوالقاسم خشيم(1-2009)

Issues Clusters and UN Voting Behavior: The Voting Patterns of Afro-Arab States

The Voting Patterns of Afro-Arab States is effected by the types of issues before the UN General Assembly; therefore, they coordinate their position towards common and divergent cases. When issues of common interests are involved a high level of voting cohesion is achieved and vice versa. Nevertheless, in cases of partial and divergent interest, lower levels of voting consistency is the ultimate result. arabic 13 English 66
Mustafa A. A. Kashiem(1-2021)

The Arab Sub-Groups Within the UN General Assembly: The Impact of Ideology

This study classifies the Arab group on the basis of ideological factor; thus, revolutionaries states exhibit a voting behavior different from that achieved by conservative Arab countries> A third group is also identified by this study. Each subgroup has different ideological belief; thus, their position from the UN agenda can be predicted according to their ideological identification> arabic 13 English 61
Mustafa A. A. Kashiem(1-2021)

The Impact of Regional Collaboration Upon the Solidarity of Afro-Arab States in the UN

The African and Arab states are involved in high level of coordination and collaboration in and out the United Nations circle to vote cohesively on issues of common interests. Their meeting before the session of the General Assembly is crucial, because their differences are minimized to the lowest possible level. arabic 14 English 72
Mustafa A. A. Kashiem(1-1990)

The Influence of the International System on the Afro-Arab Cohesion at the UN

The Influence of the International System on the Afro-Arab Cohesion at the UN. When the détente among the big powers is the rule, the Afro-Arab states lose leverage and maneuver and vice versa. When tension between the two superpowers prevail, the African and Arab states are stronger. arabic 14 English 64
Mustafa A. A. Kashiem(1-1990)

The Relationship Between Perception and Voting Patterns: The Afro-Arab Delegates in the Period 1956-1981

This study summarizes the results of a delivered mail questionnaire by the author on the African and Arab missions in New York. The attitudes of the representatives compared with their countries voting patterns, and a strong correlation between attitudes and voting behavior is recorded. arabic 16 English 88
Mustafa A. A. Kashiem(1-1991)

The Voting Agreement Within the African Sub-groups: The Influence of Ideological Factors

The African Countries do not vote in the UN General Assembly as a one block all the time ; thus, the data of this study indicates the impact of ideology in this regard. Accordingly, there are three subgroups, namely African revolutionary, moderate and conservative voting clusters. arabic 13 English 75
Mustafa A. A. Kashiem(1-1991)

The Voting Behavior of UN Clusters: A Conceptual Dimension of Voting Cohesion

A Conceptual Dimension of Voting Cohesion help scholars to understand the dynamic interactions among voting clusters on the one hand and the United Nations politics on the other hand. Thus, this study developed a theoretical framework to understand the voting behavior of different clusters on the levels of the UN, group, and state. The voting behavior may be described and analyzed according to sub-groups, issue clusters, voting agreement, and voting distinctiveness arabic 12 English 65
Mustafa A. A. Kashiem(1-1992)

The Role of the IMF in the International Debt Management: The Case of Sub-Saharan Africa

The IMF is playing a crucial role in the process of International Debt crisis Management .of the Sub-Saharan Africa The IMF developed a cohesive structural program to achieve economic growth in developing countries. Decreasing the public sector and increasing the taxes are among the most requiring conditions for the African countries. arabic 18 English 72
Mustafa A. A. Kashiem(1-1995)
Publisher's website

The Impact of Globalization upon Africa

The Impact of Globalization upon Africa is a new phenomenon examined by scholars. While some scholars argues that globalization has a positive effects other emphasizes the opposite impact. However, globalization left both positive and negative effects on political and economic levels. arabic 5 English 34
Mustafa A. A. Kashiem(1-2021)

The Coordination and Cooperation of the Arab States Towards the Process of Euro-Mediterranean Partnership

As a result of the negative effect of the Barcelona process, the Arab states increased their level of coordination and cooperation. Bilateral and multilateral joins meeting is noticeably increased. arabic 14 English 91
Mustafa A. A. Kashiem(1-2021)

Towards an EU-Libyan Agreement that Serves the Interests of Both Parties

Despite the criticism of the EU-Libyan Agreement, it may say it Serves the Interests of Both Parties. Collaboration with the European Union enhance the role of Libya in regional and global politics. arabic 11 English 61
Mustafa A. A. Kashiem(1-2009)

The Impact of Arab Nationalism upon Arab Solidarity in the New Millennium: Reality and Dimension

Arab's nationalism unifies the Arab countries to vote as one block when their common interests are involved. This study examines this assumption by examining the voting behavior of the Arab states on issues of common concern. arabic 15 English 81
Mustafa A. A. Kashiem(1-2009)

The Treaty of Friendship, Partnership and Cooperation between Libya and Italy: The Forgotten Past and the Promising Future

The Treaty of Friendship, Partnership and Cooperation between Libya and Italy represents a new era for both countries. Italy apologized for its colonial heritage in Libya and pledged to finance a highway in the Western into the Western border with five-hundred million Euro arabic 19 English 103
Mustafa A. A. Kashiem(1-2009)

The Treaty of Friendship, Partnership and Cooperation between Libya and Italy: From an Awkward Past to a Promising Future

On August 30, 2008 in Benghazi, Libya and Italy signed the Treaty on Friendship, Partnership and Cooperation,2 after a long negotiating process that began under previous Italian governments and was signed by the contemporary Italian prime minister Silvio Berlusconi. The treaty entered into force on March 2, 2009, when ratifications were exchanged during Prime Minister Berlusconi’s visit to Libya. The signing of the Benghazi Treaty by the Italian and Libyan leaders resulted in varied reactions from politicians, scholars, commentators, and prominent figures from international organizations.3 While some may have opposed or had reservations on certain provisions of the treaty, others supported it and considered it a first step towards the process of narrowing the gap of differences between the two sides. As the Benghazi Treaty is a bilateral partnership agreement, it reflects political-security, economic-financial, and social-cultural dimensions simultaneously. But, the description and analysis of the Benghazi Treaty reflect the methodological aspects of this study; therefore, the next subsection will explore the dimension of data and methodology. arabic 20 English 101
Mustafa A. A. Kashiem(1-2010)
Publisher's website

The Illegitimacy of Syrian Regime

The Illegitimacy of Syrian Regime resulted from the abuse of excessive use of power against civilian in the country since 2011. On the international level, there are many UN resolution condemned the Syrian regime in this regard. arabic 4 English 29
Mustafa A. A. Kashiem(1-2012)

The Speech of Dr. El-Magariaf before the General Assembly and the New Libyan Global Image

As a president in charge, Dr. El-Magariaf's speech before the General Assembly of the United laid out the new policy of Libya in the post-Kaddafi era. He mentioned different internal and external issues that facing Libya in the transitional era. arabic 16 English 73
Mustafa A. A. Kashiem(1-2012)

The Italian Role in the Libyan Spring Revolution: Is It a Shift From Soft Power to Hard Power ?

The Italian intervention in the Libyan Spring Revolution reflects the assumption .of Shift From Soft Power to Hard Power. Italy's position was not clear at the early days of the Libyan revolution. As an old colony, the national security of Libya is highly related to that of Italy, so real politics resulted in Italy participation in the international alliance against Kaddafi regime. arabic 21 English 75
Mustafa Abdalla Abulgasem Kashiem(1-2012)
Publisher's website

The Impact of Ideology upon Arab Unity

Arab's unity is a term used differently by scholars, politicians and laymen alike. While it means, for President Nasser, the act of unification in federal or unitary states, it might be argued that it means also the adaptation of a unified position towards Arab and non-Arab issues. A unified Arab position exists when a cohesive view is exhibited regarding Arab and non-Arab issues. Accordingly, three key questions are raised by this study: Is Arab Unity still considered in the new millennium a salient case for Arab leaders and scholars? Does the issue of unified Arab foreign policy represent an aspect of Arab unity? And what are the most influential factors that affect the process of Arab unity in the new millennium? Although review of the literature reveals that several factors are identified by politicians and scholars as influential elements upon Arab unity, this study assumes that a continuing Arab ideological division is expected to affect negatively the Arab unity process in the new millennium. The results of this study, by and large, support the assumptions underlying the Arab World split into moderate-conservative and revolutionary sub-groups. arabic 6 English 32
Mustafa A. A. Kashiem(1-2016)
Publisher's website

The Arab gender gap in the new millennium

By the year 2012, the Arab countries suffered from a serious gender gap ranged between 36 and 50%. This wide gender gap is due to several factors that reflected the internal and external milieus. The Arab states succeeded in the process of narrowing down the gap in the health and education spheres, but they obviously failed to do so in the economic and political empowerment. While the economic gender gap reached its peak in the case of Yemen with 49.5%, the lowest women political empowerment (0%) were recorded by Qatar and Saudi Arabia, respectively. In order to describe and analyze the Arab gender gap in the twenty-first century, two independent variables were examined, namely: human development and women empowerment. Theoretically, the gender gap is narrowed down to the maximum by the most human developed countries. But, the data of Human Development Reports (HDRs) and Gender Gap Reports (GGRs) showed that the Arab gender gap is similar in magnitude; therefore, further statistical analysis was required. Statistical analysis of HDRs and GGRs for the year 2012 demonstrated that the Arab Gender Gap (AGG) is more influenced by the level of women empowerment in human development process; thus, the HDIs affected the Gender Gap Index (GGIs) through an intervening variable, namely the Gender Inequality Index (GIIs). Consequently, the Arab states that achieved very high or just high Human Development Index (HDIs) were not necessarily treated women and men equally, especially in the economic and political areas, e.g., Qatar and Saudi Arabia. But, the Arab countries, which exhibited low or medium levels of HDIs and considerable scores of GIIs, succeeded in the process of narrowing down the GGIs to a degree that matched generally the Arab highly or very highly human developed states, e.g., Jordan and Mauritania. Regarding the future of AGG, business as usual scenario is expected to continue, which mean that the Arab states will not be able to change the negative into positive aspects, and shift the threats into opportunities in the near future. Keywords: Arab countries, Arab gender gap, gender gap index, human development index, gender inequality index. arabic 7 English 34
Mustafa A. A. Kashiem(1-2015)
Publisher's website

The dynamic of Libyan legislative process in the post-Gaddafi era: The case of the NGC and the NTC

Libya early practice of legislative process goes back to the years of political independence, when the first popular parliament was elected in 16 February 1952 during the era of the constitutional monarchy. Nevertheless, the era of Gaddafi’s regime (1969 to 2011) resulted in a vacuum of legislative process. The resumption of the Libyan legislative process reoccurred since the early days of the 17th February revolution of 2011; therefore, the National Transitional Council “NTC” was established by revolutionary leaders from different parts of Libya on 27th September, 2011. The most important legal document that was issued by the NTC is the Interim Constitutional Declaration “ICD” on 3 August, 2011, a document that draws the roadmap for the Libyan future. The legislative processes of the NTC, and especially the National General Congress “NGC”, reflected the division of labour technique; thus, permanent, non-permanent and common committees were operational. This study assumes that the Libyan legislative process is a policy influencing rather than an executive dominated branch of government. In order to examine the influence of the NTC and the NGC on public policy, this study is divided into the following sections: the Evolution of Libyan legislative process, the Libyan legislative process, the Influence of the NTC and the NGC, the Future of the legislative process in the new Libya, and a conclusion. The findings of this study support, by and large, the underlying hypothesis that described the NTC and the NGC as policy influencing rather than executive dominated legislative bodies. Keywords: 17th February Revolution, Legislative Process, Internal System, National General Congress, National Transitional Council, House of Representatives, Interim Constitutional Declaration, Government of National Salvation. arabic 19 English 79
Mustafa A. A. Kashiem(1-2017)
Publisher's website

The Impact of Environmental Factors upon Italy Illegal Migration Policy in the New Millennium

Italy's migration policy reflects a dynamic process since the early 1990s when human trafficking and illegal migration became salient issues on the national and global levels. Italy migration policy interacts and adapts to the surrounding internal and external environments. As far as the method of this study is concerned, a legitimate question was asked: Is Italy national interest navigates its migration policy more than its global commitments? This study assumes that internal and external elements affect Italy migration policy; therefore, it was divided into four main sections: the internal-external aspects of Italy migration policy outputs, external causes of Italy migration dilemma, continuity and change in Italy migration policy. Since the focus of this study is on the internal-external aspects of Italy migration policy output; the process of making laws and concluding treaties and agreements was described and analyzed through a comparative perspective. Further emphasis was on the impact of globalization, sub-Saharan Africa underdevelopment and Libya instability upon this policy. Several aspects of continuity, e.g., adopting enforced controls approach, and change, e.g., internal and external milieus, are identified. The findings of this study indicate that Italy migration policy is not only succeeded in the process of interacting and responding to the internal-external environments, e. g., concluding the agreement with Libya in 2017, but it also reflects a human dimension, e.g., saving illegal migrants lives overseas. The results of this study largely support the underlying hypothesis that assumes the impact of internal and external elements upon Italy migration policy. Keywords: Illegal migrants, Italian policy, internal and external elements, continuity and change, globalization, Sub-Sahara Africa, underdevelopment, and Libya instability. arabic 13 English 80
Mustafa A. A. Kashiem(1-2018)
Publisher's website

The Arab League Group Cohesion in the U.N

The aim of this thesis is to investigate the voting behavior of the Arab countries in the UN General Assembly. arabic 9 English 33
Mustafa Abdalla Abulgasem K.(1-1982)

The Voting Behavior of the Afro-Arab States in the UN General Assembly in the Period 1956-1981

This dissertation examines and compare the voting cohesion in the UN General Assembly from thee late 1950s into the early 1980s. arabic 24 English 107
Mustafa Abdalla Abulgasem K(1-1985)

أسس التحليل السياسي

إن مادة التحليل السياسي هي إذن اليوم من ضمن مفردات أقسام علم السياسة في معظم دول عالمنا المعاصر، حيث أنها تدرس في العادة في السنة أو الفصول الأخيرة من مرحلة التعليم الجامعي على أساس أنها تتطلب معرفة سياسية ومنهجية تراكمية. ويلاحظ عموما أن محور تركيز المحلل السياسي المعاصر يتمثل في الاجابة سؤال رئيسي محوره: كيف لك أن تعرف ما قد تعرفه بالفعل؟ وبالرغم من اختلاف مفردات مادة التحليل السياسي في إطار أقسام علم السياسة المختلفة، إلا أنها تنقسم في العادة إلي قسمين رئيسيين هما: • الإلمام بأدبيات النظرية السياسية، لاسيما أدبيات طرق ومناهج البحث السياسي، حيث يتم التركيز على الأطر والأدوات النظرية لعلم السياسة. • استخدام التحليل والنقد كأدوات لفهم العالم السياسي المحيط بنا. arabic 36 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2021)

مبادئ علم السياسة المعاصر

بالرغم من انخراطي في عملية التأليف منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين، إلا أنني كنت مترددا في تأليف كتاب عن مبادئ علم السياسة لاعتبارات موضوعية وغير موضوعية في تلك الفترة التي لم تكن فيها حرية الفكر متاحة. إلا أن فكرة تأليف كتاب عن مبادئ علم السياسة قد راودتني من جديد في الألفية الجديدة، لاسيما وأن خبرتي في هذا المجال قد زادت بشكل ملحوظ. فمؤلفاتي في مجال علم السياسة قد وفرت لي قاعدة بيانات ومعلومات، الأمر الذي يسر عملية تأليف هذا الكتاب في الوقت المتاح والحمد لله. ولقد توخيت التجديد في إطار هذا المؤلف، نظرا للنمط التقليدي في كتب مبادئ علم السياسة التي تركز في العادة على مواضيع ومجالات مختارة قد لا تعطي فكرة عن طبيعة علم السياسة المعاصر. فالطالب المبتدئ لا يميز بين السياسة كعلم والسياسة كنشاط وفن وفلسفة، وعليه فقد تم توضيح ودلالات ذلك في إطار هذا الكتاب. كما أنه من الصعب الحديث عن كل فروع ومواضيع علم السياسة في مؤلف واحد قد يرهق الطالب المبتدئ خاصة والقارئ عامة. ولا يعني ذلك بالطبع الانتقاص من مؤلفات مبادئ علم السياسة العربية والأجنبية بقدر ما يعني تناول نفس المواضيع ولكن بمنهجية جديدة. فطالما تطبيق مبدأ أن العنوان يجب أن يعكس نفس المعنون، عليه فقد تم الالتزام بمبادئ وأسس السياسة كعلم. فالسياسة كعلم تعني وجود تراكم معرفي يعرف في الأدبيات بالأطر النظرية التي تبسط لنا الواقع السياسي من خلال نظريات تصف وتحلل وتتنبأ بالسلوك السياسي من ناحية، وتزودنا بمناج ومداخل وأساليب بحث يمكن من خلالها دراسة الظواهر والعمليات السياسية المختلفة من ناحية أخرى. صحيح أن كتب مبادئ علم السياسة تتوخى تبسيط الموضوع بقدر الإمكان، وهذا ما سعينا اليه في هذا المؤلف، لكن تمشيا مع قاعدة أن العنوان يجب أن يعكس نفس المعنون وجب على الطالب المبتدئ والقارئ الالمام بفروع ومواضيع في إطار نظري يأخذ في الحسبان التراكم المعرفي عبر الزمان والمكان. ويحتاج الطالب المبتدئ خاصة والقارئ عامة إلى التمييز بين السياسة كعلم والسياسة كنشاط وفن وفلسفة، حتى يمكن بالتالي التمييز بين التحليل العلمي والتحليل الفلسفي، وبين الموضوعية وعدم الموضوعية، وبين الابتكار والتطوير وممارسة السياسة كنشاط أو مهنة. فبالرغم من أن الجميع يفهم ويمارس السياسة بطريقته، إلا أن وصف وتفسير والتنبؤ بالسياسة بشكل علمي لا يمكن أن يتم بمعزل عن أدبيات علم السياسة التي تزخر بأطر نظرية تجسد المعرفة التراكمية منذ أن تأسس هذا الفرع من فروع المعرفة في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. عليه فبدل اختيار مواضيع محددة تعرف الطالب المبتدئ والقارئ بمبادئ علم السياسة، فقد تم ترتيب المواضيع بشكل يعكس تطور هذا الفرع من فروع المعرفة. فعلم السياسة التقليدي أو الكلاسيكي، الذي تأسس نتيجة تضافر جهود علماء: الفلسفة السياسية، والاقتصاد السياسي، والاجتماع السياسي، والجغرافيا السياسية، والإدارة العامة، والقانون الدولي وغيرها من فروع العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى، عكس قيام ثورة فكرية تم من خلالها تطوير أطر نظرية تحلل وتصف وتتنبأ بالظواهر السياسية بعيدا عن التأملات الفلسفية المثالية التي سادت في الماضي. ونظرا لطبيعة الظواهر والعمليات السياسية المتسمة بالحركية، عليه فقد قامت ثورة فكرية تعرف بالثورة السلوكية في منتصف القرن العشرين تحولت بموجبها السياسة إلي فرع معرفي مستقل وإن كان متدخلا مع العديد من المجالات المعرفية الأخرى. ولقد تم في المرحلة السلوكية عموما تطوير أطر نظرية امبيريقية تأخذ في الحسبان التطور العلمي الذي حققته العلوم الطبيعية والكثير من فروع العلوم الاجتماعية التي احرزت تقدما منهجيا ملحوظا كعلم الاقتصاد وعلم النفس. ولم ولن يتوقف التقدم العلمي المعرفي عند المدرسة السلوكية وما بعدها، حيث أن الظواهر والعمليات السياسية تزداد تدخلا وتعقيدا وتحتاج على وصف وتفسير واستشراف مستمرة، الأمر الذي يعني الحاجة على مزيد من الأطر النظرية التي ترقى بالسياسة إلي مصاف العلوم المتقدمة. لقد تطور حقل السياسة كفرع من فروع العلوم الاجتماعية بشكل ملحوظ خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. وبينما نحت الاسهامات الأولى المنحى الفلسفي، يلاحظ أن اسهامات الباحثون خلال النصف الثاني من القرن العشرين قد عكست توجها جديد واكب ما يعرف في الأدبيات بالثورة السلوكية. ولسنا هنا بصدد السرد التاريخي لتطور السياسة كحقل من حقول المعرفة الاجتماعية، وبالتالي يلاحظ عموما وجود تصنيفات عديدة لعلم السياسة، لعل أبرزها:  علم السياسة التقليدي وعلم السياسة الحديث والمعاصر،  علم السياسة الكلاسيكي وعلم السياسة السلوكي والمابعدي،  علم السياسة الكمي وعلم السياسة الكيفي،  علم السياسة الجزئي وعلم السياسة الكلي،  علم السياسة الامبيريقي وغير الامبيريقي. وبالرغم من أن التصنيفات السابقة تعكس الواقع التاريخي لهذا الحقل من حقول المعرفة الاجتماعية، إلا أنها تعكس في واقع الأمر أبعاد منهجية تجسد تطور السياسة كنشاط وفلسفة وفن وعلم. وسيتم التركيز عموما على تصنيف علم السياسة إلى امبيريقي وغير امبيريقي للاعتبارات التالية: 1. إن هذا التصنيف يركز على التطور المنهجي لتشكل علم السياسة، على اساس أن العلوم المعاصرة تتبنى منهجية علمية لا تنبع من فراغ، 2. إن تقسيم علم السياسة إلي امبيريقي وغير امبيريقي يساعد الباحث المبتدئ إلي الالمام بأدوات البحث العلمي، وذلك على غرار الباحثين في بقية فروع المعرفة المختلفة، 3. إن الأخذ بالبعد الامبيريقي لعلم السياسة لا يعني بالضرورة تجاهل البعد غير الامبيريقي، على اعتبار وجود تدخل بين مواضيع علم السياسة المختلفة. 4. إن الأخذ بالبعد الامبيريقي لعلم السياسة يأخذ في الحسبان الأبعاد: الجزئية والكلية، الكمية والكيفية، والكلاسيكية والسلوكية السالفة الذكر. عليه، سيتم التعرض لأبرز فروع ومواضيع علم السياسة الامبيريقي، مع التركيز على بقية التقسيمات المختلفة في إطار الفصول المختلفة لهذا الكتاب. ففى الفصل التمهيدى سيتم التعرض مثلا للبعدين الفلسفي والكمي، ولكن بشيء من الايجاز، على اعتبار أن المتخصص سيدرس هذه التصنيفات المختلفة في مواد اقسام علم السياسة. وتمشيا مع ما سبق، فإن هذا الكتاب يأخذ في الحسبان التراكم المعرفي لعلم السياسة، حيث تم استعراض الأطر النظرية للمدارس الفكرية التي عرفها علم السياسة منذ تأسسه. كما ان تصنيف المواضيع قد تم وفق فروع علم السياسة، حيث خصص فصل لمفهوم السياسة (الفصل الأول)، وفصلين للنظرية السياسية (الفصلين الثاني والثالث)، وفصلين للحكومات والسياسات المقارنة (الفصلين الرابع والخامس)، وفصل للإدارة العامة (الفصل السادس)، وفصل عن العلاقات الدولية (الفصل السابع). arabic 47 English 0
د. مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2021)

مبادئ علم العلاقات الدولية

تعتبر العلاقات الدولية فرعا من فروع علم السياسة، وعليه فإن علماء السياسة قد ركزوا في بداية تأسيس هذا الفرع من فروع المعرفة على العلاقات بين الدول. لكن العلاقات الدولية منذ قيام الحرب العالمية الثانية (1914-1918) شهدت بروز أطراف جديدة تمثلت في تأسيس عصبة الأمم المتحدة عام 1919، وشركات النفط العالمية، وحركات التحرر من الاستعمار. كما أن صدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 ساهم في بروز طرف اخر جديد يعرف بالرأي العام العالمي الذي يعنى بحقوق وواجبات الأفراد على مستوى النظام العالمي. عليه، إذا كان مصطلح العلاقات الدولية يقر بالدور المهيمن بل المطلق للدول منذ التوقيع على معاهدة وستفاليا عام 1648، فإن بروز العلاقات الكونية او العالمية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (1939-1945) يشير بدوره إلى وجود أطراف أخرى غير الدول تلعب ادورا عالمية بارزة. إذن، فالبيئة الدولية المحيطة قد اختلفت عبر العصور، حيث يلاحظ تنامي هذه البيئة كما وكيفا. فمن حيث الكم لم تعد هذه البيئة مقتصرة على دول المدينة اليونانية، أو على الدول الأوروبية، ولكنها أصبحت تضم دول ومحميات وصل عددها في دورة لندن الأولمبية عام 2016 إلي 205. أما من حيث الكيف، فقد اتسعت قاعدة المشاركة في العلاقات العالمية، حيث لم تعد مقتصرة على الدول، وأصبحت بالتالي تضم التنظيمات غير الرسمية، مثل: المنظمات الدولية، وحركات التحرر الوطني، والرأي العام العالمي، اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية القطرية. ولكي نغطي موضوع علم السياسة والعلاقات الدولية، عليه فإنه سيتم التعرض في هذا الكتاب إلي ستة فصول وذلك على النحو التالي:  علم العلاقات الدولية،  مناهج البحث في العلاقات الدولية،  نظريات العلاقات الدولية،  الدولة كطرف رئيسي في العلاقات الدولية،  أطراف العلاقات الدولية غير الدولة،  مفهوم القوة في العلاقات الدولية، arabic 49 English 0
د. مصطفى عبدالله أبوالقاسم خشيم(1-2021)

مشكلات عالمية معاصرة: النظرية والواقع

يتمثل محور تركيز هذا الكتاب على الإطار النظري لدراسة المشكلات والأزمات العالمية المعاصرة من منظور مقارن يأخذ في الحسبان التطورات التي مر بها علم السياسة بشكل عام وعلم العلاقات الدولية بشكل خاص. فالسياسة ليست مجرد مهنة تمارس، ولكنها تعتبر علماً عريقاً له أطره النظرية ومفاهيمه المحددة، وبالتالي فإن أهمية هذا الكتاب تتجسد في تقديم الإطار النظري اللازم لوصف وتحليل المشكلات والأزمات الدولية المعاصرة. وبالرغم من أن حجم هذا الكتاب لا يسمح بتناول كل القضايا والأزمات العالمية المعاصرة، إلا أنه يجب التنويه في هذا السياق إلى إن الخطوة الهامة الأولى بالنسبة للمحلل السياسي تتجسد في الإطلاع والإلمام على الأطر النظرية والمفاهيم الأساسية ذات العلاقة بالموضوع. فمتى كان الباحث ملماً وقادراً على استخدام الإطار النظري الملائم لدراسة إشكالية عالمية معينة، فإنه يمكن التغلب على كافة العقبات ذات العلاقة، لاسيما ما يتعلق منها بعدم توفر البيانات والمعلومات، أو الانخراط في برامج مرئية أو مسموعة دون سابق إنذار. ويلاحظ منذ البداية، إن الأطر النظرية والمشاكل والأزمات العالمية تتسم بالدينامكية، عليه فإن تطور المشكلات والأزمات العالمية من حيث الكم والكيف واكبها تطورٌ ملحوظٌ في الأطر النظرية التي يزخر بها اليوم علم العلاقات الدولية. وتشير أدبيات علم العلاقات الدولية إلى إن القضايا الدولية لم تعد مقتصرة من حيث الكم على الدول، ولكنها أصبحت تضم أطرافاً فاعلة أخرى، مثل المنظمات الدولية والإقليمية، والشركات عبر القومية. كما إن المشكلات العالمية المعاصرة لم تعد مقتصرة من حيث الكم على قضايا كلاسيكية، مثل السلم والأمن الدوليين والتسلح، ولكنها امتدت اليوم لتشمل قضايا معاصرة سيتم ترتيبها وفق الحروف الهجائية، مثل: 1- ارتفاع أسعار النفط. 2- الإرهـاب. 3- انتشار أسلحة الدمار الشامل. 4- الانفجار السكاني. 5- الإيـدز. 6- البطالة. 7- تلوث البيئة. 8- التنمية البشرية. 9- التنمية المستدامة. 10- الجريمة المنظمة. 11- حقوق الإنسان. 12- الديون الخارجية. 13- الرقابة على التسلح. 14- سو توزيع الموارد بين الشمال والجنوب. 15- الغـذاء والمجاعة. 16- الفساد. 17- المــرأة. 18- نزع السلاح. 19- هجرة العقول. 20- الهجرة غير الشرعية. إذن، إن التطور في المشكلات العالمية المعاصرة من حيث الكم والكيف قد واكبه تطورٌ ملحوظٌ في الأطر النظرية، التي أصبحت تجسد وجود مداخل ومناهج كلاسيكية وسلوكية وما بعدية. وبغض النظر عن المشكلة أو الأزمة محل الاهتمام والدراسة، فإن الباحث يمكنه أن يختار الإطار النظري الملائم من حيث تحديد المفاهيم والمداخل والمناهج، على اعتبار إن بعض المشاكل تلائمها الأطر النظرية الكلاسيكية، وأن البعض الأخر يمكن وصفها وتحليلها عن طريق الأطر النظرية السلوكية أو المابعدية “post-behavioralism”. ولتغطية الأطر النظرية لدراسة المشكلات والأزمات العالمية المعاصرة، سيقسم هذا الكتاب إلى: مقدمة، وخمسة عشرة فصلا. وإذا كان محور اهتمام الفصل الأول سينصب على تحديد المفاهيم المتعلقة بالمشكلات والأزمات الدولية وأوجه الشبه والاختلاف بينهما، فإن الفصل الثاني سيركز على الأطراف أو الفواعل، وأن الفصل الثالث سيهتم بدوره بالمداخل والمناهج المتاحة لوصف وتحليل القضايا والأزمات العالمية. لكن محور تركيز الفصول، 4 إلي 14 سينصب على وصف وتحليل أبرز المشكلات والأزمات العالمية المعاصرة على أرض الواقع، وذلك على النحو التالي : • مشكلة السلم والأمن الدوليين . • دور منظمة التجارة العالمية في تقليص السيادة الوطنية. • الموقف الغربي من الإسلام السياسي. • المجتمع المدني. • الهجرة. • الفساد. • المرأة. • التنمية البشرية. • التنمية المستدامة واتساع هوة التلوث البيئي. • الأزمة المالية العالمية لعام 2008. • مشكلات عالمية أخرى، وسيتم التعرض في هذا الفصل الأخير من الكتاب أيضا إلي عدد من القضايا الأخرى التي لم نتمكن من التعرض لها بالتفصيل في ثنايا الفصول السابقة. لكن نظرا لعدم إمكانية التعرض لمثل هذه القضايا بالتفصيل، عليه فإنه سيتم التعرض باختصار لعشرة قضايا في إطار هذا الفصل، وهذه المشكلات العالمية المعاصرة هي: o أولا، حقوق الإنسان. o ثانيا، الإصلاحات السياسية والاقتصادية. o ثالثا، صراع الشمال والجنوب. o رابعا، تذبذب أسعار النفط. o خامسا، الاستثمار الأجنبي المباشر. o سادسا، نقل التقنية. o سابعا، الهجرة غير الشرعية. o ثامنا، هجرة العقول. o تاسعا، الديون الخارجية. o عاشرا، تلوث البيئة. أما فيما يتعلق بالفصل الختامي، أو الفصل الخامس عشر، فإنه سيركز على مستقبل الدور الذي يمكن أن تقوم به الدول النامية في إصلاح النظام الاقتصادي والمالي والسياسي العالمي. فبيئة المشكلات والأزمات العالمية المعاصرة مازالت تعكس البيئة القديمة التي ما زالت الدول المتقدمة تهيمن عليها، وبالتالي فإن اندلاع الأزمة المالية العالمية لعام 2008، إلي جانب اعتراف عالم الشمال بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه بعض دول الجنوب الصاعدة، مثل الصين والهند واندونيسيا والسعودية، قد أدى إلي توسيع مجموعة الثمانية "G8" إلي مجموعة العشرين "G20" وبروز فرص إصلاح النظام العالمي القائم. ولا ندعي إن القضايا العالمية المعاصرة التي تم التعرض لها في إطار هذا الكتاب هي كل القضايا المطروحة على المستويين النظري والواقعي، حيث يمكن التأكيد في هذا السياق إلى صعوبة إن لم يكن استحالة تضمين كل المشكلات العالمية المعاصرة بالتفصيل في إطار كتاب واحد. عليه، فقد جاء هذا الكتاب لكي يلبي المطالب الأكاديمية على وجه الخصوص، والاحتياجات الثقافية والمعلوماتية على وجه العموم. ونأمل أن يلبي هذا الكتاب بشكله الحالي متطلبات مادة مشكلات عالمية معاصرة في الجامعات الليبية والعربية، والله الموفق arabic 69 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(1-2021)

نظريات السياسة العامة

يعتبر موضوع السياسة العامة "Public Policy" من المواضيع المعاصرة التي تحظى باهتمام السياسيين والباحثين والمؤسسات البحثية في مختلف أنحاء العالم، نظرا لارتباطه بالحياة اليومية للجميع. فالسياسة العامة تعتبر من المواضيع التي تحظى باهتمام أكاديمي واسع الانتشار في الغرب منذ بروز ما يعرف بالمدرسة المابعدية "Post-behavioralism" في بداية عقد الستينيات من القرن العشرين، نظرا لأنها تسعى إلي تضييق الهوة بين النظرية والتطبيق بقصد تحقيق المصلحة العامة. وبينما يهدف بعض المتخصصين المنتمين إلي المدرسة السلوكية "Behavioralists" إلي وصف المراحل المختلفة للسياسة العامة من خلال التعرف على ضرورة وأهمية السياسة العامة عبر مراحل التشكل، والتنفيذ، والمتابعة والتقويم والتعديل إذا لزم الأمر، يلاحظ أن البعض الأخر والتابعين للمدرسة الكلاسيكية "Traditionalists" يركز بدوره على تحليل السياسة العامة من خلال إعطاء تبريرات وتفسيرات وأحكام قيمية تتعلق بالمراحل المختلفة للسياسة العامة. وسيتم التعرض لخمسة فصول هي: • السياسة العامة: المفهوم والأبعاد • بيئة السياسة العامة • النظرية الكلاسيكية للسياسة العامة • النظرية السلوكية للسياسة العامة • النظرية المابعدية للسياسة العامة • الخاتمة arabic 40 English 0
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(1-2021)

Libyan Politics

A review of the literature reveals that there is a considerable gap regarding the topic of Libyan politics. Early writing on political development and bureaucracy in Libya was by Omer I. El Fathaly, Monte Palmer, and Richard Chackerian in 1979. There are other writings on Libyan politics by Libyan and non-Libyan scholars in Arabic and English as well. As we will see, several articles wrote on the topic of Libyan politics during the Kaddafi and post-Kaddafi eras. Most of the recent contributions to Libyan politics are mainly articles published in journals. Thus, this book aims to narrow down some of the literature's gap in this regard. This book aims to explore the domestic and international relations of Libya in the post-Kaddafi era. So, more topics will be addressed (Insha'Allah or God willing) in other additions. More subjects may add in the coming editions, such as political parties, interest groups and civil society organs, organizational behavior, and constitution. Some topic, such as political parties, is not ready to write about because there is no yet final law exist in this regard. Some other subjects require more time and space to write. For example, the constitution is ready for a referendum by December 2021. Therefore, writing in this regard may wait for a while. This work is a medium-size book that contains various articles on Libyan politics. The first chapter examines the Libyan crisis on the theoretical and practical levels simultaneously. Adopting theoretical frameworks may help to understand the different aspects of the Libyan crisis. The second chapter deals with the topic of the Libyan legislative process. The decision-making process is mainly similar to other countries in terms of concept and complication. For example, committees and sub-committees have been played crucial roles within the framework of the legislative branch, e.g., the General National Congress or “GNC”. The third and fourth chapters focus on the non-governmental politics in Libya post-Kaddafi era. While the third chapter examines the attitudes of Libyans towards democratization, the other chapter deals with tribalism. Tribalism considers the main component of Libyan politics. Also, Libyan public opinion may describe as moderate in its orientation. According to delivered questionnaires in 2012 and 2015, respondents identify themselves as participants rather than parochial and subjective cultures. As far as tribal politics are concerned, chapter four examines the impact of political and social variables on Libyan politics. In chapter four we deal with tribes as a civil society organization. Thus, tribes play a political role whenever the interests of their members are concerning. Tribes are not public organizations; therefore, they represent the concept of private versus public institutions. In chapter five, the focus is on democratization and the influence of external intervention in this regard. Here, the magnitude of external intervention is measured based on aggregated published data. Thus, chapter five examines the correlation between the data published by the Indexes of Democracy and Fragile States and finds out that there is a negative relationship between the two variables. Thus, when the external intervention has increased after 2014, the index of democracy has declined noticeably and vice-versa. While the first five chapters deal with Libya's internal politics, the other four chapters will explore Libya's external politics in the post-Kaddafi era. Libyan politics is influencing by international conferences, such as the Berlin conference of 2019. Chapter sex explores the impact of the Berlin conference on the Libyan crisis at theoretical and practical levels. In this chapter, qualitative and quantitative content analyses of the Berlin declaration are using. Yet, a peaceful solution to the Libyan crisis is achieving. There are international supports for the outcomes of the Berlin conference. Cease-fire, military, economic, and political dialogues are among the prominent achievements of the Berlin meeting. The last three chapters deal with Libya's role in combating human trafficking with Mediterranean countries. In this regard, Libya signed two agreements with Malta and Italy to combat illegal immigration from the Libyan seashores, respectively. Libya has also signed a memorandum of understanding with Turkey because of the war on Tripoli. This agreement led to a balance of power between the two rivalry conflicting parties; thus, military, economic, and political dialogue achieve progress. arabic 1 English 14
Mustafa A. A. Kashiem(1-2021)

Content Analysis of the Human Rights Council's Resolution Regarding Gaza and Occupied Palestine

The latest events in occupied Palestine have the attention of peace-loving communities on the official and non-official global levels. While many countries issued statements in support of Palestine's rights to self-determination, few others announced their pro-Israeli stands regardless of their commitments to the law of human rights. Contradictions between what some countries declare regarding their support to human rights and their policies towards the Palestinian cause. In short, double standard politics mark the policies of many states whenever the Palestine dilemma and Arab issues are concerned, e.g., the United States of America, the UK, and Germany. arabic 13 English 82
Mustafa A. A. Kashiem(6-2021)
Publisher's website

نظرية المؤامرة في إطار علم السياسة

بالرغم من الغنى الملحوظ في أدبيات نظرية المؤامرة باللغة الانجليزية، إلا أن أدبيات الموضوع باللغة العربية تتسم بالندرة، وعليه فإن أهمية هذه الدراسة تهدف إلى تغطية بعض العجز في هذا السياق. ويلاحظ عموما أن أدبيات نظريات المؤامرة تعكس مفهوم توماس كون للبرادايم “Paradigm”وما يرتبط بذلك من قيام ثورات علمية. وبينما يعتبر البارادايم أو الإطار التقليدي لنظرية المؤامرة موغلا في القدم، إلا أنه يفتقر إلى المنهجية العلمية؛ نظرا لتعويله على الاستدلال بدل من الاستقراء من ناحية، ونظرا لبعده الميتافيزيقي من ناحية أخرى. لكن قيام الثورة السلوكية في منتصف القرن العشرين نتج عنه تطوير نظريات امبيريقية تركز على مستوى التحليل الجزئي في إطار العلاقات الدولية، حيث يمكن وصف السلوك التآمري للأفراد والنخب السياسية وصانعي القرارات وتحليله والتنبؤ به على حد سواء.إن وصف وتحليل والتنبؤ بالسلوك التآمري على مستوى الفرد في إطار علم السياسة يمكن أن يتم عموما من خلال استعراض ثلاث نظريات هي نظريات: الاتجاهات، والشخصية، واللاعقلانية. فالسلوك التآمري يمكن مثلا وصفه وتحليله والتنبؤ به من خلال الانخراط في دراسات علمية معمقة لاتجاهات الرأي العام، خاصة الاتجاهات اليمينية المتطرفة المرتبطة بالشك ومعارف ناتجة عن وجود أفكار شاذة، أو من خلال الدراسات المتعلقة بالشخصية المرتبطة بنشر الشائعات، أو اللاعقلانية. فالسلوك التآمري للأفراد والنخب السياسية يعكس إما وجود نظام معتقدات متطرف، أو اختلالا في الشخصية، أو اللاعقلانية، أو كل ذلك معا. وبالرغم من أن النظريات الجزئية تصف وتحلل وتتنبأ بالسلوك التآمري للأفراد والنخب السياسية، إلا أن واقع الحال يشير إلى تنامي المؤامرات من حيث الكم والكيف، الأمر الذي يمهد لبروز بارادايم ثالث قد يسهم في تضييق الفجوة بين النظرية والواقع، الأمر الذي يعني الحاجة إلى مزيد من الدراسات في هذا المجال. الكلمات الدالة: نظام المعتقدات، الاتجاهات، الشخصية، اللاعقلانية، جنون العظمة. Despite the richness of the literature about conspiracy theories in English, the literature about the same subject in Arabic is rare. Therefore, this study aims to contribute in filling this gap. It is noticeable that the literature of conspiracy theoriesreflects Thomas’s paradigm and its accompanied scientific revolutions. Although this traditional paradigm has a long history, it lacks a scientific methodology as it depends on deduction. Rather than induction as well as its metaphysic scope However, the behaviouristic revolution results in developing theories that emphasises the partial analysis within the framework of international relations which makes it possible to describe, analyze and anticipate the conspiracy behaviour of individuals, politicians مصطفى عبد الله خشيم2نظريات المؤامرة في إطار علم السياسةالمجلــــد 5العدد 1(2021)مــجــــلــــــة جامعة صبراتة العلميةand decision-makers. Within the framework of the science of politics, this description, analysis and anticipation can be performed through three theories: Attitudes, Personality and irrationality. It is possible to describe, analyze and anticipate the conspiracy behaviour through conducting scientific studies to identify the common attitude Although partial theories examine conspiratorial behavior of individuals and political elites, the reality of the situation points to the growing conspiracies in terms of quantity and quality, which paves the way for the emergence of a third Paradigm that may contribute to narrowing the gap between theory and reality, which means the need for further studies in this field. Keywords: Belief System, Attitudes, Personality, Irrationality, and Paranoia. arabic 63 English 0
د. مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(6-2021)
موقع المنشور

النماذج الانتخابية المتاحة ومستقبل النظام الحزبي في ليبيا الجديدة

Abstract Since the revolution in 2011, the Libyan political elites have involved in enormous efforts to establish new political parties. Although most new political parties may describe as oriented towards the centre, a quick analysis of their declarations reveals that some of them are more oriented towards extreme left or right. The main objective of this study is to describe and analyze the impact of electoral institution and social pressures upon the system of Libyan political parties. Accordingly, the problem of this study might be summarized in this question: Is Libya going to adopt the two or multi-parties system? This study will examine the thesis of Duverger’s theory that stresses the impact of electoral institution and social pressures upon Libya’s political parties’ system. This study deals with electoral institution and social pressure as independent variables, and the system of Libyan political parties as dependent variable. The qualitative content analysis of the Libyan election law (2012) demonstrates that the systems of Proportional Representation and Simple Majority are carried out; therefore, Libya is divided into thirteen main electoral districts represent two hundreds parliamentary chairs. Furthermore, Social cleavages and cultural diversities pushed towards multi-party system in the new Libya. In order to examine the previous hypothesis, this study divided into five main sections: • The Rise of Libyan political parties, • The Electoral Institution and Social Pressure in Libya, • The Impact of Electoral Institution and Social Pressures upon the System of Libya’s political parties, • The Future of Libya political parties System, • Conclusion: Results. Keywords: Libyan Spring revolution, Libyan Political Parties, Electoral Institution, Social Pressures, Proportional Representation, Simple Majority. ملخص ما زال الشعب الليبي ينتظر بفارغ الصبر صدور قانون نهائي للأحزاب السياسية الذي سيتم بموجبه تحول الأحزاب من مرحلة التأسيس إلي مرحلة العمل السياسي الجاد في إطار ليبيا الجديدة. ولقد حدد الإعلان الدستوري عموما خارطة طريق لعملية التحول الديمقراطي بشكل عام، وخطوات ترتيبية للعميلة الانتخابية بشكل خاص. وطالما أن الهدف الرئيسي لهذه الدراسة يتمثل في تحديد ملامح مستقبل النظام الحزبي في ليبيا الجديدة، عليه يمكن القول بأنها دراسة استشرافية في المقام الأول. فالإعلان الدستور الصادر في 3-8-2011 يؤكد على خيار التعديدية الحزبية، في الوقت الذي ينص فيه قانون الانتخابات عموما على تبني نظام الدائرة بمقعد واحد (120 مقعد) ونظام القوائم المتعددة (80 مقعد). لكن من المعلوم أن تبني نظام الدائرة بمقعد واحد يقود حتما إلي نظام الحزبين المتنافسين الأمر الذي يعني وجود تناقض بين الوثيقتين. عليه، فإن إشكالية الدراسة يمكن بلورتها في السؤال التالي: هل ستتبنى ليبيا نظام تعدد الأحزاب أم نظام الحزبين المتنافسين؟ إن محاولة الإجابة المبدئية على هذا السؤال تقودنا للحديث عن فرضية الدراسة والتي يمكن أن تشتق من نظرية الأحزاب السياسية. عليه فإن ربط الإشكالية بنظرية الأحزاب السياسية تقودنا إلي تطوير الفرضية التي انطلق منها عالم السياسة الفرنسي الشهير موريس ديفيرجية في دراساته المعروفة عن الأحزاب السياسية، وبالتالي فإنه سيتم اختبار مدى مصداقية الفرضية التالية:: " إن المؤسسة الانتخابية والضغوط الاجتماعية ستؤثر على تشكل النظام الحزبي في ليبيا الجديدة." وبناء على الفرضية السابقة، فإنه سيتم التعرض للأحزاب السياسية في ليبيا الجديدة، والمؤسسة الانتخابية والضغوط الاجتماعية، وتأثير المؤسسة الانتخابية والضغوط الاجتماعية على تشكل الأحزاب السياسية في ليبيا الجديدة، ومستقبل الأحزاب السياسية في ليبيا. مصطلحات أساسية: ثورة فبراير، الأحزاب السياسية الليبية، المؤسسة الانتخابية، الضغوط الاجتماعية، التمثيل النسبي، والأغلبية البسيطة. arabic 122 English 0
مصطفى عبد الله أبوالقاسم خشيم(7-2021)
موقع المنشور

البعد السياسي لجائحة كورونا

تعكس جائحة كورونا اهتمام السياسيين والباحثين والعامة على حد سواء، لأنها تمس ببساطة الحياة اليومية للأفراد والدول والعالم ككل. كما يهتم الباحثون في إطار العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية بدراسة الجائحة من أبعادها المختلفة. وتركز هذه الدراسة عموما على البعد السياسي لجائحة كورونا، وعليه فقد تم التعامل معها إما كمشكلة عالمية معاصرة تحظى باهتمام الجميع من ناحية، أو كأزمة عالمية تعكس التنافس العالمي من ناحية أخرى. إن التعامل مع جائحة كورونا كأزمة عالمية يعني أن صانعي القرارات في ليبيا وبقية بلدان العالم المختلفة قد تفاجئوا بالجائحة وتهديدها للحياة البشرية إلي جانب مواجهة ضيق الوقت والمخاطر الناتجة عنها. إن الهدف من هذه الدراسة يتمثل في استطلاع ووصف وتحليل جائحة كورونا في إطار مقارن يأخذ في الحسبان السياسة العامة الليبية تجاه جائحة كورونا. ولتحقيق الهدف السالف ألذكر ستتم الاستعانة بأطر نظرية لعلم السياسة في محاولة مبدئية لفهم البعد السياسي للجائحة والنتائج المترتبة عن ذلك. فاتجاهات الرأي العام إلي جانب تفاعل الجماعات والمنظمات المختلفة تعكس بعدا نظريا لفهم الجائحة على مستويات الفرد والجماعة والمنظمة. كما أن السياسات العامة والتنسيق والتعاون الإقليمي والعالمي تجسد أيضا أبعادا أخرى لوصف وتحليل جائحة كورونا على مستويات الدولة والنظامين الاقليمي والعالمي. كلمات مفتاحية: جائحة كورونا، البعد السياسي، مشكلة دولية، أزمة عالمية، ومستويات التحليل. Abstract The Corona pandemic reflects the interest of politicians, researchers, and the public alike, as it simply touches the daily lives of individuals, states, and the world as a whole. A review of the literature reveals that researchers within the natural, social, and human sciences are also interested in studying the pandemic from its various dimensions. This study is generally concerned with the political dimension of the Corona pandemic; therefore, it deals with it as a contemporary global dilemma of interest to everyone on the one hand, and as a global crisis reflects competition and conflict on the other hand. This study deals with the Corona pandemic as a global crisis; thus, the focus will be on the decision-making process in different countries of the world. For example, Libya surprised by the pandemic and its threat to human life on the one hand, and the lack of time and risks arising from that on the other hand. The aim of this study is to explore, describe and analyze the Corona pandemic in a comparative framework that takes into account the position of the global system in dealing with the crisis. To achieve the aforementioned goal, six theoretical levels of analyses are using in an initial attempt to understand the pandemic and its consequences. Thus, the focus of this study will be on individual, group, organization, state, regional, and global trends towards the Corona pandemic. Since this study adapts the case study method; thus, Libya’s position from the Corona pandemic is examining according to the various levels of analysis. Keywords: Corona Pandemic, Political Dimension, International Dilemma, Global Crisis, and Levels of Analysis.
مصطفى عبد الله أبو القاسم خشيم(9-2021)
موقع المنشور

The Impact of Illegal immigration upon the Maltese-Libyan Bilateral Relations

This study aims to explore, describe, and analyze the impact of the MoU between the governments of Malta and Libya in the field of combating illegal immigration. This study adopts a multi-methods and techniques strategy, e.g., comparative methods and content analysis techniques. To examine the assumption of MoU's impact upon Malta and Libya's bilateral relations, this study content analyzing the text of the MoU into words frequencies that reflect Malta and Libya's contemporary international relations. The MoU emphasizes its compliance with the rules and principles of international law on the one hand, and it develops a practical way to monitor and manage the crisis of illegal immigration by establishing two detention centers on the other hand. While Malta will finance the Detention Center in Tripoli, on the one hand, the European Union will support financially and technically the Libyan government to secure its southern borders from illegal immigration influx on the other hand. Keywords: Malta, Libya, MoU, Bilateral Relations, Illegal immigration, Executive Agreement, and Cooperation Centres.
Mustafa A. A. Kashiem(11-2021)
Publisher's website

Combating Illegal Migration: MoU Between Libya and Italy

The Politics of irregular immigration in Italy is a dynamic process since the early 1990s when human trafficking and illegal migration became salient issues on the national, regional, and global levels. Italy’s migration policy interacts and adapts to the internal and external variables. Immediate questions may ask by scholars, such as what are the internal and external dimensions of Italy’s migration policy? Is the Libyan crisis affects the Politics of Irregular Immigration in Italy? Is Italy’s national interest navigates its migration policy more than its regional and global commitments? This study assumes that the Libyan crisis influences Italy’s migration policy. While this study deals with the Libyan crisis as the independent variable, Italy’s immigration policy deals with it as the dependent variable. Accordingly, this study is dividing into four main sections: Italy’s migration policy, the external dimension of Italy’s migration policy, the impact of Libya’s crisis on Italy’s migration policy, and a conclusion.
Mustafa A. A. Kashiem(12-2021)
Publisher's website

الأمن الانساني في ليبيا: المفهوم والأبعاد

يعود الاهتمام بموضوع الامن الانساني الي منشورات البرنامج الانمائي للأمم المتحدة منذ تسعينيات القرن الماضي (1994)، حيث خصص قسم ملحوظ من تقارير التنمية البشرية لذلك الغرض. كما يشرف البرنامج الانمائي للأمم المتحدة على اصدار تقرير التنمية الانسانية العربية (أخر طبعة 2016) بقصد تسريع عملية التنمية البشرية العربية، لكن اصدراته غير منتظمة بسبب عدم الاستقرار في المنطقة العربية. ويركز مفهوم الأمن الانساني الذي يعني حماية البشر من اية مخاوف او تهديدات تمس حياتهم اليومية في المجالات المختلفة وذلك على مستويين هما: 1- الوقاية من الاحداث اليومية التي تهدد حياة البشر 2- الوقاية من التهديدات المتعلقة بحياة وحاجات الافراد اليومية المشكلة محل الدراسة: يشير تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلي مشكلة الأمن الانساني في ليبيا في الاتي: 1,3 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وأكثر من 200000 شخص (3% من السكان) نازحون داخليًا حسب التقديرات ؛ فقد العديد منهم منازلهم بسبب الضربات الجوية واستخدام المدفعية الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان. كما تعاني المستشفيات نقصًا مزمنًا في الإمدادات الطبية، بل وخرج 20% منها من الخدمة. وتصاعدت الأنشطة الإجرامية، بما فيها الخطف والتهريب والاتجار بالبشر والاحتجاز لطلب الفدية، في جميع أنحاء البلاد. عليه يمكن الاشارة الي اشكالية الدراسة في مجموعة الاسئلة التالية: هل هناك انعدام للأمن الانساني في ليبيا؟ وما هي مكامن ضعف وتحديات الامن الانساني في ليبيا؟ وما هي سيناريوهات الامن الانساني في ليبيا؟ وللإجابة على الاسئلة السالفة الذكر، سيتم تقسيم الورقة إلي الي المحاور الأربعة التالية: أولا، مفهوم الأمن الانساني أو البشري. ثانيا، علاقة ليبيا كدولة شبه فاشلة بالأمن الانساني في ليبيا. ثالثا، بيئة الأمن الإنساني في ليبيا ما بعد القدافي. رابعا، سيناريوهات الأمن البشري في ليبيا
مصطفى عبد الله خشيم(12-2021)
موقع المنشور

تأثير العوامل الداخلية والخارجية على الانتخابات الليبية

عود تاريخ الانتخابات الليبية إلي 19 فبراير 1952 عندما اجريت أول انتخابات تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة بعد الحصول على الاستقلال السياسي في 24 ديسمبر 1951. لكن الانتخابات في عهد المملكة الليبية لم تكن ايضا نزيهة وشفافة، وبالتالي فإن انتخابات عام 1965 كانت الاخيرة. لكن ليبيا شهدت نمطا أخرا من الانتخابات في عهد القدافي عرف بالتصعيد الشعبي، والذي استمر خلال الفترة (1977-2010). وعادت ليبيا من جديد إلي الانتخابات التقليدية في عام 2012 عندما انتخب الشعب الليبي أعضاء المؤتمر الوطني العام المائتين في انتخابات حرة ونزيهة وتحت اشراف هيئة الأمم المتحدة. ومن الملاحظ أن هناك استحقاق انتخابي طال أمده نتيجة لعدة اعتبارات تتمثل في عدم الاستقرار والانقسام السياسي الذي تعاني منه ليبيا منذ عام 2014 عندما تعثرت عملية الانتقال السلمي للسلطة من قبل المؤتمر الوطني العام إلي مجلس النواب. وبالرغم من أن الاستحقاق الانتخابي وفق الاعلان الدستوري المؤقت قد مر عليه أكثر من ثلاثة سنوات، إلا أن الظروف السياسية والأمنية في ليبيا لم تنقشع بعد. فالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي تبنته اللجنة المنتخبة لهذا الغرض في عام 2015 قد تأخر كثيرا لاعتبارات سياسية لعل أبرزها النزاع النخبوي الحاد والحرب على طرابلس في 2019-2020.
مصطفى عبد الله خشيم(1-2022)
موقع المنشور

Public Policy Theory نظرية السياسة العامة

يهدف المؤلف في إطار هذا الكتاب إلي التعريف بالسياسة العامة من الناحيتين النظرية والعملية، وبالتالي فقد تم ترتيب الفصول بناء على ذلك. عليه بينما غطى الفصلين التمهيديين السياسة العامة كمفهوم، فإن الفصول الثلاثة الأخيرة قد ركزت بدورها على أبرز نظريات السياسة العامة. وطالما أن الكتاب يعتبر من الحجم الصغير، عليه فإن فصولة قد جاءت مختصرة الي حد ما. وبالرغم من حداثة السياسة العامة كحقل من حقول المعرفة في إطار علم السياسة، إلا أن هذا المجال يحظى الآن باهتمام كبير من قبل الباحثين والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين العادين، وذلك نظرا لارتباط السياسة العامة بحياة الجميع بدون استثناء. فالسياسة العامة تتدخل اليوم في كافة أوجه الحياة ابتداء من الصحة والتعليم والإسكان إلي مجالات التنمية والخدمات ووسائل الترفيه. إن تناول موضوع السياسة العامة يتم إما في إطار نظري يسعى فيه الباحثين إلي تحليل وتفسير السياسة العامة من الناحية النظرية، أو إلي وصف وتحليل السياسة العامة على أرض الواقع. إذن، يعتبر موضوع السياسة العامة "Public Policy" من المواضيع المعاصرة التي تحظى باهتمام السياسيين والباحثين والمؤسسات البحثية في مختلف أنحاء العالم، نظرا لارتباطه بالحياة اليومية للجميع. فالسياسة العامة تعتبر من المواضيع التي تحظى باهتمام أكاديمي واسع الانتشار في الغرب منذ بروز ما يعرف بالمدرسة المابعدية "Post-behavioralism" منذ عقد الستينيات من القرن العشرين، نظرا لأنها تسعى إلي تضييق الهوة بين النظرية والتطبيق بقصد تحقيق المصلحة العامة.
مصطفى عبدالله أبوالقاسم خشيم(12-2021)
موقع المنشور

ارتدادات الثورة الليبية بين الواقع والمأمول

لقد مر على قيام الموجة الأولى لثورات الربيع العربي ما يزيد عن قرن وما زلنا نرصد تداعياتها القطرية والإقليمية والعالمية. وتعاني ليبيا مثلها في ذلك مثل بقية ثورات الربيع العربي تداعيات داخلية وخارجية تعيق تحقيق عملية التحول السلمي للديمقراطية. وبالرغم من المعوقات التي اعترضت وتعترض مسار ثورة فبراير، إلا أن البلاد نجحت مثلا في إجراء انتخابات محلية وقومية منذ 2012. وتهدف هذه الدراسة إلي وصف وتحليل ارتدادات ثورة 17 فبراير في إطار مقارن يأخذ في الحسبان البلدان العربية التي تصنف بالموجة الأولى للربيع العربي. وطالما أن هذه الدراسة استطلاعية في المقام الأول عليه فإن التركيز سينصب على الارتدادات الايجابية والسلبية لثورة فبراير. وسيتم في هذا الاطار تصنيف الارتدادات إلي مستويين يتعلق الأول منهما بالبعد الداخلي ويشمل الثاني المستوى الخارجي أو العالمي. وبطبيعة الحال يعكس المستويين الداخلي والخارجي ارتدادات إيجابية يمكن المحافظة عليها وأخرى سلبية يمكن تفاديها في المستقبل. وبالرغم من وجود معوقات داخلية وخارجية للثورة الليبية، إلا أن استمرارها لأكثر من عقد من الزمان يشير إلي قدرتها على التكيف المستمر مع البيئة المحيطة. كلمات دالة: الربيع العربي، ثورة فبراير، ارتدادات داخلية، ارتدادات خارجية، التدخل الخارجي، الإعلان الدستوري، المؤتمر الوطني العام.
مصطفى عبد الله ابو القاسم خشيم(1-2022)
موقع المنشور

عملية التحول الديمقراطي في ليبيا منذ 2011: سيناريوهات محتملة

نخرطت ليبيا في عملية تحول ديمقراطي منذ 2011. وعلى الرغم من مرور أكثر من عشرة سنوات على ذلك، الا أنه يلاحظ وجود فجوة في الادبيات في هذا السياق ، عليه فإن هذه الدراسة تهدف إلى تضييق هذه الفجوة من خلال وصف وتحليل والتنبؤ بعملية التحول الديمقراطي في ليبيا ما بعد القذافي. وتسعى هذه الدراسة للإجابة على العديد من الأسئلة التي يمكن اثارتها في هذا السياق لاسيما هل تشهد ليبيا بالفعل عملية تحول ديمقراطي ؟ وما هي مكامن القوة والضعف إلي جانب الفرص المتاحة والتهديدات الخارجية ؟ وما هي أكثر العوامل المؤثرة سلبا على عملية التحول الديمقراطي في ليبيا ما بعد القدافي ؟ عليه يمكن تطوير الفرضية التالية: “إن الظروف البيئة الداخلية والخارجية تؤثر ايجابا أو سلبا على عملية التحول الديمقراطي في ليبيا ما بعد القدافي. وبينما يلاحظ أن كلا من البيئة الداخلية والخارجية يعتبران المتغيرين المستقلين للدراسة ، فإن ازدهار أو تعثر التحولات الديمقراطية تجسد بدورها المتغير التابع ويلاحظ عموما أن عملية التحول الديمقراطي في ليبيا قد انطلقت منذ عام 2011 وذلك عندما قام رئيس المجلس الوطني الانتقالي المؤقت في مدينة بنغازي بالإعلان عن تحرير كامل التراب الليبيي تم تبني إعلان دستوري يوضح خارطة طريق للتحول الديمقراطي في البلاد التي تم تعطيل دستورها منذ انقلاب عام 1969. وكما يشير عنوان هذه الدراسة ، فإن محور التركيز سينصب على تتبع مسيرة عملية التحول الديمقراطي خلال العقد الأول لثورة فبراير (2011 – 2021)، إلي جانب تحديد البيئة الداخلية (مكامن القوة والضعف) والخارجية (الفرص المتاحة والتحديات)، مع الاشارة إلي سيناريوهات مستقبلية للتحول الديمقراطي في ليبيا ما بعد القدافي الكلمات الدالة: ليبيا بعد القدافي ، التحول الديمقراطي ، المجلس الوطني الانتقالي ، الاعلان الدستوري المؤقت، المؤتمر الوطني العام ، والبيئة الداخلية والخارجية Democratization in Libya since 2011: Possible Scenarios Dr. Mustafa Abdalla Abulgasem Kashiem Professor of Political Science at Tripoli University Abstract Libya has been engaged in democratization since 2011. Although more than ten years have passed, there is still a gap in the literature on this context. Therefore, this study aims to narrow this gap by describing, analyzing and predicting the process of democratic transition in Libya. In addition, this study seeks to answer several questions that can be raised, especially, is Libya already witnessing a process of democratic transformation? What are the strengths and weaknesses besides the available opportunities and external threats for democratization in contemporary Libya? And what are the factors that most negatively affect the process of democratic transition in post-Gaddafi Libya? Accordingly, the following hypothesis may develop, “The internal and external environmental conditions positively or negatively may affect the process of democratic transition in post-Gaddafi Libya. While this study deals with internal and external environment as independent variables, democratization is the dependent variable. The process of democratic transition in Libya is described as starting in 2011, when the President of the Interim National Transitional Council (INTC) in the city of Benghazi announced the “liberation of all Libyan soil”. Also, an Interim Constitutional Declaration was issued to identify the road map to democratization in post-Gaddafi Libya. Furthermore, the first democratic election for the General National Congress was in 2012. As the title indicates, the focus of this study will be on evaluating the process of democratization during the first decade of the February Revolution (2011-2021), as well as defining the internal environment (strengths and weaknesses) and external milieu (available opportunities and challenges), with reference to future scenarios in this regard. Keywords: Libya Post-Gaddafi, Democratization, National Transitional Council, Interim Constitutional Declaration, General National Congress, and House of Representatives. Search for: Search … Tags
Mustafa A. A. Kashiem(1-2022)
موقع المنشور

علم السياسة المعاصر

ملخص إن الهدف من هذا الكتاب يتجسد في تقديم القارئ إلي ابجديات علم السياسة المعاصر الذي يصف ويحلل العملية السياسية من خلال أطر فكرية ونظرية متعارف عليها في أدبيات الموضوع. كما يهدف هذا الكتاب إلي تتبع مواضيع علم السياسة من خلال التراكم المعرفي منذ الحضارات القديمة في إطار مقارن يأخذ في الحسبان تنوع المدارس الفكرية والنظرية. عليه، سيتم التعرض لأبرز فروع ومواضيع علم السياسة القيمي والامبيريقي من منظور مقارن. ففى الفصل التمهيدى سيتم التعرض مثلا للبعدين الفلسفي والكمي، ولكن بشيء من الايجاز، على اعتبار أن المتخصص سيدرس هذه التصنيفات المختلفة في مواد اقسام علم السياسة وبقية فروع المعرفة المختلفة. إذا، فإن هذا الكتاب يأخذ في الحسبان التراكم المعرفي لعلم السياسة المعاصر، حيث سيتم استعراض الأطر النظرية للمدارس الفكرية التي عرفها هذا الحقل المعرفي منذ تأسيسه في القرن العشرين. فعلم السياسة يعتبر علما معاصرا، مثله في ذلك مثل بقية فروع العلوم الاجتماعية الأخرى، حيث أن تاريخ نشأته يعود إلي بداية القرن العشرين عندما تأسست العلوم السياسية من جانب باحثين ينتمون لتخصصات مختلفة مثل القانون والاجتماع والاقتصاد. ولقد أطلق علماء السياسة الأوائل على هذا الفرع الجديد للمعرفة العلوم السياسية (بصيغة الجمع) نظرا لعدم استقلاليته عن بقية فروع المعرفة الأخرى. كما يتسم هذا المجال المعرفي بالديناميكية في نفس الوقت، حيث أنه تطور في منتصف القرن العشرين إلي علم مستقل يعرف بعلم السياسة (بصيغة المفرد) يتميز بأطره النظرية التي تصف وتحلل العملية السياسية من منظور مقارن يأخذ في الحسبان الظروف البيئة المحيطة ببعديها الداخلي والخارجي من ناحية، وبجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية-الثقافية من ناحية أخرى. فبالرغم من أن التوجهات المبكرة لفلاسفة وعلماء السياسة الأوائل كانت قيمية أو معيارية، الا أنها تطورت واصبحت فيما بعد امبيريقية أو اختبارية منذ منتصف القرن العشرين عندما قامت الثورة السلوكية في إطار علم السياسة. ومع نهاية الستينيات من القرن العشرين برز إطار نظري ثالث يعرف بالمدرسة ما بعد السلوكية يتميز بالجمع ما بين الكم والكيف إلي جانب الاستدلال والاستقراء. وطالما أن علم السياسة يعتبر علما معاصرا وديناميكيا، عليه فإن تقسيماته تأخذ ذلك في الحسبان. فالكتاب لا يتجاهل الأفكار السياسية للفلاسفة عبر التاريخ تمشيا مع مقولة أن المعرفة لا تنبع من فراغ. عليه، فان تصنيف المواضيع قد تم وفق فروع علم السياسة المعاصر، حيث خصص فصل لمفهوم السياسة (الفصل الأول)، وفصلين للنظرية السياسية (الفصلين الثاني والثالث)، وثلاثة فصول للسياسات المقارنة (الفصول الرابع والخامس والسادس)، وفصل للإدارة العامة (الفصل السابع)، وفصل عن العلاقات الدولية (الفصل الثامن). كلمات دالة: علم السياسة، البارادايم، الامبيريقية، النظرية السياسية، السياسات المقارنة، الادارة العامة، والعلاقات الدولية.
د. مصطفى عبدالله خشيم(9-2022)

مبادئ التحليل السياسي

إن التحليل السياسي يعتبر فرعا من فروع النظرية السياسية، والتي تعتبر بدورها فرعا من فروع علم السياسة. وبغض النظر عن كون مادة التحليل السياسي مادة تخصصية إلزامية أو اختيارية، إلا أنها تدرس كمادة متقدمة على مستوى كل من الدراسات الجامعية والعليا في العديد من جامعات عالمنا المعاصر. وكما لاحظنا، فإن التحليل السياسي يتطلب معرفة تراكمية في أدبيات علم السياسة بشكل عام، وأدبيات النظرية السياسية ومناهج البحث السياسي بشكل خاص. إن ارتباط التحليل السياسي بعلم السياسة يثير جملة من التساؤلات، لعل أبرزها: هل التحليل السياسي يرتبط بأدبيات علم السياسة ككل، أم أنه يقتصر فقط على أدبيات النظرية الامبيريقية، ويستثني بذلك الفلسفة السياسية والنظرية السياسية القيمية؟ وما هي الأهداف المنشودة لتدريس مادة التحليل السياسي؟، وما هي مفردات مادة التحليل السياسي؟ أما فيما يتعلق بالأهداف المنشودة لهذا الكتاب، فإنه يمكن حوصلتها في القدرة على تحليل وتفسير تداخل وتعقيدات الظواهر والعمليات السياسية المعاصرة، والقدرة على تطبيق مداخل وأطر نظرية محددة بقصد فهم وتفسير تداخل وتعقيدات الظواهر والعمليات السياسية المعاصرة، والقدرة على تصميم دراسات واستشارات ومشاريع بحث تعكس مهارات غير محدودة في تحليل قضايا سياسية خاصة أو عامة، والاستفادة القصوى من أدبيات علم السياسة وبقية فروع المعرفة الأخرى في دراسة القضايا السياسية على المستوى العملي. وسيتم التعرض في هذا الكتاب لمعظم الأطر النظرية ذات العلاقة بالتحليل السياسي، خاصة أبرز نظريات ومناهج وأساليب ومداخل التحليل السياسي الكلاسيكية والسلوكية والمابعدية أملين في ذلك سد بعض العجز في هذا السياق. عليه سيتم تقسيم الكتاب إلي الفصول التالية: • مفهوم وأبعاد التحليل السياسي (الفصل الأول) • مستويات التحليل السياسي (الفصل الثاني) • النظرية التقليدية للتحليل السياسي (الفصل الثالث) • المداخل والمناهج الكلاسيكية للتحليل السياسي (الفصل الرابع) • النظرية السلوكية للتحليل السياسي (الفصل الخامس) • المداخل والمناهج السلوكية للتحليل السياسي (الفصل السادس) • النظرية الما بعدية للتحليل السياسي (الفصل السابع) • المداخل والمناهج المابعدية للتحليل السياسي (الفصل الثامن) • التحليل الاحصائي للبيانات السياسية (الفصل التاسع) • تحليل المضمون (الفصل العاشر) كلمات دالة: التحليل السياسي، النظرية، المنهج، المدخل، الكلاسيكية، السلوكية، المابعدية، وتحليل المضمون.
د. مصطفى عبد الله خشيم(9-2022)